🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية ذكراه (كاملة) جميع الفصول بقلم رولا هاني

رواية ذكراه الفصل الثامن 8 بقلم رولا هاني

👁️ 13 📅 28 سبتمبر 2026

رواية ذكراه الفصل الثامن 8 بقلم رولا هاني

 

البارت الثامن

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية ذكراه الحلقة الثامنة
انطفاء
“ولا ملامة علينا لا ملامة ده إحنا تعبنا ودوبنا ياما
و أما نادينا عليه يداوينا عمره ما فكر فى يوم يجينا”
-أي دمعة حزن لا.
************
ظل يدقدق بأنامله على مكتبه، والشرود بائن على قسماته الحادة. بقيت صورة “سنا” الفزعة – أثرًا لرؤية ابنتها لهما سويًا- في مخيلته، ولوهلةٍ شعر بتورطه إلى حدٍ ما. مهما فعلت هي؛ حتى تمنع ابنتها عن البوح بما رأته ستقول، ستخبر والدها لا محالة. تنهد “سلمان” بغلٍ وهو يسب حاله سرًا، غروره الذي سعى لإرضائه قاده نحو معضلة حتمية لن يستطيع حلها!
وبغتةً قطع حبل أفكاره “فاتن” التي دلفت المكتب بلا استئذان، لتسير ناحيته بخطواتٍ واثقة، تضرب الأرض بكعب حذائها، وتجلس في النهاية على الكرسي المقابل له، بينما هو يهتف بسماجةٍ مبتسمًا بصورةٍ سخيفةٍ:
-معداش عليكي اختراع اسمه تخبطي على الباب قبل كده؟
طالعته في جمودٍ تامٍ، ثم ردت عليه في استهزاءٍ:
-ده على أساس إنك بتفهم في الذوق ووقفت تسلم عليا أما دخلت عليك مثلًا؟
لاح على ثغره بسمة جانبية ساخرة، ثم قال في تهكمٍ غير محسوب:
-ليه هضربلك تعظيم سلام ولا هضربلك تعظيم سلام.
رفعت حاجبها الأيسر، ثم خاطبته بحزمٍ:
-دة إحنا بقينا شاطرين في الرد أهو، أمال هنبقى شاطرين في الشغل إمتى على كده؟
حدقها باحتقانٍ، وسيطر على انفعالاته بصعوبةٍ، فاللهو مع شخصية مثلها لن يعود عليه سوى بالعواقب الوخيمة؛ لذا قال بجديةٍ، ولكن بعدم تساهلٍ حفاظًا على مظهره أمامها:
-حصل إيه؟
كزت على أسنانها، وتحدثت من بينها بغيظٍ:
-المشروع الأخير متنفذش في ميعاده ليه؟
لم يتفهم مقصدها في البداية، ولكنه وصل له في النهاية؛ لذا استجمع جأشه وقال بصوتٍ خالٍ من التعابير، فهو – وبالرغم من محاولاته – غير قادر على مجابهة توبيخها اللاذع الآن:
-مش اتنفذ في النهاية.
نهرته في عصبيةٍ، ليرى هو وقتها كم استطاع إثارة حفظيتها:
-بلاش استعباط يا “سلمان”، لو فاكر إني هعدي العك ده عشان خاطر “فتون” تبقى فاهم غلط، لم نفسك واشتغل عدل بدل ما أحطك في دماغي، وأظن إنتَ فاهم يعني إيه أحطك في دماغي.
استطاعت ضربه في مقتل، والمساس بنقاط نقصه وضعفه؛ لذا صرخ وقتها في اهتياجٍ غير مكترث لموظفي الشركة المتواجدين بالخارج، بالإضافة ليده التي ظل يلوح بها بانفعالٍ:
-هو إنتِ مفكراني شغال عندكوا… مالك في إيه؟
هبت واقفة كمن لدغه عقرب، ثم رفعت سبابتها أمامه، وحذرته بصوتٍ خفيضٍ:
-صوتك العالي ده يوطى، أول حاجة عشان مش هيخوفني، تاني حاجة عشان مش مستعدة يبقى في فضايح في الشركة قدام الموظفين عشان واحد مستهتر زيك والكلام جاله على الجرح.
ثم أضافت بتوعدٍ جلي في نبرتها، وخرجت بعدها كما دخلت بخطواتٍ هادئةٍ وثابتةٍ:
-أظبط نفسك، واعتبر ده آخر تحذير ليك… بعد كده مش هعمل حساب لحاجة.
