رواية بعد الطلاق الفصل الاول 1 بقلم زهرة الربيع

رواية بعد الطلاق الفصل الاول 1 بقلم زهرة الربيع

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

بعد تلات سنين من اليوم اللي مضيت فيه قسيمة طلاقنا، مكنش ورايا غير سؤال واحد هيموتني يا ترى ندى عايشة إزاي دلوقتي؟
لكن بعد ساعة واحدة بس، التقرير اللي جابهولي كريم، المساعد بتاعي، خلاني زي الصنم في مكاني، ومش قادرة رجلي تشيلني.
طلعت خلفت تآوم.. ولد وبنت!
كريم حط الصورة قدام عيني على المكتب وقال لي دلوقتي العيال عندهم سنتين ونص يا فندم. دي أحدث صورة ليهم. الولد والبنت سبحان الله.. فولة واتقسمت نصين منك، شبهك بشكل مش طبيعي.
ممدتش إيدي أخد الصورة.
سندت ضهري على الكرسي الجلد، وصوابعي بدأت تخبط على المكتب من غير ما أحس كنت ملهوف اشوفهم بس مش عايز ابين….طول عمري مولود وفي بقي معلقه دهب ويمكن ده السبب اللي بيخليني ديما اتعالى على الكل وده سبب طلاقي من ندى .
كريم فضل واقف في مكانه مادد إيده بالصورة، لا عارف يرجعها ولا قادر ينطق بكلمة يستعجلني فيها.
الصوت في المكتب كان هسس، مفيش غير صوت التكييف المركزي وهو شغال بهدوء.
بعد فترة طويلة، نطقت أخيرًا وصوتي كان مخنوق وطالع بالعافية من زوري أنت متأكد من الكلام ده؟
كريم ساب الصورة على المكتب وقال هو لسه مفيش تحليل DNA بس… حضرتك بص عليها وهتعرف بنفسك.
فضلت متنح، وعيني نزلت على الصورة.
في كادر الإضاءة

فيه جاية من الضهر، كانت في ست زي الورد بتزق عربية أطفال دبل بتاعت تآوم تحت شجر الكافور في ممشى أهل مصر.
كانت خاسة جداً عن زمان، ووشها بقى أرفع ومقسّم، وشعرها اللي كان واصل لحد ضهرها زمان، قصته خالص.
بس عرفتها من أول نظرة.. دي ندى.. طليقتي.
العيال في العربية كانوا لابسين كابات من الشمس، فوشهم مش باين أوي،
سألته وأنا باصص للصورة هي سابت القاهرة من إمتى؟
يوم ما خلصتوا ورق الطلاق علطول، بعد الظهر.
في نفس اليوم؟!
آه يا فندم. كريم فتح الملف اللي معاه وكمل الساعة حداشر الصبح كنتوا مخلصين عند المأذون. طلعت على الشقة لمت هدومها، وكانت جابت شركة نقل عفش، وعلى الساعة تلاتة العصر كانت راكبة قطار ومسافرة على إسكندرية.
أنا فاكر اليوم ده دقيقة بدقيقة.
بعد ما طلعنا من عند المأذون، ركبت عربيتي وجريت على الشركة عشان كان عندي اجتماع دمج شركات وملايين واقفة عليه.
قدام باب المأذون، ندى مقالتليش غير كلمة واحدة أشوف وشك بخير يا شريف.
وأنا حتى مكالفتش نفسي أبص ورايا، ركبت وعربيتي طارت.
ساعتها قلت لنفسي دي حركات ستات، هتتقمص وتزعل لها يومين وتستناني أروح أصالحها رغم اننا اطلقنا بس كان كبريائي بيقولي انها برده هتستناني.
بس المرة دي، مكنش فيه رجوع.
سألته

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رامي وريم وقصة الحب الغريبة الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top