رواية بعد الطلاق الفصل السادس 6 بقلم زهرة الربيع

رواية بعد الطلاق الفصل السادس 6 بقلم زهرة الربيع

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

والدموع نزلت على خدها، بس مهزتش راسها بالرفض. البنت خطت خطوة صغيرة ناحيتي، عيونها كانت بتكتشف وشي. لما قربت، سحبتها في حضني.. الحضن ده كان فيه تمن تلات سنين من الحرمان والوجع. ريحتها كانت جنة. بكيت لأول مرة من يوم ما بقيت راجل.. بكيت ودموعي بلت شعرها الصغير.
يحيى خرج هو كمان وجري على أخته، لميتهم هما الاتنين في حضني، وكنت حاسس إن الدنيا كلها ملكي في اللحظة دي، وكل ملاييني وشركاتي متسواش ضحكة واحدة من ضحكاتهم.
رفعت عيني لندى وأنا لسه على الأرض وحاضن العيال
ندى.. عشان خاطر العيال دول، اديني فرصة تانية. أنا مش هجبرك ترجعيلي علطول. أنا هقعد هنا في إسكندرية، هأجر شقة في نفس الشارع. هشوفهم كل يوم، وهثبتلك إني اتغيرت. مش هسيب عيالي يتربوا بعيد عني، ومش هسيبك تشيلي الحمل لوحدك تاني.
ندى مسحت دموعها بسرعة وقالت بنبرة حازمة بس كان فيها حتة من اللين اللي عرفته فيها زمان
العيال هيفضلوا معايا، وحياتهم هنا مش هتتغير. لو عايز تشوفهم، الحدود واضحة يا شريف. مفيش دخول للبيت
هنا طول ما أنت غريب عني. هتشوفهم في النادي أو في مكان عام. والزمن هو اللي هيثبت لو كنت فعلاً ندمان.. ولا دي مجرد ثورة كبرياء تانية عشان في حاجة طلعت مش تحت سيطرتك.
قمت وقفت، وبصيت للعيال وبستهم من راسهم. حسيت إن المشوار طويل، وإن ال 1300 كلمة اللي كنت محتاج أقولهم لندى عشان أعتذر مش هكفوا. بس دي كانت أول خطوة في طريق الرجوع.
خرجت من الشقة وأنا حاسس إن الهوا لأول مرة يدخل صدري بجد. ركبت عربيتي، وقبل ما أدور المحرك، تليفوني رن. كانت أمي، الحاجة نادية.
رديت عليها وصوتي كان قوي، ملوش علاقة بالشريف الضعيف اللي كان جوة
أيوة يا أمي.
إيه يا شريف يا حبيبي، مجيتش ليه؟ البنت وفاء وأمها مستنيينك.
أنا في إسكندرية يا أمي، ومش جاي.
إسكندرية؟ بتعمل إيه هناك في وقت زي ده؟
بصلح الغلط اللي عملناه زمان يا أمي.. أنا عندي ولد وبنت من ندى، وعمري ما هسيبهم ولا هسيب أمهم تاني.
قفلت السكة قبل ما أسمع ردها، ودورت العربية. مكنتش راجع القاهرة.. أنا كنت هبدأ حياتي من هنا، من المحطة
اللي سبت فيها قلب يترمي في الغربة لوحده، وجه الوقت إني أكون السند اللي يستحقوه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية شهاب وغزال - غزالة الشهاب الفصل السابع عشر 17 بقلم دعاء احمد

تمت.

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top