**************
فتحت مقلتيها ببطءٍ، ثم أطبقت جفنيها بقوةٍ أثرًا لذلك الضوء المزعج الذي تسلل لهما؛ لذا ظلت تفتحهما ببطءٍ، حتى اعتادت عليه. تجاهلت ذلك الصداع المباغت، ثم اعتدلت في جلستها لتجد نفسها على فراشها بشقتها، وتلاحقت أنفاسها وهي تحاول تذكر آخر شيء حدث، فقط ما تتذكره هو تكميمه لها بتلك القماشة قبل أن تغيب عن الوعي… لمَ أتى بها إلى هنا؟
وفجأة وجدته يدلف للغرفة ونظراته مرتكزة عليها، فهتفت هي وقتها بحنقٍ:
-إنتَ إزاي يجيلك جرأة تخدرني وتجيبني هنا غصب… هي حصلت أمور البلطجة دي يا “عزام”!
أتاها رده بثباتٍ:
-أمور البلطجة أحسن من أمور الجنان بتاعتك وبتاعة أمك.
ثم أكمل في تشككٍ وهو ينظر لها شزرًا:
-أو يمكن جنان حد تاني وأنا معرفش.
كورت قبضتها بعنفٍ، وهبت واقفة، وكادت أن ترد عليه بتبجحٍ، ولكنها احتفظت بقولها ورددت سرًا:
-ليه كنت فاكرني أمك “صفية”؟
وكأنه يقرأ ما في رأسها، فطالع مقلتيها بتحدٍ سافرٍ، وكأنه يحثها على نبس ما يجول بخاطرها، ولكن خشيتها لبطشه منعتها، وهرولت بعدها مباشرةً لخارج الغرفة؛ حتى تتهرب منه، بينما هو يسير وراءها بخطاه الوئيدة، ليراها تحاول فتح الباب.
تفاجأت به موصدًا؛ لذا دارت بعينيها بالمكان بحثًا عن حقيبتها التي تواجد بها المفتاح، ولكنها لم تجدها كالمتوقع، فداهمها في تلك اللحظة احتدامٌ غير طبيعي، واندفعت مسرعة ناحيته لتلكز كتفه بكل قوتها، ولكن ذلك لم يؤثر فيه بمقدار ضئيل حتى، ثم صرخت بوجهه بصوتها الجهوري:
-هات المفتاح وخليني أمشي بلاش جنان.
تابعت بارتيابٍ، وكأن الجنون يتفاقم بداخلها بلا رحمة:
-رد عليا… حابسني ليه يا “عـزام”؟
طالعها بثباتٍ، ثم وزع نظراته على أرجاء الشقة سريعًا، وخاطبها بصوته الأجش وهو يهز كتفيه بتلك الصورة المستفزة:
-ليه بتسميها حابسك… مش يمكن جايبك عشان نتفاهم مع بعض؟
نظرت إليه بسأمٍ، وفقدت الأمل في النقاش معه حتى، بروده لا مثيل له، وكأن الجليد يكمن بداخله، يتوغل ويتحكم فيه بلا توقف؛ لذا حاولت “إنجي” وقتها السيطرة على أنفاسها المتهدجة والتحدث في تعقلٍ إلى حدٍ ما، دلالةً على استمرارية إصرارها ومحاولاتها في التملص من علاقتها السامة معه:
-مفيش حاجة نتناقش فيها يا “عزام”، أنا خلاص مبقتش عايزاك.
أحاط كتفيها بكفيه بقسوةٍ بالغةٍ، ثم صاح بجنونٍ وهو يهزها بصورةٍ عنيفةٍ:
-قولي أي حاجة غير إنك تبعدي عني، فــاهـمـة؟
تأوهت متألمة من شدة قبضته، فأبعدهما عنها في تلهفٍ، وهمس بتوترٍ:
-أ…أنا آسف، مكانش قصدي.
دلكت كتفيها بكلا كفيها، ورمقته بمقتٍ واضحٍ، ثم قالت بصوتٍ مختنقٍ ببكاءٍ قاومته:
-سيبني أمشي من هنا مش طايقة أبقى معاك في مكان واحد.
صرخ بحرقةٍ حقيقيةٍ جعلت خفقان قلبها يزداد من الهلع:
-مش هسيبك تبعدي عني مهما يحصل، لو وصلت أحبسك، أخطفك، أقتلك هعملها، هعمل أي حاجة بس متبعديش عني.
ازدردت ريقها بذعرٍ وهي تسمع تهديداته المرعبة؛ لذا تراجعت بخطواتها للخلف والارتعاد بائن على قسماتها بوضوحٍ. لم تكن تلك المرة الأولى التي يتوعدها فيها بذلك الشكل، لطالما وضع أمامها الخيارين، هو… أو الموت، هو… أو القبر، ولكن تلك المرة كانت مختلفة. هي هنا حبيسته ولا مفر لها منه، وما زاد الطين بلة إضافته بـ:
-صحيح “لؤي” هيبعد خالص الفترة دي عننا لغاية ما نحل أمورنا دي بعيد عنه.
حدجته والعبرات تتراقص بمقلتيها، ثم قالت بلهفةٍ:
-يعني إيه؟
لم يرد عليها، فافترش قسماتها الارتعاب أكثر وأكثر، وصاحت في حدةٍ:
-ابني فين؟
-نحل المشاكل اللي بينا وبعدها ابننا يرجع بينا ويبقى في حضننا… غير كده انسي ابنك.
استخدم أكثر الطرق قذارة للضغط عليها، فلذة كبدها، ووحيدها، لم تتحمل كل تلك السنوات سوى لأجله، والآن يأخذه منها بكل بساطة!
أجهشت في بكاءٍ مريرٍ، ثم اقتربت منه لتقبض على تلابيبه بغلٍ، وراحت تردد بصوتٍ ضعيفٍ:
-حرام عليك اللي بتعمله فيا ده.
نفض كلا كفيها، واصطنع الصرامة في تعابيره، بينما كانت النيران تتلظى بداخله على معاناتها تلك، ثم قال ببرودٍ:
-اللي عندي قولته ليكي، هتعقلي وتعيشي معايا… ابنك يبقى في حضننا، غير كده أنسي.
تخشبت بمكانها وهي تدرك كلماته رويدًا رويدًا من هول الموقف، بينما هو – بخطواته السريعة – خرج من الشقة بأكملها قبل أن يوصد عليها الباب كما كان، ليتركها بمفردها تصارع زوبعة أفكارها، وتحاور حالها كالمختلين مما تعرضت له… لوهلة ظنت المسكينة أنها نالت حريتها!
************
بالمساء.
أدار المفتاح وهو موضوع بمكانه في الباب، دلف “يحيى” لشقته بوجهٍ باهتٍ، وبتعابير شاردة والوجوم يكسوها، سار ناحية الأريكة وارتمى عليها بجسده، وعلى غير عادته، لم يبحث عنها، لم يتوق لرؤيتها مثل كل مرة ولج فيها لبيته، كان عقله مشوشًا تمامًا عن تأدية أي أفعال معهودة منه.
أبصر أمامه “سنا” التي خرجت من غرفة النوم، لتتوجه ناحيته متسائلة بلا مقدمات:
-إنتَ كنت فين؟
أشاح بنظره عنها؛ مما أثار دهشتها، وأجابها في اقتضابٍ:
-شغل.
تأملته بصدمةٍ وكأنها ترى شخصًا آخر، لا ينظر لها، لا يحدق بها بهيامٍ، لا يتطلع لرضائها ولو بنظرة منها. لم تكن “سنا” بنرجسية تستلذ بشغفه ناحيتها، ولكن تغيره أثار قلقها نحو حدوث أي كارثة سببت ذلك التغيير الذي طرأ عليه؛ لذا تساءلت مجددًا بحدةٍ طفيفةٍ:
-شغل إيه ده اللي لحد بليل؟
بدأ في خلع حذائه، ورد عليها ونظراته مرتكزة بالأسفل:
-خلصت الشغل وطلعت شوية على “خاطر”.
وعلى ذكر اسمه تأججت نيران الغيظ بداخلها، فصاحت بامتعاضٍ وهي تعقد ساعديها أمام صدرها بحركاتٍ عصبيةٍ:
-هو إنتَ هتفضل ماشيلي ورا “خاطر” ده كتير؟
ثم أضافت بمراوغةٍ:
-مش كفاية هو السبب في مشاكلنا الأخيرة، وكمان راح نقل عني كلام كله كدب ليك… وإنتَ صدقته.
أتمت جملتها وهي تكز على أسنانها بشدةٍ كادت أن تحطمها، بينما هو يرفع عينيه تجاهها لأول مرة منذ دخوله البيت. رمقها بنظراتٍ مغمورة بالانطفاء، وكأن كان هناك بريق بهما تلاشى بغتةً، ظل يحدجها بصمتٍ أثار ريبتها، وبوجهٍ شاحبٍ لا حياة فيه. اختبر “يحيى” وقتها شعورًا راوده لأول مرة في حياته، لأول مرة لا يبتغي الرمي بذاته داخل أحضانها، لأول مرة تقف أمامه هكذا ويحيد بنظره عن سوداويتيها اللتين لم يمل ذات مرة من تأملهما، لأول مرة يختبر كل تلك المشاعر المشتتة، فقط ما أراده هو الذهاب في سباتٍ بلا خوض أي نقاش.
كان غارقًا حد النخاع في ألمه، ولا يحتمل المزيد من خداعها الذي لطالما باركه بكل المبررات فيما سبق؛ لذا نهض بهدوءٍ، وسار لغرفة ابنته النائمة، وغفا بجانبها بكل بساطة، بينما هي تستشيط اهتياجًا بالخارج.
