🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية ذكراه (كاملة) جميع الفصول بقلم رولا هاني

رواية ذكراه الفصل الأول 1 بقلم رولا هاني

👁️ 15 📅 28 سبتمبر 2026

رواية ذكراه الفصل الأول 1 بقلم رولا هاني

 

البارت الاول

رواية ذكراه الحلقة الأولى
تلاحقني ذكراه.
“أهرب من قلبي أروح على فين؟
ليالينا الحلوة في كل مكان!”
-دارت الأيام.
****
أعادت رأسها للوراء وهي تستنشق عبير الزهور التي لطالما عشقت رائحته اللطيفة.
داعبت نسمات الهواء الطلق شعرها الفاحم، ففتحت جفونها لتتأمل الحديقة بأعينٍ دامعة، ثم لاحت تلك البسمة المغمورة بحنينٍ كسيرٍ على ثغرها، وأخذت تلتفت حولها ليزداد تأملها بكل ركن بالمكان.
هنا أول نظرة، وهنا أول بسمة، وهنا أول اعتراف، وهنا أول عناق، وهنا أول قبلة. كل جزء بذلك المكان كان يحمل ذكريات بداخلها باتت محببة ومؤلمة في آن واحدٍ.
تجرعت قهوتها المريرة وكأنها تستفيق على مرارتها القاسية لتجابه وقتها غلظة الموقف. كل تلك الذكريات باتت غير موجودة، باتت بداخلها حبيسة الزمن والوقت اللعين.
ذكريات قادت قدميها لطريقٍ لم تكن نهايته سوى سراب فاقت من غفوتها اللذيذة عليه.
وما أدراك عزيزي وما تلك الغفوة!
*******
-ها يا “حلا” فهمتي الشرح.
تأمل إيماءة وجهها وهي تهمس بمللٍ استطاع بمنتهى السهولة إدراكه، فقد كانت صغيرته تشبه والدتها التي لطالما نبض قلبه لها وحدها:
-اة يا بابا فهمت.
-باين يا لمضة إنك مش فاهمة حاجة، وإنك كمان زهقتي.
مطت شفتيها للأمام كما تفعل والدتها تمامًا، ثم هتفت بضجرٍ:
-ما بصراحة بقى كدة يا بابا ماما شرحها أحسن بكتير.
اختفت بسمته الخفيفة، ثم همس بقلة حيلة وكتفيه متهدلين:
-ماما… وهي فين ماما دي.
-بتقول إيه؟
-مبقولش حاجة يا لمضة، ويلا عشان تنامي بكرة في مدرسة.
نهضت من على كرسيها، ثم هتفت بلهفة وتركض ناحية غرفتها بسرعة، فهي وأخيرًا تخلصت مما كان مطلوبًا منها اليوم إنهائه من واجبات مدرسية ومذاكرة باتت غير محببة لقلبها:
-تصبح على خير.
-وإنتِ من أهله.
قالها وهو يشرع في لملمة الكتب ناهضًا من على كرسيه هو الآخر، وأخذ يرتب بعضًا من الفوضى التي عمت البيت – نظرًا لبقائه اليوم بمفرده هو وابنته في المنزل- بصورة سريعة، حتى انتهى ليرتمي بعدها على الأريكة التي توسطت غرفة الصالون، فوقعت عيناه وقتها على صورة زفافه المعلقة بالحائط، ولاحت ابتسامة حالمة على وجهه في نفس اللحظة، وكأنه يتأملها لأول مرة كزوج حديث، وليس رجلاً متزوجًا لما يقرب من العشر سنوات.
ملامحها حادة، مهلكة، وفاتنة. كانت مزيجًا ساحرًا بين كل شيء ونقيضه. لطالما هام بها منذ صغره، لطالما نظر لها كنجمة لن يصل إليها مهما فعل، ليشاء القدر في نهاية الحال أن يصل إلى نجمته التي ظل يشرئب بعنقه للأعلى تجاهها لسنوات عدة، وبالرغم من الألم، والتنازلات، والرفض، والنفور إلا أنه سعيد بوجودها بحياته، حتى لو لم يكن قلبها له ذات يوم!
قاطعه صوت باب الشقة وهو يُغلق، فزكن عودتها في الحال؛ لذا نهض من مجلسه وخرج من الغرفة ليسير ناحيتها بخطى متلهفة معتادة منه. وقف أمامها هاتفًا بلومٍ:
-إتأخرتي يا “سنا”.
التزمت الصمت، وتقدمت في خطواتها الوئيدة لترتمي على الأريكة وهي تخلع حذاءها، بينما هو يقترب منها ليهمس بنبرة مترددة:
-كنتي فين؟
-وإنتَ مالك؟
خرجت نبرتها جافة، وقاسية، فرد عليها بصورة عادية وكأنه معتاد وقاحتها تلك:
-طب طمنيني عليكي أنا كنت قلقان.
زفرت بغضبٍ كبتته بصعوبة، ثم صاحت بعجرفة وهي تجز على أسنانها:
-ما أنا قولتلك وإنتَ مالك خلي عندك دم.
جلس بجانبها يقترب منها، وبدون مقدمات دفن وجهه بعنقها، ليهمس بنبرة خافتة ملثمًا إياها بقبلاتٍ حارةٍ:
-وحشتيني.
دفعته برفقٍ هاتفة بحرجٍ، وهي تبتعد عنه لآخرالأريكة متنحنحة:
-مش وقته يا “يحيى” أنا تعبانة ومحتاجة أنام.
تمركزت نظراته للأمام بنقطة واهية. حاول في تلك اللحظات كظم غيظه، وتجنب جدال لن ينال منه سوى نيران ستتلظى في صدره، ولكنه فشل، ليهتف وقتها بغلٍ وهو يطالع سوداويتيها بهياجٍ:
-ولحد إمتى؟
ردت عليه بنفس الأسلوب المقيت، وهي تفك أزرار قميصها الضيق بهدوء:
-متوجعش دماغي على المسا أنا مش ناقصة.
كادت أن تنهض ولكنه منعها ساحبًا إياها من ذراعها، ليباغتها وقتها ثورانه وهو يهتف باهتياجٍ:
-هو إنتِ مفكراني مبحسش؟…مفكرة إنه سهل عليا أستحمل كل السنين دي وأنا حاسك مجبورة عليا؟
ثم تابع، وهو يزدرد تلك الغصة المريرة التي علقت بحلقه:
-سنين وأنا مستحملك وإنتِ بتلوي دراعي لمجرد إني بحبك.
رمقته بجمودٍ هاتفة بثباتٍ، وكأنها لا ترى كرامته المحطمة أمام مرأى عينيها:
-وأنا كنت واضحة معاك من البداية ومكدبتش عليك.
ترك ذراعها هامسًا بأسى وسط محاولاته الهزيلة في السيطرة على عبراته:
-فكرتك هتقدري أنا بحبك قد إيه، وضحيت قد إيه عشانك.
وضعت ساقًا فوق الأخرى ليباغته ردها المتغطرس:
-محدش طلب منك تضحى…دة كان عرض وإنتَ وافقت عليه.
مسح دمعته بطرف إصبعه قبل أن يلمحها قلبها المتحجر هاتفًا بتماسكٍ زائفٍ:
-عندك حق…محدش جبرني أوافق على الوضع دة.
هب واقفًا وخرج من المنزل بأكمله بخطواتٍ سريعةٍ، بينما هي تنظر في نقطة ما بشرودٍ لتلوح على وجهها تلك الابتسامة التي كانت تحتل وجهها بتلك الحديقة التي شهدت حبها القديم…حبها اللعين!
******
-س. سيبني في حالي.
تراجعت زحفًا للخلف وهي تتهامس بتلك الكلمات لعلها تتقي بطشه المحتوم، ولكنه ظل يقترب منها أكثر فأكثر، وذلك الحزام ملفوفًا على قبضته. ليتبين وقتها وبمنتهى السهولة نواياه الشنيعة في تلقينها عقاب مجحف.
-بابا.
ترك الحزام فورًا ما إن استمع لنبرة صغيره التي تعالت من خلفه، وخلال لحظات تحولت تعابيره من الشدة والشراسة إلى أخرى لينة
وحنونة، فالتفت للخلف حيث كان يقف الصغير وهتف بنبرة بشوشة:
-تعالى يا قلب بابا.
ظل الصغير واقفًا في إحدى زوايا الغرفة، فأدرك وقتها ذلك القلق الذي احتل قسمات وجهه الطفولية؛ لذا أكمل بنبرة عطوفة وهو يقترب منه:
-تعالى حبيبي متخافش ده أنا وماما كنا بنلعب.
اقترب الصغير منهما هاتفًا ببراءة والوجل ما زال مقتحمًا تعابيره:
-إنتِ بتعيطي ليه يا ماما؟
كفكفت دموعها ونهضت من على الأرضية الصلبة، لتجيبه باسمة بصعوبة:
-أبدًا يا حبيبي مش بعيط ولا حاجة.
ثم أكملت بصوتٍ مبحوحٍ:
-اسبقني على أوضتك عشان آجي احكيلك حدوتة قبل ما تنام.
تهللت أساريره، فركض ناحية غرفته بابتهاجٍ، بينما هي حاولت السير خلفه متهربة من ذلك العراك المرعب، ولكنه قبض على معصمها ليوقفها، ثم همس بجانب أذنها، ونبرته تلفح رقبتها كفحيح الأفعى:
-وحياة أمك “رجوى” يا “إنجي” لو اللي حصل ده اتكرر تاني لا هوريكي أيام سودة عمرك ما كنتي تتخيليها.
ازدردت ريقها بصعوبة لتهتف بتلعثمٍ:
-ص. صص..صدقني إنتَ فاهم غلط..د..ده جارنا و…
قاطعها وهو يشدد قبضته على معصمها، حتى كاد أن يحطم عظامه بين قبضته:
-مش عايز أسمعلك حس.
ثم أكمل بحدةٍ وهو يدفعها للأمام:
-وروحي شوفي الولد وإياكي تحسسيه بأي حاجة.
سارت بخطى بائسة، بينما هو يتابعها بنظراتٍ متربصة حتى توارت عن أنظاره، وكأن هناك زوبعة أفكار تدور برأسه، أفكار لا ترحمه من فرط الشكوك التي تراوده بسبب تصرفاتها المريبة من وجهة نظره.
******
-مش مكسوف من نفسك وإنتَ غضبان عندي واسمك الراجل.
استمع لنبرة أمه الموبخة، فلوى شفتيه للجانبين مدمدمًا بحنقٍ:
-أمال لو عرفت إني مطرود.
لكزته في جانبه صائحة بضيقٍ:
-بتقول إيه يولا إنتَ؟
-مبقولش..بس مش شايفة إني من ساعة ما جيت عمالة ترغي في نفس الموضوع.
ثم أكمل ببرودٍ وهو يرتشف قهوته بصوتٍ فجٍ مزعجٍ:
-مش أول مرة يعني يا ماما.
عقدت ساعديها بعدما جلست قبالته، ليأتيه ردها المتهكم:
-يا فرحتي بيك وبخيبتك.
ثم تابعت بعبوسٍ وقسمات وجهها تنكمش بعصبية:
-روحت اتجوزتلي واحدة شوارعية وسيبت بنت الناس اللي كانت بتتمنى رضاك.
نفخ الهواء بمللٍ، ثم حدثها في انفعالٍ حاول السيطرة عليه قدر الإمكان:
-هو إنتِ كل ما هتشوفي وشي هتفتحي نفس الموضوع اللي عدى عليه سنين وكله نسيه؟
ردت بتبرمٍ وهي ترمقه باحتقارٍ لم تستطع التحكم فيه:
-اة يا “سلمان” هفضل أفتحه وأقطم فيك عشان إنتَ عارف كويس إنك ظلمت واحدة كل ذنبها إنها حبتك.
استطاعت إثارة حفيظته بكلماتها التي عاتبته بقسوة على فعلته القديمة؛ لذا اضطربت تعابير وجهه، وصرخ باحتدامٍ أفزعها وأصاب جسدها بقشعريرة قوية:
-خــلاص..اتجوزت وخلفت وعاشت حياتها ونسيت وأنا نسيت.
ثم تابع صراخه وهو يهب واقفًا كمن لدغه عقرب:
-“سنا” اتجوزت وعاشت حياتها يا أمي..انسيها.
خرج بخطواته السريعة من الغرفة، بينما والدته “رجوى” تتابع أثره متمتمة بامتعاضٍ:
-ولد قليل الأدب وصوته عالي.
*******
أبلج صباحًا جديدًا، شمسه مشرقة تعمُّ الأجواء بالحيوية، ولكن هناك قلوبًا لن يبهجها مئة إشراقة دفعة واحدة، هناك قلوب كُتب عليها اللوعة والحيرة، وبث البؤس لكل القلوب الكامنة بجانبها!
ساهدة لم يزرها النوم طوال الليل، لطالما اعتادت تلك الليالي التي يسيطر فيها عليها الأرق اللعين، وفجأة صدع رنين المنبه من هاتفها بالغرفة، فنظرت حيث كان بوجومٍ وضغطت عليه عدة ضغطات؛ حتى يتوقف عن الرنين، ثم جلست على فراشها وهي تفرك وجهها بعنفٍ هامسة بضيقٍ:
-لا قادرة أروح شغل ولا أروح زفت.
وما زاد تجهمها تلك الطرقات التي تعالت على باب الغرفة، ليليها دخول طفلتها، والتي هتفت بتأففٍ:
-هو مفيهاش مدرسة إنهاردة ولا إيه؟
هزت “سنا” رأسها لليمين واليسار بتعجبٍ، ثم قالت بمشاكسةٍ، فهي وبالرغم من استيائها من معيشتها في ذلك المكان الذي لم تشعر بانتمائها إليه ولو للحظة واحدة إلا أنها تحاول قدر الإمكان أن تكون أمًا جيدة:
-طفلة عندك تمن سنين إنتِ ولا مطلقة خمس مرات؟
نهضت من على سريرها وتقدمت ناحية خزانتها في الحال؛ لتبدأ في تجهيز ملابس الخروج قبل أن تدلف للمرحاض لتغسل وجهها وأسنانها، وكل ذلك وسط هتافها بفضولٍ:
-أمال بابا فين يا “حلا”؟
ردت الصغيرة بلا اهتمام، وهي تخرج من الغرفة راكضة:
-صحيت ملقيتوش، ويلا عشان تلبسيني عشان كده هتأخر على باص المدرسة.
تابعت خروجها بشرودٍ، لتهمس بتحيرٍ، وهي تحاول انتقاء ملابسها بتركيزٍ:
-راح فين ده!؟
*******
-حبيب ماما متنساش تاكل كل سندوتشاتك..مش عايزاك ترجع بحاجة خالص.
قالتها “إنجي” وهي تقبل وجنة صغيرها “لؤي” قبل أن يخرج من المنزل ليتجه للسيارة المخصصة لذهابه لمدرسته، ثم أغلقت الباب وهي تستدير، فشهقت في الحال بهلعٍ ما إن رأته أمامها بهيئته المفزعة تلك، فهي وبصعوبة تهربت منه بالأمس عندما غفت بجانب طفلها، والآن هو موجود بقبالتها ولا هروب؛ لذا وبعد صمت دام لعدة دقائق همست هي في ثباتٍ خلله الارتياع الذي لم تستطع التحكم فيه:
-أ..أحضرلك الفطار؟
اقترب منها بخطوة واحدة، ثم هتف بقتامةٍ:
-مش لما نكمل كلامنا بتاع امبارح.
ازدردت ريقها بصعوبةٍ شديدةٍ، ثم قالت بارتباكٍ وهي تفرك كفيها في ذعرٍ:
-بس إنتَ عندك شغل.
باغتها رده الموجز بتلك المصيبة التي حلت على رأسها:
-أجازة.
ثم أكمل باقتضابٍ، وهو يجز على أسنانه بصورة تصيب المرء بالارتعاب:
-واخد أجازة إنهاردة.
قبض على رسغها وسحبها خلفه، فانساقت هي معه كالبهيمة خشية من بطشه إن بدا منها أي تذمر أو اعتراض. جلس على الأريكة وأجلسها بجانبه، ثم هتف بوجهٍ مكفهرٍ وهو ينظر في عينيها مباشرةً:
-تقدري تفهميني يعني إيه أشوف مراتي إمبارح واقفة مع راجل غريب وعمالة تهئ وتمئ معاه؟
ارتجفت شفتاها من الخوف، ولم تستطع النبس بكلمة واحدة، فحاول هو وقتها السيطرة على حاله؛ لذا مرر كفه على كتفها برفقٍ، ثم هتف بنبرة مطمئنة إلى حد ما:
-اهدي وجاوبيني.
رمقته بحزنٍ جمٍ، وهمست بقهرٍ والدموع متحجرة بأعينها:
-أفهمك إيه وإنتَ كده كده في الأخر مش هتصدقني وهتمد إيدك عليا؟
ثم تابعت صارخة، وكأن نبرته السخيفة التي حاولت تهدئتها كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير:
-هتفـرق في إيه يا “عزام”؟…رد عليـا.
هب واقفًا عندما شعر بلومها الشديد اللهجة الموجه له؛ لذا وبتهربٍ من المواجهة صاح بسخطٍ وهو يشيح بوجهه بعيدًا عن مقلتيها:
-إنتِ اللي مبتحطيش نفسك مكاني.
سار ناحية الشرفة يتأمل الفراغ ليكمل ونبرته تحتد أكثر وأكثر:
-من قبل ما نتجوز قولتلك أنا عيشتي غير عيشة أهلك، أنا لا هقدر أكون راجل أوبن مايند، ولا هقدر أكبر دماغي من تصرفاتك، قولتلك ونبهت مليون مرة إني راجل بغير على أهل بيتي.
نهضت من مجلسها لتقترب منه صائحة من وسط نحيبها المؤلم:
-بس مقولتش وقتها إنك هتعيشني في رعب، وإنك كل يوم والتاني هتمد إيدك عليا.
استمع لصوت خطواتها وهي تتجه لغرفتهما غالقة الباب خلفها بعنفٍ، فتنهد وقتها بضيقٍ وهو يمرر كف يده على خصلاته بعصبية، يشعر بالذنب تجاهها، ولكن يغلب ذلك الشعور غيرته وشكه الأعمى الذي نتج عن مأساويات عاشها في صغره، ولكن لا ذنب لتلك المسكينة!
*******
كانت تدخل البيانات بمنتهى الضجر، وحاولت قدر الإمكان أن تصب تركيزها بالحاسوب الذي كان أمامها، وفجأة أخرجها من محاولاتها تلك صوت الإشعارات الذي صدر من هاتفها؛ لذا قبضت “سنا” عليه لتتفحص الرسائل الجديدة التي وردتها، وفجأة جحظت مقلتيها بصدمةٍ ما إن التقطت عيناها تلك الرسالة …لتتسمر بمكانها في الحال، وهي تتفحصها بعدم تصديق!

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جريمة عائلية الفصل الأول 1 بقلم محمود الأمين

يتبع….

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب