رواية جثة الوريث الفصل الثالث 3 بقلم محمود الأمين
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
كنت متوقع ان الجثة هتكون جثة عزيزة الخدامه، ولكن اللي خلاني اتصدمت بجد انها جثة الحاج سليم الصياد
اللي كان قاعد على مكتبه.. قدامه فنجان قهوه مقلوب ومغرق المكتب راسه راجعه لورا ومبرق للسقف
وكان موجود عياله وزوجاتهم واحفاده، ووقتها لقيت رئيس المباحث واقف بيبص على الجثة وبيتفحصها من بعيد
قربت منه وسلمت عليه وقولتله
_ هو ايه اللي حصل بالظبط؟!
= لسه مش عارفين، عزيزة الخدامه دخلت عشان تاخد فنجان القهوه من قدامه وسمعوها بتصرخ، الكل جري عشان يفهم ايه اللي حصل ووقتها شافوا والدهم بالشكل ده
_ تاني عزيزة الخدامه، هي ايه مفيش غيرها اللي بتكتشف الجرايم في البيت ده؟
= مش عارف والله يا باشا، بس ده اللي حكاه الاستاذ عمر
_ هي فين عزيزه الخدامة؟
= موجوده يا باشا في المطبخ
…
قربت من المكتب اللي قاعد عليه سليم الصياد.. ووقتها لمحت الاوراق اللي كانت عليه، واللي كانت ليها علاقة بالميراث ولكن القهوه كانت مغرقه الورق كله.. لكن لما بصيت على الجثه
اول حاجه لاحظتها ان في كسر في ضفر الصباع الكبير في الايد اليمني للمجني عليه.. ده غير علامه واضحه على رقبته بتوضح انه تعرض لخنق بحاجة اشبه بسلك.. عشان الحز اللي في رقبته كان واضح، وفي الوقت اللي انا بحاول اتفحص في الجثه، وصل رجاله الطب الشرعي والمعمل الجنائي لمسرح الجريمة
وبدأ فحص الجثة والمكان.
وفي الوقت ده قربت من الاستاذ عمر والاستاذ كريم وقولتلهم
_ ممكن اعرف ايه اللي حصل بالظبط؟!
= كنا لسه بنتعشي مع بعض، وبعدها هو طلب فنجان قهوه ودخل مكتبه، وشوية ووصل سامى المحامي بتاعه وبتاع العيله، وكنا عارفين الاستاذ سامي جاي عشان موضوع الميراث، ولكن احنا حاولنا نتكلم معاه كتير في الموضوع ده، وهو محكم رآيه
فخلاص هنعمله ايه يا باشا، الفلوس فلوسه وهو حر يوزعها زي ما هو عاوز؟
_ يعني حضرتك عاوز تفهمني يا استاذ عمر، انك مزعلتش عشان والدك حرمكم من الميراث، وكتبه باسم سيف ابن اخوك سمير الله يرحمه.. وقال ان في حاله موت سيف، الثروه كلها تروح للجمعيات الخيرية
= هكذب لو قولت مزعلتش، بس انا بدير شغل والدي من زمان واكيد عملت فلوس كويسة تقدر تعيشني انا ومراتي وابني، وكريم كان مسافر بره ولسه راجع من 3 شهور، وبرضو العيشة معاه كويسة، فحتى لو حرمنا من الميراث هنقدر نعيش، مش هنموت من الجوع يعني
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!