*****************
صباح اليوم التالي.
-ماما أنا خلاص لبست و..
توقفت الصغيرة عن إتمام جملتها بعدما رأت والدتها ترتدي الحذاء على عجالةٍ، فهتفت وقتها “حلا” باستغرابٍ:
-إنتِ هتنزلي يا ماما قبل ما أنا أنزل!
-مستعجلة يا “حلا” معلش لازم أوصل بدري عندي مشكلة في الشغل، صحي بابا هو هينزل بعدي وهيتابع معاكي.
ردت عليها صغيرتها وهي تركض ناحية غرفتها التي نام بها والدها بالأمس:
-حاضر يا ماما.
-استني يا “حلا”.
-في إيه يا ماما؟
اقتربت “سنا” من ابنتها، ثم همست بتحذيرٍ وهي تميل ناحيتها، وحافظت قدر الإمكان على خفض صوتها:
-إياكي تقولي حاجة من اللي قولتلك متقوليهاش امبارح… فاهمة ولا لا؟
أومأت الصغيرة بلا تفكير والخوف يتملكها؛ بسبب نبرة والدتها التي لم تعهدها حازمة بذلك الشكل، بينما “سنا” تعتدل في وقفتها لتغادر في صمتٍ تامٍ.
ركضت الطفلة لداخل الغرفة وهي تحاول تبديل مشاعر الذعر تلك بأخرى مفعمة بالحيوية، ثم قفزت بحماسٍ فوق والدها صائحة بنبرتها الطفولية المحببة لقلبه:
-قوم يا بابا كفاية نوم.
رمش بأهدابه ببطءٍ شديدٍ، ثم مسد بحنوٍ على خصلاتها المجدولة هامسًا بصوته المبحوح:
-مروحتيش المدرسة لسة يا “حلا”؟
-لا يا بابا لسة الباص مجاش… بس ماما نزلت شغلها عشان مستعجلة، وقالتلي أصحيك عشان تبقى معايا لغاية ما أنزل.
اعتدل في جلسته بعدما لف ذراعه عليها بإحكامٍ؛ حتى لا تقع أو تُصاب بأي شيء، ثم احتضنها بلطفٍ وهو يقبل رأسها بحبٍ جمٍ، بينما هي تتشبث فيه بحركاتها العفوية وداخل رأسها تدور حيرة ليست بقليلة؛ لذا وبعد تنهيدات طويلة هتفت كمقدمة لما تريد البوح به:
-بابا هو أنا ينفع أقولك سر؟
عقد حاجبيه بتعجبٍ، ثم أبعدها قليلًا عنه ليمسح على رأسها مجددًا هاتفًا بهدوءٍ:
-سر إيه يا حبيبتي؟
فركت كلا كفيها بتوترٍ، وأخذت تقضم أظافرها، فسحب يدها برفقٍ هامسًا بلومٍ:
-مش إنتِ وعدتي بابا قبل كده إنك مش هتاكلي في ضوافرك تاني؟
نظرت لكفيها تلقائيًا، ثم قالت بأسفٍ:
-أنا آسفة يا بابا بس مببقاش حاسة وأنا بعمل كده.
-ولا يهمك يا قلب بابا… ها يلا قوليلي سر إيه بقى اللي مخليكي قاعدة متوترة وخايفة كده؟
-امبارح الباص بتاع المدرسة عطل وأنا تحت البيت، فرجعت تاني هنا ومروحتش المدرسة وماما بعدها خدتني معاها الشغل.
أومأ لها، ثم تحدث ببساطةٍ ضاحكًا بصعوبةٍ؛ بسبب تعبه من أحداث الأيام الماضية، ولكنه حاول الحفاظ على حيويته أمام صغيرته الوحيدة:
-هو ده يعني السر اللي جاية وراعبة نفسك عشانه؟
هزت “حلا” رأسها نافيةً، ثم قالت بارتباكٍ وهي تتوسل والدها بوجلٍ:
-بابا عشان خاطري اللي هقولهولك متقولوش لماما عشان حلفت لو قولت هتعاقبني عقاب كبير أوي.
اختفت بسمته تدريجيًا، ثم قال باحتواءٍ وهو يربت على ظهرها:
-محدش يقدر يعملك أي حاجة طول ما أنا عايش… قولي يا حبيبتي.
هتفت في ترددٍ وهي تقص عليه ما رأته بالأمس:
-لما رجعت البيت لقيت راجل مع ماما شكله غريب ومعرفوش، كان طويل وشعره أسود وعيونه زرقا وشكله يخوف، وهي خوفتني وقالتلي مقولش مهما حصل.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نقاء قلبي الفصل الخامس 5 بقلم اية عيد

يتبع….

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب