🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية دياب وفاتن بقلم ملك ابراهيم

رواية دياب وفاتن الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 48 📅 16 يوليو 2026

رواية دياب وفاتن الفصل الثاني 2 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

بعد ما المأذون قفل الدفتر، الحاج هلالي قام وقف، خبط على كتف دياب بفخر وقال بصوت سمعه الدوار كله:

“يلا يا عريس… الدخلة بلدي. عايزين نفرح بيك الليلة.”

 

دياب اتنفض، بص لجده وعينه مبرقة من الصدمة. صوته طلع مخنوق:

“دخلة إيه يا جدي؟! انت قولت كتب كتاب وبس. اتفقنا على كده!”

 

الحاج هلالي ضحك بسخرية، ضحكة ناشفة مفيهاش رحمة:

“هو أنا هخلي أهل البلد ياكلوا وشنا؟ يقولوا ابن الهلالي كتب كتابه وساب مراته بنت بنوت؟ عيب يا ولدي. اطلع على عروستك فوق، وهي مستنياك. وأنا هنا مع الرجالة مستني البشارة… عايزين نضرب نار للصبح.”

 

دياب حس الدنيا بتضيق عليه. اتدبس… خلاص اتدبس ومفيش مفر. الكلمة لو خرجت من بيت الهلايلة ما ترجعش. بلع غصته وطلع السلم رِجل ورا ورِجل قدام، كأنه طالع مشنقته.

 

الأوضة كانت هادية، ولمبة صفرا مديّة نور ضعيف. فاتن قاعدة على طرف السرير، متوترة وبتفرك في إيديها. لما شافته دخل، قلبها كان هيقف.

 

الليلة دي عدت… عدت تقيلة وباردة، كأنها واجب تقيل لازم يخلصه وخلاص. لا فيها حب ولا فيها مشاعر. دياب بعدها اتجنبها، أسبوعين كاملين ما قربش منها، ما كلماش إلا للضرورة. كل يوم بيعدّي كان بيحسبه فاضل قد إيه على الطيارة… على الهروب.

 

يوم السفر… مطار القاهرة

 

العيلة كلها جات تودعه. زحمة وأحضان وتوصيات. فاتن واقفة على جنب، بعيد شوية، لابسة عباية سودا بسيطة، وماسكة منديل أبيض في إيدها بتفركه من التوتر. عينها ما نزلتش من على دياب لحظة.

 

دياب خلاص بيخلص إجراءات السفر، شنطته اتوزنت، وجواز سفره في إيده. خد نفس عميق… أخيراً هيتنفس، أخيراً هيهرب من كل ده.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حازم وريم الفصل الثالث 3 بقلم وهج ابراهيم

 

قبل ما يخطي خطوة واحدة ناحية صالة السفر، حس بإيد حديد مسكته من دراعه. لف… كان جده الحاج هلالي، وعينه فيها نفس النظرة بتاعة يوم كتب الكتاب.

 

الحاج هلالي بص له وقال بصوت واطي بس قاطع زي السكينة:

“استنى يا دياب… مراتك جاية معاك.”

 

دياب حس كأن حد دلق عليه مية ساقعة في عز الشتا. فَكه اتفتح من الدهشة:

“إيه؟! جاية معايا فين يا جدي؟ أنا رايح أدرس… أربع سنين مذاكرة وبهدلة في المستشفيات، مش رايح اتفسح في ديزني!”

 

الحاج هلالي شد على دراعه أكتر، وصوته بقى فيه صرامة الدنيا:

“تدرس براحتك يا دكتور. ومراتك هتكون معاك تراعيك وتخدمك وتغسل لك هدومك. بدل ما عينك تزوغ على حريم الأجانب هناك وتجيب لنا العار. أنا خليت المحامي بتاعي جهز لها كل ورق السفر، وحجزت لها كرسي جنبك في نفس الطيارة. مفيش نقاش.”

 

دياب بص وراه… شاف فاتن واقفة بعيد، شنطة صغيرة في إيدها، وعينها فيها ألف سؤال وألف خوف. والطيارة… الطيارة اللي كانت هربه، بقى فيها القيد اللي كان بيجري منه، قاعد جنبه… يتبع

الفصل الثاني:

الطيارة أقلعت من القاهرة، ودياب قاعد جنب الشباك، فاتن جنبه على الكرسي اللي في النص. 12 ساعة طيران لأمريكا… 12 ساعة وهو حاسس إن جدران الطيارة بتطبق عليه.

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب