رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثالث عشر 13 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
عايز أسمعها منك .. عايز شفايفك الحلوة دي تقول إنك عايزاني!
– سليم!!
قالتها و هي غرقانه في خجلها بتلعن نفسها مليون مرة في سرها إنها أقدمت على الخطوة دي، لكن خلاص مافيهاش تراجع، فـ سمعته بيقول بحنان
– حبيب سليم .. يلا قوليها يا حبيبي!
مين قال إنها بتلعن نفسها و عايزة ترجع في كلامها؟ صوتها و طريقته معاها خلتها عايزة تفضل في حضنه و متبعدش، فـ قالت بخجل بتبصله في عينيه:
– عايزاك يا سليم!!
و بلهفة شديدة شالها بين إيديه، إتخضت و مسكت في قميصه بتقول:
– سليم إيه!!
– إيه بس!
قالها و هو رايح للسلم، فـ شاورت على السفرة بتقول بصدمة:
– طب و الملوخية و الرز!
– ملوخية إيه بس دلوقتي في حاجة أحلى بكتير! و بعدين هناكل توم و هبوسك إزاي طيب!!
قالها و هو بيبصلها و بيغمزلها، شهقت بخجل و قالت محاوطة عنقه:
– طب نطفي الشمع عشان منولعش!!
ضحك من قلبه و رجع فعلًا ضمها لصدرها بقوة و ميل بيطفي الشمع و هي بتطفيه معاه، و بعدها طلع على السلم بيقول بخبث:
– طب والله ما في حد مولع غيري!
إبتسمت بحرج شديد و سندت راسها على صدره بتخبي نفسها منه و بتشم ريحته اللي بقت بتموت فيها، نزلها و قال بلطف:
– نصلي؟ نصلي!
قالها و ووافقته هي بلهفة و دخلوا فعلًا يتوضوا مع بعض، لبست الإسدال و هو وقف جنبها و كانت على يمينه، صلى و صلت هي جنبه، و لما خلصوا و سلموا .. حط إيديها على راسها و دعى و هو مغمض عينيه:
– اللهم إني أسألك خيرها و خير ما جبلت عليه، و أعوذ بك من شرها و شر ما جبلت عليه!!
إبتسمت و بصتلُه و هي حاسة إن حبه بيتولد في قلبها، قام و قامت هي كمان و قلعت الإسدال بحرج فـ إنحل رباط الروب تمامًا، كانت هتربطه تاني بخجل لكن سليم مسك إيديها و قال بلطف:
– سيبيه!!
و شال عنها الروب فـ وقفت و
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!