رواية بعد الطلاق الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الربيع

رواية بعد الطلاق الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الربيع

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

العيال اتولدوا إمتى؟
بعد الطلاق بست شهو في إسكندرية. ولد وبنت،
صوابعي وقفت عن التخبيط فجأة.
بعد ست شهور من الطلاق؟!
يعني ندى لما مشيت كانت حامل.. يعني العيال دول اتكتبوا وهم لسه على ذمتي وبعقد شرعي!
غمضت عيني ببطء، وذكريات من تلات سنين فاتت هجمت عليا زي الموج.
كانت علطول بتموت من الغثيان وبترجع.. وأنا كنت بقولها ده تلاقيه بس قولون عصبي ولا معدتك واخدة برد.
فاكر لما قالتلي عايزة أروح المستشفى أكشف.
رديت عليها ببرود روحي لوحدك يا ندى، أنا عندي اجتماع مهم الصبح.
وفي مرة طلعت من الحمام ماسكة في إيدها اختبار الحمل.. وأنا كنت بتكلم في التليفون مع عميل كبير، شاورت لها بإيدي كأني بقولها اطلعي برة دلوقتي مش فاضي.
فاكر في فترة جوازنا .. أمي الحاجة نادية جت الشقة، وقعدت تقولنا بقالكم سنتين متجوزين ومشفتش حتة عيل، العيب من مين؟ وأجبرت ندى تروح تكشف.
ندى قعدت على الكنبة ساكتة، من طبعها مابتوجعش دماغها بالجدال، وأنا اعتبرت سكوتها ده إقرار منها إن العيب فيها!
ومش بس كده.. أومي بدأت تجيب لها أعشاب ووصفات من العطار عشان تجهيز الرحم. كل يوم تلات كوبايات حاجات مرة تقرف النفس. ندى كانت بتشربها والدموع نازلة من عينها جمر.
وأنا في وسط كل ده، عمري
ما سألتها مرة واحدة مالك يا بنتي؟ فيكي إيه؟
شريف بيه؟ صوت كريم رجعني للواقع، تحب نكمل تدوير وراها؟
فتحت عيني، مسكت الصورة وعملت زووم على وش البنت الصغير.
وشها مدور ومسمسم.. مناخيرها واقفة.. وضحتكها فيها هلال صغير.. شبه ندى.. بس فيها كتير من صورتي وأنا عيل صغير.
حدفت الصورة على المكتب وقلت له دور.. اقلب الدنيا عليها. عايز أعرف تلات سنين دول عاشتهم إزاي، ساكنة فين، بتشتغل إيه، وبتكلم مين.. كل نفس بتنفسه يجيلي بيه
تقرير.
حاضر يا فندم.
استنى عندك! ندهت عليه وهو لسه بيلف ضهره محدش يعرف بالموضوع ده، فاهم؟
كريم هز دماغه وخرج وقفل الباب وراه.
، تليفوني اتهز. رسالة من أمي تعال اتعشى معانا النهاردة يا شريف، بنوتة طنط وفاء لسه راجعة من بعثة في إنجلترا، قمر وزي الفل، شوفها كده ويمكن ترتاح لها.
رميت الموبايل على المكتب ومردتش.
لو الحاجة نادية عرفت إن عندها حفيد وحفيدة هتعمل إيه؟
لأ.. مش لازم تعرف دلوقتي خالص. أنا حافظ أمي وعارف دماغها؛ لو عرفت، أول حاجة هتعملها هتروح إسكندرية جيب العيال وتطرد ندى في الشارع.. زي ما عملت زمان.
فتحت درج المكتب التحتاني خالص، وجبت القسيمة. قسيمة الطلاق.
فتحتها وبصيت في صورتها؛ كانت لابت قميص أبيض ولمة شعرها ديل
حصان. ضحكتها في الصورة كانت مكسورة تكسر القلب.
وافتكرت وهي بتمضي، إيدها كانت بترتعش. ساعتها قلت دي خايفة ولا متوترة..
متوترة إيه! دي كانت شايلة في

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية صقر وشمس - قسرا الي قلبه الفصل الرابع 4 بقلم مجهولة

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top