🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية جاد ورحمة (كاملة) جميع الفصول بقلم القلم الذهبي

رواية جاد ورحمة الفصل الخامس 5 بقلم القلم الذهبي

👁️ 35 📅 09 يوليو 2026

رواية جاد ورحمة الفصل الخامس 5 بقلم القلم الذهبي

 

البارت الخامس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

بعد حادثة الصحراء، أصبحت العلاقة بين جاد ورحمة أكثر عمقاً وألفة. لم يعد جاد يخشى إظهار جانبه الإنساني أمامها، وأصبحت رحمة تشعر براحة أكبر في التعبير عن أفكارها ومشاعرها.

في يوم من الأيام، قررت الشركة إقامة حفل سنوي كبير لتكريم الموظفين المتميزين. طلب جاد من رحمة الحضور، وأكد عليها أن ترتدي فستاناً مناسباً لهذا الحدث.

وقفت رحمة أمام المرآة في غرفتها الصغيرة، وكانت ترتدي فستاناً أسود أنيقاً وبسيطاً، وحجاباً أبيض يزين رأسها. كانت تبدو غاية في الجمال والأناقة. شعرت بتوتر شديد، فهذه هي المرة الأولى التي تحضر فيها حفلاً كبيراً كهذا، والأهم من ذلك، أن جاد سيكون هناك.

عندما وصلت إلى قاعة الحفل، كانت الأضواء ساطعة، والموسيقى تعزف في الخلفية. بحثت بعينيها عن جاد، لتجده واقفاً وسط مجموعة من رجال الأعمال والمهندسين الكبار. كان يبدو كالعادة وسيماً ببدلته الأنيقة، لكن كان هناك شيء مختلف في نظرته عندما وقعت عيناه عليها.

ابتسم لها جاد، وكان في ابتسامته هذه المرة دفء لم تره من قبل. تقدم نحوها بخطوات واثقة، وقال بنبرة حملت إعجاباً واضحاً:

“تبدين جميلة جداً يا رحمة، لم أرَكِ بهذا المظهر من قبل.”

خجلت رحمة، وشعرت بوجهها يحمر:

“شكراً لك يا جاد بيك.. أنت أيضاً تبدو وسيماً جداً.”

أخذها جاد من يدها وعرفها على بعض الحضور، وكان يفعل ذلك بفخر واضح وكأنه يعرف الجميع على خطيبته، لا موظفة في شركته. قضيا الأمسية معاً، يتبادلان الحديث والضحكات، وكأن العالم من حولهما لا وجود له.

في نهاية الحفل، طلب جاد من رحمة الرقص معه. تردد قليلاً، فهي لا تجيد الرقص، لكنه أصر وقال بابتسامة ساحرة:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية لقاء في غرفة العمليات الفصل الخامس 5 بقلم سلمى جاد

“لا تقلقي، سأقودكِ.”

وضع جاد يده على خصرها، ووضع يده الأخرى على يدها، وبدآ في الرقص ببطء على أنغام الموسيقى الهادئة. شعرت رحمة بأنفاسه قريبة منها، وضربات قلبه تتسارع، وكأنها ضربات قلبها هي. نظرت إلى عينيه، ورأت فيها حباً عميقاً لم تكن تتوقعه.

في تلك اللحظة، تمنت رحمة لو يتوقف الزمن عند هذه اللحظة، وأن تظل في أحضان جاد إلى الأبد. كانت قد أدركت أخيراً أن هذا الغريب الذي كان يثير رعبها في المصعد، قد أصبح الآن هو الحب الحقيقي الذي كانت تبحث عنه.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب