لا تنسَوا التصويت والتعليق يا جميلاتي، فكل كلمة منكنّ تمنح القصة روحًا أجمل 🌿
بعد غيابٍ طال أكثر مما ينبغي
عاد ظلٌّ كان يُحسب من الماضي فإذا به يقف من جديد في الحاضر
الطرقات التي حفظت خطواته القديمة ترددت قبل أن تعترف به
والوجوه التي اعتادت النسيان ارتبكت وهي تحاول أن تتذكّر
لم تكن العودة عادية
كانت محمّلة بأسئلة لم تجد جوابًا
وبملامح تغيّرت وقلبٍ لم يعد كما كان
ومن هذه اللحظة
لن يكون القادم امتدادًا لما مضى
بل بداية لشيءٍ سيقلب الموازين بصمت
كلها تغيرت ملامحها بعد ما انفتح الباب الثاني ونزلت منه وحده محجبه عقدت حواجبي مستغربه بس سرعان ما صاح علي بصوت عالي ونزل يركض باتجاه البنت التفتت النا تباوع عليهم واحد واحد لزمت ايد رحمه وگلت
وهجَ:: هـاي جــوائــح
:- العيون كلها عليها الي مصدوم حضنها علي طاير من الفرح يحير شيسوي راحوا الها ابوي وايڤار الها وامي وعماتي رحمه لازمتني
جسمي يرجف عيوني دمعت مدت أيديها زهره سحبت سلة الجگليت طشته عليها وصاحت بصوت عالي تسمع الموجودين كلهم
زهره:: ياهلا ومية هلا نورتي دارج
::- ابتعدت عن حضن امي اتقدمت باتجاهنا تمشي بكل ثقة وكأنها تعرف وجودها راح يگلب حياتهم الدمار
جوائح:: سلام عليكم
-: ردوا السلام حضنتها زهره وهيه تباوع علينا مبتسمه التفتت على جدي الي واكف يباوع على حمزه الي مكتف ايده ورا ضهره ويباوع على سلمان بكل حقد
::- اتقربت منه جوائح وگالت
جوائح:: شنو حجي ما ناوي ترحب بيه لو حلالكم جو بغيابي ؟
سلمان:: الحمدلله على السلامه
::- بعدهم يحجون وصارت صوت سياره التفتوا يشوفون من اجه بس لمحوا ايان بسياره نزلوا يستقبلونه باوعت علينا جوائح بينا وبينها اربع درجات ابتسمت ومدت أيدها النا مدت ايدها رحمه تلزم أيدها وبنفس الوقت مدت أيدها غفران تلزم ايد جوائح ثانيه صعدت بسرعة وكفت كدامه والتفتت تباوع على استبرق وايان الي نزلوا من سياره
واستقبلوهم بالهلاهل والرمي مجرد شافوا جوائح بيناتنا ركضت استبرق متخطيه الكل صعدت تركض بدون اي مقدمات حضنت جوائح فرحانه
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!