رواية ثلاثون ظلا لمراد الفصل الرابع 4 بقلم مستر في
وجدت أمامي مراد ماددًا يده وهو عاري تمامًا، ويتعامل بشكل عادي، وكأن لا شيء غريب في الموقف، ألقيت القميص في وجههُ وخرجت إلى مكاني (الريسبشن) مره أخرى، وبعد أن أنهى استحمامه، خرج مُتعجبًا وهو يقول:
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
عقدت يداي وقُلت له باستغراب:
تعجبت من تفكيره وقُلت له:
قالها وهو يتفجص جسدي بتأني شديد، لم أرد عليه
فقال لي:
قلت له:
نظر لساقاي العاريتان أمامه وحجابي وابتسم ولم يُعلق ودخل إلى مكتبه
وظظلت أنا طوال اليوم أفكر فيما أحدث، والغيظ يملأني، لا اعرف ما افعله، ولكنني ظللت افكر، لماذا لا اعاقبه بقواعد لعبته اللعينه، فهو اعترف بخطأه، فأظن أن هذه فرصتي، ولكن أي عقاب يُمكن يُزعج هذا النرجسي المغرور؟
ظللت افكر طوال اليوم، وقبل أنتهاء اليوم بدقائق وقبل رحيلي دخلت إلى مكتبة وقُلت له:
وضع ذقنه بين كفيه وابتسم وقال:
نظرت له بتحدي وقُلت له:
قلت جملتي وانا ابتسم بثقة وأنا أكثر غرور هذا النرجسي السادي، ورأيت ملامح وجهه تتبدل بين الإرتباك إلى التحدي من جديد فقال لي:
يُتبع ..
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!