رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع عشر 14 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
أنا بس كنت بكلمك عشان أعرف تحب تاكل إيه النهاردة؟
إبتسم سليم و سند ضهره على كرسي مكتبه بيقول:
– أحب أكلِك!
غزى الإحمرار وشها و سكتت فـ ضحك بيقول:
– طب خلاص وشك كلُه إحمّر، ل إنتِ شاطرة و بتعرفي تعملي أكل؟
أسرعت بتقول بعفوية:
– شاطرة أوي .. جربني!
– هجربك حاضر .. هتلاقي عندك ملوخية إعمليلي رز بالشعرية جنبها و فراخ مش لحمة!
-حاضر .. متتأخرش طيب!
– مش هتأخر!
قال بإبتسامة فـ ودعته و قفلت، إدت التليفون للحارس و راحت هي تعمل الأكل، خلصتُه الساعة ٧، و يادوب طلعت تجري تاخد شاور تاني و تلبس واحد من اللانجيريز اللي كانوا جايين مع الشنطة، كان لونه أبيض و بحمالات و ضهره كله مفتوح .. قصير لحد قبل ركبتها و عليه روب طويل، صففت شعرها و حطت ميكاب برز ملامحها، و نزلت تجهز السفرة من شموع و ورد و حطت الأكل، كانت الساعة ٨ و نص، و لما طلعت تروق الأوضة لقت الباب بيخبط و ده لإنه قفلته بالترباس، نزلت جري على السلم لدرجة إنها كانت هتقع و فتحت الباب بكل لهفة وريحة برفانة عدت الباب و وصلتلها، لما فتحت قالها بضيق و مخدش باله من اللي هي لابساه:
– متربسة الباب ليه يا دنيا؟
إرتبكت و قالت بخجل:
– عشان كنت بحضر السفرة!
بص وراها لقى فعلًا السفرة متحضرة بشكل جميل، رجع بصلها و هو بيقول:
– إيه الحلاوة … إيه ده؟!
قطع كلامه و عينيه بتبصلها من راسها لـ رجلها بصدمة
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (2)
روية جميلة
تم