🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية حسن ودنيا الفصل الثاني 2 بقلم The Last Line

👁️ 52 📅 07 مايو 2026

رواية حسن ودنيا الفصل الثاني 2 بقلم The Last Line

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

نفس المطعم دا. أمه كانت تضحك وتقول كلوا اللي نفسكم فيه بس طبخي أحسن من طبخ المطعم دا. وأبوه يغمز لحسن ويقوله مفيش أكل احلي من اكل امكم يا حسن .
حسن ضحك ودنيا ساعتها كانت بتاكل وتضحك، والصلصة ملطخة وشها، وأمها تمسح وشها وتنضف لها أيديها بحنيه.
رجع حسن لصوت دنيا وهي بتترعش من البرد
مش هناكل يا حسن؟
رد وهو زوره محروق
هناكل.. بس دلوقتي خلينا نمشي.
شدها من إيدها يبعدها عن الازاز، لكن عينه فضلت متعلقة بالأكل، وقلبه بيتقطع من نفسه لأنه عاجز حتى يجيب لأخته سندويتش واحد حسن شد دنيا وراه، مشيوا وهما مش عارفين ليهم وجهة. دنيا بتعيط وبتشده من هدومه جعانة وعايزة أنام. رجليه وجعته، بس لقى نفسه قدام محطة القطر القديمة، النور الأصفر مكسور على الرصيف.
دخلوا المحطة، لقوا قطر واقف. من غير كلام، حسن شالها وركبوا آخر عربية. دنيا أول ما سندت راسها على كتفه نامت، دموعها لسه على خدها. حسن مسح وشه بإيده، ولف جاكيت أبوه القديم عليها عشان البرد.
القطر اتحرك، وبعد دقايق جيه عامل التذاكر، كشافه في وش حسن
التذكرة يا ولد.
حسن بلع ريقه معاييش فلوس.
الراجل زعق وجَرّه من دراعه هنزلك في أول محطة.
حسن صرخ أختي نايمة، حرام عليك هتصحيها!

لكن العامل سحبه بالعافية، نزله على رصيف ضلمة في محطة فاضية.
عامل التذاكر انت جاي تشحت في القطر وتقولي مش معايا فلوس. انزل ياض غور.
حسن وقف يصرخ أختي في القطر نزلها.
لكن القطر أتحرك بسرعه وخرج من المحطة وكمل طريقه
حسن جري ورا النور الأحمر لحد ما وقع. خده عسكري لنقطة الشرطة في المحطة، وحسن بيعيط أختي في القطر! محدش رد. القطر كان بيبعد بيها في السكة، وهو واقف لوحده في البرد وقدام العسكري اللي مش مهتم القطر شقّ السكة واختفى، وخدّ دنيا بعيد، لمحافظة تانية ما يعرفهاش حسن. نزل حسن لوحده على الرصيف، صوته اتنبح من الصريخ، وعينه متعلقة بالنور الأحمر لحد ما اختفى في الضلمة.
ناظر المحطةراجل كبير، وشه هادي وعينه فيها وجع قديممقدرش يسيبه. قربه، وحط إيده على كتف حسن اللي كان بيرتعش، وسأله بصوت واطي
اسمك ايه يا ابني؟
حسن ردّ ودموعه بتجري حسن.. واختي كانت معايا والقطر خدها وراح بعيد.
ناظر المحطة متخافش يابني انا هكلم ناظر المحطة اللي بعدنا عشان يرجعوا اختك.. بس تعالى معايا البيت عندي هو قريب من هنا.. مش هسيبك تفضل في البرد دا لوحدك.
الناظر خده معاه البيت عشان يرتاح ووعده انه هيرجعله اخته، بيته أوضة وصالة فوق دكّان مقفول،
ريحته خشب قديم وشاي. مراته بصّت

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليس لها ذنب الفصل الثامن 8 بقلم ميلي ميس

اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب