🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية حسن ودنيا الفصل الاول 1 بقلم The Last Line

👁️ 116 📅 07 مايو 2026

رواية حسن ودنيا الفصل الاول 1 بقلم The Last Line

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

حكاية حسن ودنيا
ولد نايم على الرصيف في عز البرد واخته اللي عندها خمس سنين قاعده جنبه وبتقوله انا جعانه يا حسن.
الاب والام ماتوا وسابوا ولادهم الاتنين
حسن عمره 12 سنه
و دنيا عمرها خمس سنين
ابوهم كان عنده ارض وبيت كبير عايشين فيه
لحد ما بيوصل عمهم جابر عشان ياخد العزا وبعد العزا بيقف قصاد ولاد اخوه..
في أوضة الصالة الضيقة، لمبة بترعش فوق راس جابر عمهم، وحسن واقف قدامه ماسك إيد دنيا الصغيرة اللي مخبيا وشها في ضهر اخوها. جابر قال بجفاء انت واختك ملكوش ورث عندي. تاخد اختك في أيدك وتشوفوا مكان تاني تعيشوا فيه، عشان انا هبيع الأرض والبيت وأسافر أرض أبوك والدار بقوا بتوعي انا دلوقتي.
حسن اللي لسه عمره 12 سنه.. عينه لمعت بالدموع قبل ما يوطيها في الأرض، وصوته طلع مكتوم
يا عمّي انت اخو ابويا وملناش غيرك بعد ما ابويا وامي ماتو.. احنا نروح فين انا واختي الصغيرة ؟ والأرض والبيت دي فلوس ابونا ومن حقنا
جابر نفخ دخان السيجارة في وشه من غير ما يبصله، ورد ببرود
دي مش مشكلتي. أبوكم مات وسابكم، وانا مش هربّي عيال حد. خد اختك وامشي، بدل ما اقول اني شوفتك بتسرقني وتقضي عمرك كله في الحبس واختك تترمي في اي ملجأ.
دنيا اخته الصغيرة

إللي عمرها خمس سنين شدّت إيد حسن بخوف وسألت بصوت طفولي
احنا هنسيب بيتنا يا حسن؟ هما ماما وبابا مش هيرجعوا تاني.
حسن ضغط على إيدها، وبصّ لجابر بصة طويلة، كأنه بيحاول يفهم إزاي الراجل اللي كان بيقوله يا عمي وفاكر إنه هيحميهم ويحافظ علي حقهم .. دلوقتي عايز يرميهم للشارع عشان ياخد حقهم وفلوس ابوهم.. في اللحظة دي حسن خاف علي اخته وان عمه يسجنه فعلا ويضيع منه اخته.
سحب دنيا من إيدها، وخرجوا من قدام جابر وهما سامعين صوت ضحكته الباردة وراهم خرجوا للشارع والرياح الباردة لسعت وشهم في نص الليل . دنيا اتشبثت في دراع حسن، جسمها بيترعش من البرد وهي بتقول بصوت مكسور
أنا جعانة يا حسن.. وبردانة.
حسن بص حواليه، الشوارع فاضية إلا من نور أعمدة بعيد، ومحلات مغلقة. مسكها من إيدها وضغط عليها يطمنها، وهو نفسه سنانه بتخبط من السقعة.
استحملي شوية يا دنيا، هدورلك على حاجة.
لفوا عند ناصية الشارع، وقفوا قدام مطعم صغير لسه منور. من الازاز شافوا صحون الكفتة والسندويتشات سخنة، وصهد الأكل بيعكس على الازاز. عيون دنيا ثبتت على طبق بطاطس محمر، وحسن حس بطعمه في بقه وهو بيفتكر ابوه وامه.
جت في باله ليلة زمان، قبل الحادثة، لما أبوهم خدهم

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سليم وعشق - ملاكي الصامت الفصل الرابع عشر 14 بقلم نورا فريد

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب