طلعت بره كعدت بالحديقة فتحت تليفوني اتصل على انمار انفتح الخط دخل مسمعي صوت بنت باوعت على التلفون أتأكد إذا متصلة على رقم انمار وفعلاً رقمه والرد عليه بنت
::- حسيت أطرافي جمدت ماكدرت استوعب
قبل لا انطق أي حرف سدت التليفون بوجهي
بنفس اللحظه اجتني مكالمة فيديو على واتساب من انمار
::- رفضت المكالمة رجعت اتصلت فتحت خط ردت اعيط بس شفت علي وجه تارس الشاشة يضحك
رحمه:: علي ؟
::- حمحم وحجه بصوت بنت
علي:: شعندج تتصلين ها شعندج
رحمه:: هذا صوتك ؟
– نعم اختي
::- يحجي وصوته كأنه صوت بنت فعلاً ونفس الصوت الي رد عليه قبل شويه حسيت روحي ردتلي شويه التفتت من الجهتين أتأكد اكو احد يباوعلي بس شفت محد مركز وياي كلت
رحمه:: انعل روح جدك يا سخيف ويننن انمار
علي:: شدعوة عيني شكد عصبية شبيج ما تتحملين شقة بس لا شكيتي بزوجج
::- سكتت أخذ نفس سديت التليفون بوجه
دمي يفور ولا يعقل او يبطل سوالفه بعدين شلون يغير صوته هيج قفلت تليفون وكمت يم استبرق نايمه وايان نايم هم الاطفال بالخدج ولحد الآن بدون اسماء منتظرين عمي محمد يجي وياذن باذنهم حطيت التليفون بالغرفة طلعت وي الممرضة اشوف الأطفال ارقبهم من بعيد بداخلي شعور غريب وحلو صدت عيوني على الممرضة گالت
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!