رواية ثلاثون ظلا لمراد الفصل الخامس 5 بقلم مستر في
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
كيف يعتقد هذا الوقح أنني سأقبل بشيء كهذا؟
فقلت له:
ظللت أفكر لدقائق، لقد وضعني مراد في هذا الركن بين سحب العقاب أو الموافقة على شرطه المُعقد جدًا
قال بتحدي وهو يضحك وفي عينيه ثقة بأنني ساسحب العقاب:
تأففت وقُلت له:
قُلتها لاستفزة وخرجت مسرعة قبل أن يُرد على جملتي، وذهبت للمنزل
وطوال الليل ظللت افكر فيما انتظره من اثارة غدًا، مظهره بالبانتي وشعوري بأنني سأسيطر عليه للمره الأولى مثير جدًا!
والحق يُقال كوني سألبسه إياه بنفسي، يجعل الأمر مثير للغاية
وبعد الكثير من التفكير تركت النوم يتمكن مني، وبعد ساعات نهضت وذهبت إلى العمل، وما أن دخلت حتى (الحمام) وبدلت ملابسي وخلعت الحجاب، ودخلت إلى غرفة مكتب مراد، ووضعت يدي في وسطي وقُلت له:
الوغد القذر لم يشتري بانتي! ازعجني جدًا، ولكنه نهض فجأه واقترب مني أكثر من اللازم وقال:
قبل أن افكر في أن اعترض على الأمر، فكرت في شيء اخر، كيف عرف أني البانتي الذي البسه أحمر، هل يضع كاميرات في الحمام!
ولكن الصدمة التي أخبرني بها كانت أكبر من ذلك بكثير ..
يُتبع ..
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (1)
اكمل