رواية جنه في مملكة الذئاب الفصل الخامس 5 بقلم هيام أيمن

رواية جنه في مملكة الذئاب الفصل الخامس 5 بقلم هيام أيمن

 

البارت الخامس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية جنه في مملكة الذئاب الحلقة الخامسة
الصمت سيطر على الغرفة.
وجنة كانت حاسة إن قلبها بيتوقف مع كل كلمة بتقراها.
إيديها ارتعشت وهي سحبت الملف من سيف.
“كمل…”
صوتها خرج ضعيف.
سيف بلع ريقه.
وقرأ السطر الأخير:
“جنة هي الوريثة الشرعية الوحيدة لعائلة الملوك.”
شهقة خرجت من الجميع.
حتى عمر اتراجع خطوة.
أما جنة فهزت رأسها بعدم تصديق.
“عائلة الملوك؟!”
قلبت الصفحة بسرعة.
وكانت المفاجأة أكبر.
صور قديمة.
عقود.
وثائق نسب مختومة.
وخطابات مكتوبة بخط يد أمها.
كلها بتأكد نفس الحقيقة.
لكن في آخر الصفحة كانت جملة واحدة مكتوبة بالحبر الأحمر:
“إذا وصلت الأوراق إلى جنة… فاعلموا أن الخائن ما زال بينكم.”
اتجمد الكل.
وسيف رفع عينيه ببطء.
“بيننا؟”
في نفس اللحظة…
انطفأت الأنوار.
الظلام ابتلع المكان بالكامل.
وتعالت أصوات التوتر.
“حد يفتح الكشاف!”
صرخ عمر.
لكن قبل ما حد يتحرك…
اتسمع صوت باب حديدي بيتقفل.
ثم صوت خطوات سريعة بتبتعد.
ولما رجعت الأنوار بعد ثواني…
الملف كان اختفى.
“إيه؟!”
صرخت جنة.
كانت الأوراق كلها موجودة من لحظات.
والآن…
لا شيء.
سيف قبض على يده بغضب.
“في حد أخده.”
عمر بص حواليه بسرعة.
“بس مفيش غيرنا هنا.”
الجملة دي خلت الجميع يسكت.
لأن معناها كان واضح.
الخائن فعلًا موجود بينهم.
وفجأة…
جنة افتكرت حاجة.
الحلقة الفضية اللي كانت أمها بتلبسها.
الحلقة اللي سقطت من يدها قبل ما تموت.
أخرجتها من جيبها بسرعة.
ولما فتحتها…
لقيت جواها ورقة صغيرة جدًا مطوية.
فتحتها بحذر.
وكان مكتوب فيها:
“لا تثقي بأحد… حتى سيف.”
الورقة وقعت من إيديها.
وقلبها انقبض.
لأول مرة…
الخوف دخل جواها من الشخص الوحيد اللي كانت حاسة بالأمان معاه.
رفعت عينيها ناحية سيف.
فوجدته ينظر إليها.
وكأنه شعر بما قرأته.
لكن قبل ما يتكلم…
دوى صوت انفجار جديد في القصر.
واهتزت الأرض تحت أقدامهم.
ومن بعيد…
وصلهم صوت رجل مجهول عبر مكبرات الصوت:
“اللعبة الحقيقية بدأت الآن.”
ثم ضحكة باردة ملأت المكان.
ضحكة جعلت الدم يتجمد في عروق الجميع.
أما جنة…
فأدركت أن كل ما عرفته حتى الآن…
لم يكن سوى بداية الكابوس.
قبل ما الضحكة تختفي…
انطفأت السماعات فجأة.
ورجع الصمت يسيطر على المكان.
جنة كانت واقفة مكانها.
والورقة الصغيرة لسه بين صوابعها.
“لا تثقي بأحد… حتى سيف.”
الجملة كانت بتتردد في عقلها بشكل مرعب.
سيف لاحظ تغير ملامحها.
فقرب خطوة.
“جنة… في إيه؟”
لكنها تراجعت للخلف تلقائيًا.
الحركة كانت بسيطة.
لكنها كانت كفاية تخلي سيف يتجمد مكانه.
“إنتِ بتبعدي عني ليه؟”
ما ردتش.
وخبت الورقة بسرعة.
عمر كان مركز في الانفجار اللي حصل فوق.
“لازم نطلع حالًا.”
وبالفعل…
بدأ الجميع يتحرك ناحية المخرج.
لكن وهم خارجين…
جنة لمحت شيئًا غريبًا على الحائط.
نفس رمز الذئب.
لكن تحته سهم مرسوم حديثًا.
كأن حد كان سايبه مخصوص.
وقبل ما حد يلاحظ…
اتبعت السهم.
خطوة.
ورا خطوة.
لحد ما وصلت لممر ضيق.
ممر ماكانش موجود على خرائط القصر.
وفجأة…
الباب اتقفل وراها.
التفتت بسرعة.
“سيف!”
لكن مفيش رد.
الممر كان مظلم.
وفي آخره ضوء خافت.
مشيت نحوه بخوف.
ولما وصلت…
شهقت.
الأوضة كانت مليانة صور.
لكن مش صورها هي المرة دي.
كانت صور سيف.
من وهو طفل.
من المدرسة.
ومن شبابه.
وفي وسط الصور…
صورة واحدة ممزقة.
نصها الأول فيه سيف.
والنص التاني فيه ولد صغير مجهول.
تحت الصورة كانت جملة مكتوبة:
“واحد فقط يستحق الإرث.”
قلب جنة بدأ يدق بعنف.
وفجأة…
اتفتح باب خلفها.
استدارت بسرعة.
لكنها ما شافتش غير ظل شخص.
صوت الرجل خرج هادئًا:
“أخيرًا وصلتي.”
“مين إنت؟”
الظل اقترب خطوة.
“أنا الشخص اللي أمك حاولت تحميكي منه طول عمرها.”
“إيه اللي تقصده؟”
سكت لحظة.
ثم قال:
“لأن الحقيقة اللي محدش قالهالك…”
تجمدت جنة مكانها.
وأكمل:
“سيف مش ابن المنياوي الحقيقي.”
اتسعت عيناها بصدمة.
“إيه؟!”
وفي نفس اللحظة…
كان سيف في الخارج يكتشف اختفاء جنة للمرة الثانية.
وعندما وجد الورقة التي سقطت منها…
تغير وجهه تمامًا.
لأنه عرف خط صاحب الرسالة.
وعرف أن الشخص الذي عاد…
هو أخوه الذي اعتقد الجميع أنه مات منذ عشرين سنة.
سيف كان واقف مكانه.
وعينه مثبتة على الورقة.
إيده كانت بتترعش لأول مرة.
عمر قرب منه بقلق.
“في إيه؟”
سيف رفع عينه ببطء.
وقال بصوت منخفض:
“مستحيل…”
“إيه اللي مستحيل؟”
بلع ريقه.
“الخط ده…”
سكت لحظة.
“أنا أعرفه.”
اتسعت عيون عمر.
“مين؟”
سيف قبض على الورقة بقوة.
وقال:
“فارس.”
الصمت نزل بينهم.
عمر شحب وشه.
“فارس مات.”
“ده اللي الكل كان فاكره.”
وفي نفس الوقت…
كانت جنة واقفة قدام الظل الغامض.
وقلبها بيدق بعنف.
“إنت بتكدب.”
ابتسم الرجل.
وخرج من الظلام.
كان شاب في أوائل الثلاثينات.
ملامحه قريبة بشكل غريب من سيف.
نفس العينين تقريبًا.
لكن نظراته كانت مليانة قسوة.
قال بهدوء:
“أنا فارس.”
جنة رجعت خطوة.
“إنت أخو سيف؟”
ضحك بسخرية.
“كان أخويا.”
“يعني إيه كان؟”
“لأن العيلة اختارت تنساني.”
قرب من الصورة الممزقة.
ولمسها بإيده.
“ويومها قرروا يمحوا وجودي.”
جنة عقدت حواجبها.
“ليه؟”
نزلت ابتسامته.
وحل مكانها غضب قديم.
“لأن الحقيقة كانت خطيرة.”
وفجأة…
طلع مفتاح صغير من جيبه.
ووضعه فوق الطاولة.
“وإنتِ جزء من الحقيقة دي.”
في الخارج…
كان سيف بيجري داخل ممرات القصر.
وهو بينادي باسم جنة.
حدسه كان بيقوله إنها في خطر.
لحد ما لمح بابًا قديمًا مفتوحًا.
دخل بسرعة.
لكن أول ما دخل…
الباب اتقفل خلفه بقوة.
واتسمع صوت تصفيق.
سيف لف بسرعة.
فشاف فارس واقف قدامه.
ابتسامة باردة على وشه.
“وحشتني يا أخويا.”
اتجمد سيف.
“فارس.”
“مبسوط إنك لسه فاكرني.”
جنة بصت بينهم بصدمة.
كان واضح إن في تاريخ طويل بينهم.
تاريخ مليان أسرار وألم.
سيف قرب خطوة.
“إنت اللي قتلت أم جنة؟”
اختفت الابتسامة من وجه فارس.
ورد فورًا:
“لا.”
الصمت ساد للحظة.
ثم أكمل:
“بس أعرف مين قتلها.”
اتسعت عيون جنة.
“مين؟!”
بص لها فارس مباشرة.
وقال:
“الشخص اللي واقف وراك.”
اتلفتت جنة بسرعة.
وفي نفس اللحظة…
انطفأت الأنوار.
ولما رجعت بعد ثوانٍ…
كان فارس اختفى.
لكن الصدمة الحقيقية…
إن شخصًا جديدًا كان واقفًا عند الباب.
شخص لم يتوقعه أي حد.
وكان في إيده المسدس نفسه…
اللي خرجت منه الطلقة ليلة مقتل أم جنة.
الأنفاس اتقطعت.
والكل بص ناحية الباب.
الشخص كان واقف في الظل.
محدش قادر يشوف ملامحه بوضوح.
لكن المسدس اللي في إيده كان كفاية يخلي الدم يتجمد في العروق.
جنة حست إن رجليها مش شايلينها.
“مين إنت؟”
الشخص خرج خطوة للأمام.
النور وقع على وشه.
وفجأة…
شهق عمر.
أما سيف فاتسعت عيناه بصدمة.
“عادل؟!”
كان عادل.
الرجل اللي اشتغل مع

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اهتديت بأيه - قصة عبدالله وايه الفصل التاسع عشر 19 بقلم فريدة الحلواني

عيلة المنياوي أكتر من خمسة وعشرين سنة.
الرجل اللي الكل كان بيثق فيه.
واللي كان موجود في كل الأحداث تقريبًا.
عادل ابتسم ابتسامة حزينة.
وقال:
“آسف.”
سيف قرب منه بغضب.
“إنت اللي قتلتها؟”
هز عادل رأسه بسرعة.
“لا.”
“يبقى المسدس ده معاك ليه؟”
تنهد.
وبص ناحية جنة.
“لأن أمك سلمتهولي قبل ما تموت.”
الصمت نزل مرة تانية.
وجنة حست إن عقلها هينفجر من كتر الأسرار.
“ليه؟”
عادل طلع ورقة مطوية من جيبه.
وقال:
“عشان أوصل الرسالة دي ليكي.”
ناولها الورقة.
إيديها كانت بترتعش وهي بتفتحها.
أول ما شافت الخط…
عرفته.
كان خط أمها.
“لو وصلتي للرسالة دي، يبقى أنا غالبًا مش موجودة.
متصدقيش كل اللي هتسمعيه.
القاتل الحقيقي مش اللي الكل فاكره.> والعدو الحقيقي أقرب ليكي مما تتخيلي.”
جنة حست بقشعريرة.
وأكملت القراءة.
“لما تلاقي مفتاح الذئب، افتحي الغرفة الأخيرة.”
رفعت رأسها بسرعة.
“مفتاح الذئب؟”
في اللحظة دي…
افتكر سيف المفتاح اللي كان فارس ماسكه.
اتسعت عيناه.
“فارس.”
عادل هز رأسه.
“هو أخده.”
“يبقى لازم نلاقيه.”
لكن قبل ما يتحركوا…
اتسمع صوت صفارة إنذار في القصر كله.
الأضواء بدأت تومض.
أحمر… ثم ظلام… ثم أحمر.
وصوت آلي قديم دوى في المكان:
“تم فتح الغرفة الأخيرة.”
الكل اتجمد.
عمر قال بصدمة:
“بس إحنا لسه ما لقيناش المفتاح!”
عادل شحب وجهه.
وقال:
“يبقى في حد سبقنا.”
وفجأة…
وصلتهم هزة قوية من أسفل القصر.
وكأن شيء ضخم جدًا اتحرك بعد سنوات من السكون.
جنة بصت لسيف.
وسيف بصلها.
وكانوا عارفين إن النهاية قربت.
أو يمكن…
البداية الحقيقية لسه هتبدأ.
وفي عمق القصر…
خلف باب حجري عملاق عليه رمز الذئب…
كان فارس واقف وحده.
وأمامه صندوق زجاجي مضاء.
جواه صورة قديمة.
صورة جمعت شخصين فقط.
والصدمة…
إن الشخصين كانوا:
**والد جنة… ووالد سيف.**
لكن التاريخ المكتوب أسفل الصورة…
كان قبل ميلاد سيف وجنة بسنوات طويلة.
وفوق الصورة جملة واحدة:
**”الشريكان اللذان تحولا إلى عدوين.”**
ابتسم فارس ببطء.
وهمس:
“أخيرًا… الحقيقة هتخرج للنور.”
في أعماق القصر…
كان فارس واقف قدام الصورة.
وعيونه مثبتة عليها.
سنين طويلة وهو بيدور على الحقيقة.
وسنين أطول وهو بيحاول يفهم ليه حياته كلها اتدمرت.
مد إيده للصندوق الزجاجي.
ولما لمسه…
صدر صوت طقة خافتة.
وبدأ الزجاج يتحرك ببطء.
جواه كانت الصورة.
ومعها دفتر جلدي قديم.
عليه آثار الزمن.
فارس فتحه بسرعة.
وقلب أول صفحة.
لكن ملامحه اتغيرت فجأة.
“لا…”
همس بها وهو بيقرأ.
“مستحيل.”
في نفس الوقت…
كانت جنة وسيف وعمر وعادل نازلين درجات حجرية طويلة.
متجهين ناحية الغرفة الأخيرة.
كل خطوة كانت بتقربهم من الحقيقة.
أو من كارثة جديدة.
لحد ما وصلوا.
الباب الحجري العملاق كان مفتوح.
لكن أول ما دخلوا…
وقفوا مكانهم.
فارس كان واقف في النص.
وفي إيده الدفتر.
ووشه شاحب بشكل مخيف.
سيف قرب منه.
“إيه اللي لقيته؟”
فارس رفع عينه ببطء.
وقال:
“كنا بندور على الشخص الغلط طول الوقت.”
الصمت سيطر على المكان.
وجنة قالت بتوتر:
“يعني إيه؟”
فارس فتح الدفتر.
وقرأ أول سطر.
“إذا وصلت لهذا السجل، فاعلم أن كل ما عرفته عن عائلة الذئاب كان كذبة.”
قلب جنة اتقبض.
أما سيف فشد فكه بقوة.
وكمل فارس:
“العدو لم يكن خارج العائلة أبدًا.”
وفجأة…
صوت تصفيق بارد اتردد في الغرفة.
الكل لف بسرعة.
وفي مدخل القاعة…
وقف شخص أنيق.
بدلة سوداء.
عصا فضية.
ونظرة هادئة بشكل مرعب.
عادل شهق.
وعمر اتراجع خطوة.
أما سيف فاتجمد مكانه.
“جدي؟!”
الرجل ابتسم.
ابتسامة خالية من أي مشاعر.
وقال:
“واضح إنكم وصلتم أسرع مما توقعت.”
جنة بصت بينه وبين سيف.
بعدم فهم.
“ده مين؟”
سيف رد بصوت متوتر:
“سالم المنياوي.”
اسم كان كفيل يخلي الجميع يسكت.
الرجل اللي الكل كان فاكر إنه مات من عشر سنين.
لكن ها هو واقف قدامهم.
حي.
وبصحة كاملة.
سالم دخل بخطوات هادئة.
وقال:
“الحقيقة إن كل اللي حصل كان لازم يحصل.”
صرخت جنة:
“أمي ماتت بسببكم!”
رفع حاجبه بهدوء.
“أمك ماتت بسبب فضولها.”
اتسعت عيون الجميع.
أما فارس فقفل الدفتر بعنف.
وقال:
“كفاية.”
سالم بصله.
ولأول مرة…
اختفت الابتسامة من على وشه.
“لسه عايش يا فارس؟”
“زي ما أنت عايش.”
الصمت أصبح أثقل من أي وقت.
ثم قال فارس:
“قولهم الحقيقة.”
سالم ضحك.
“مش محتاج.”
وسحب من جيبه ورقة قديمة.
ورماها ناحية جنة.
التقطتها بسرعة.
ولما قرأتها…
شهقت.
لأنها كانت وثيقة نسب.
لكن الصدمة كانت في الاسم المكتوب أعلى الصفحة.
اسم العائلة الحقيقية اللي تنتمي إليها.
اسم لم تتوقعه أبدًا.
“المنياوي.”
اتجمدت جنة.
وسقطت الورقة من يدها.
“إيه؟”
سالم ابتسم ببطء.
وقال:
“أخيرًا عرفتي.”
أما سيف…
فشعر أن الأرض انهارت تحت قدميه.
لأن الحقيقة الجديدة معناها شيء واحد فقط…
أن جنة ليست غريبة عن العائلة.
بل جزء منها.
جزء أخفوه طوال عمرها.
لكن السؤال المرعب بقي معلقًا في الهواء:
إذا كانت جنة من عائلة المنياوي فعلًا… فما صلة القرابة الحقيقية بينها وبين سيف؟
وفي اللحظة دي…
ظهر على وجه سالم تعبير غامض.
وقال:
“ودي مجرد البداية.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية لا تخافي عزيزتي الفصل الرابع 4 بقلم مريم الشهاوي

يتبع…..

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top