🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية الجثة الحامل (كاملة) جميع الفصول بقلم ياسر عوده

رواية الجثة الحامل الفصل الرابع والأخير 4 بقلم ياسر عوده

👁️ 23 📅 25 سبتمبر 2026

رواية الجثة الحامل الفصل الرابع 4 بقلم ياسر عوده

 

البارت الرابع والأخير

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

وقتها انا سكت، ماكنتش مقتنع بالكلام اللى امي قالته، بس ماكنتش عارف اقول ايه، يمكن وقتها انا كان نفسي اصدق ان هانم بريئه فعلا، وعلشان كده ماكنتش قادر اتكلم، يمكن ماكنتش عاوز ادمر بيتي والاسره اللى كنت بحلم طول عمري اكونها، وعلشان كده سكت ووقتها اتكلمت هانم، بس قبل ما تتكلم نزلت على الارض ومسكت ايدي وفضلت تبوسها وقالتلي:
-ابوس ايدك ورجلك يا عصام صدقني، انا عمري ما عرفت حد غيرك، انا بعشقك وبعشق التراب اللى انت بتدوس عليه، ازاي يعني اعرف راجل غيرك، انت ازاي تشك فيا اني اعمل كده، زي ما امي قالتلك انا كنت بتصور علشان اشوف شكلي في القمصان، علشان اعرف انا البسك انهي قمصان فيها، انا كنت عاوزه اراضيك مش اكتر من كده.
-ولما دا اللى في نيتك، ليه ماقولتيش الكلام دا اول لما دخلت عليكي الاوضه؟
-مالحقتش اتكلم، انت مادتنيش فرصه اتكلم خالص، انت كنت حكمت عليا خلاص وكنت بتنفذ الحكم بايدك، انت نزلت عليا ضرب ومسكتني وطردتني من الشقه، ومالحقتش اتكلم وبعدين انا كنت خايفه منك، انت ماشوفتش وقتها شكلك كان عامل ازاي.
وبعدها قامت من مكانها ودخلت الاوضه وجابت مصحف وحلفت عليه انها صادقه في كل كلمه هي قالتها، وقالتلي انها مش بتكدب عليا ومستحيل هتحلف على المصحف كدب.
وقتها انا سكت وصدقتها، او يمكن اوهمت نفسي وقتها اني مصدقها زي ما قولتلك قبل كده.
بس الحقيقه ان اللى حصل دا كان مجرد بدايه، ورغم ان سلوك هانم بعد اللى حصل ده رجع زي الاول، رجع زي اول جوازنا ورجعت تهتم بيا وبالبنت كمان، وكل حاجه كانت ماشيه كويس اوي، وابتديت انسي الموقف اللى حصل بنا، ورجعت ثقتي فيها مره تانيه بعد ما كنت فقدت ثقتي فيها نهائيا، وكل حاجه كانت ماشيه تمام اوي لمده سنه كامله، بس بعد السنه دي حايتنا اتقلبت مره تانيه، ورجعت ريمه لعادتها القديمه، رجعت هانم تهتم بالتليفون اكتر من البيت ومني ومن بنتها كمان، كانت بتقعد على التليفون بالساعات، وكانت بتتكلم مع اشخاص على وسائل التواصل المختلفه، وكل مره كنت بتكلم معاها في الموضوع ده تتظبط يومين وبعدها ترجع للتليفون تاني، وانا من كتر ما اتكلمت معاها زهقت من الكلام معاها خالص، وبطلت اكلمها في موضوع التليفون خالص، ودي كانت غلطتي اللى غلطتها، كنت لازم اهتم واشوف هي بتعمل ايه، قبل ما الموضوع يتدهور اكتر من كده.
اللى حصل بعد كده اني لما كنت برجع للبيت كنت بلاحظ ان هنم كانت بتقعد في اوضه النوم وبتقفل عليها الباب باستمرار، ولما كنت بدخل عليها الاوضه بلاقي الباب مقفول بالترباس من جوه، ولما بخبط وبتفتحلي وبسألها:
-انتي ليه بتقفلي على نفسك بالترباس؟
كانت بترد عليا وبتقولي:
-انا كنت بغير هدومي، وبنتنا بتكبر ومايصحش تشوفني عريانه، قدر هي تدخل عليا وانا بغير، يبقى ايه الحل وقتها.
-بنتك لسه صغيره، دي عندها 4 سنين بس.
-مش صغيره، ولازم هي عنيها ماتتفتحش على الحاجات دي من دلوقتي.
ورغم اني ماكنتش مقتنع بالكلام ده بس كنت بسكت، وكنت بلاحظ انها لما كانت بتتكلم في التليفون بتقوم من المكان اللى ببقى قاعد فيه، وكل التصرفات دي كانت بتخليني مش مستريح للي بيحصل، واللى شككني في سلوكها اكتر لما بنتي في يوم قالتلي ان في شخص هي بتقول عليه عمو بيدخل الشقه وانا مش موجود، في الاول ماكنتش مصدق الكلام ده، ازاي شخص هيدخل البيت من غير ما اهلي هيشفوه، بس لما بنتي قالتلي الموضوع ده اكتر من مره، وقتها قررت اني احط كاميره مراقبه صغيره تسجل اللي بيحصل في الشقه وانا مش موجود، وطبعا حطتها من غير ما هانم تعرف، وقولت لنفسي ان دا اللى هيخلي قلبي يستريح، ولما حطيت الكاميرا وقتها عرفت الحقيقه كلها، فعلا كان في واحد بيدخل شقتي وانا مش موجود وبيدخل اوضه نومي وبيعمل علاقه مع مراتي وعلى سرير، والشخص دا ماكنش حد غريب ماعرفهوش، لا دا شاب كان ساكن في البيت اللى جنبنا وكان اسمه حسام، كان شاب اصغر من هانم بـ سنتين.
ولما شوفت اللى حصل مسكت هانم وواجهتها وفضلت اضرب فيها، ومش بس كده انا ربطتها وعذبتها علشان تعترف بكل حاجه، وسمعت امي صوتها وهي بتنادي عليها وبتستنجد بيها، ولما امي كانت بتخبط على الباب علشان افتحلها الباب انا رفضت افتحه وطلبت منها تنزل شقتها، ورفضت اسيب هانم الا لما تعترف بكل حاجه، ولما حست اني مش هسبها وممكن اموتها في ايدي، وقتها قررت انها تتكلم وتقول الحقيقه وقالت:
-انا ماكنتش اقصد اللى عملته، ومش عارفه انا عملت كده ازاي اصلا، بس انت كنت بتغيب عن البيت طول النهار، وانا كنت بقعد لوحدي زهقانه، ولما كنت بقف في البلكونه انشر الغسيل او اعمل أي حاجه، كنت بلاقي حسام ده واقف هو كمان، وفي البدايه لقيته بيحاول يشد انتباهي ليه، وكنت في البدايه بحاول اتجاهله خالص، بس هو ماكنش بييأس خالص، ومابطلش محاولاته وفضل يعمل كده لغايه لما في يوم لقيته بيتكلم معايا وانا رديت عليه، في الاول ماكنتش اقصد حاجه كان مجرد كلام عادي ومافهوش أي حاجه، وخد رقم تليفوني وفضلنا نتكلم مع بعض فتره طويله، وبعدها الموضوع بقى يزيد والكلام بقى يتقال في مواضيع كتير، ومنها العلاقه اللى كانت بيني وبينك، ولقيت نفسي مشدوده ليه وماكنتش عارفه اعمل ايه، ومع الوقت لقيته بيطلب مني يشوف صوري بقمصان النوم، وطبعا في البدايه رفضت كلامه بس مع الحاحه وافقت، وكنت بتصورله وانت شوفتني مره بس انا قدرت اقنع حماتي واقنعك اني كنت بتصور لنفسي، وبعد كده حاولت اقطع علاقتي بحسام بس ماعرفتش، هو ابتدي يهددني بالصور اللى معاه، وطلب انه يعمل علاقه معايا، وماكنش قدامي أي حل غير اني اوافقه، وفعلا كنا بنتقابل هنا في الشقه وبنعمل علاقه.
انا لما سمعت اعترافها فكرت اقتلها، بس مش عارف ليه فكرت في بنتي واللى هيحصلها، وعلشان كده لقيت ان افضل حل ليا اني اطلقها، وسجلت اعترافها اللى اعترفته وقتها وطلقتها وهددتها لو حاولت تطلب البنت هفضحها، وطلقتها ودي كانت اخر علاقه تربطني بيها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
دي كانت اقوال عصام قدام النيابه، ولما النيابه استجوبت امه قالت نفس الكلام اللى قاله عصام، ووقتها فهمت النيابه ان هانم كانت فعلا سيده سيئه السمعه، واتوقعت انها كانت على علاقه بشخص او اكتر من شخص في نفس الوقت، وواحد فيهم هو اللى قتلها بالشكل ده، وطبعا كلهم من ضمن المشتبه فيهم، وكان اول شخص النيابه طلبت ضبطه واحضاره هو حسام واللى كان على علاقه بـ هانم وهي متجوزه.
لما الشرطه وصلت لعنوان حسام وراحت قوه من الشرطه للقبض عليه، وقتها الشرطه لقت ان حسام سايب البلد ومسافر لـ بلد عربي تاني من حوالي 6 شهور، وطبعا دا كان دليل براءته من قتل هانم، وطبعا الشرطه اتأكدت انه سافر فعلا ووقتها خرج حسام من دائره الاشتباه.
حاولت الشرطه تبحث عن الاشخاص اللى كانت تربطهم علاقه غير شرعيه مع هانم، بس رغم كل الجهود اللى بزلتها الشرطه وكانت النتيجه ان الشرطه ماقدرتش توصل لـ أي شخص فيهم، حتى المخبرين السريين اللى انتشروا في المنطقه بين الناس والجيران علشان يعرفوا الاخبار دي ماقدروش يوصلوا لـ أي معلومه نهائي، كل الناس والجيران في منطقه هانم بيشهدوا انها وحده حسنه السير والسلوك، وكانت النيابه مستغربه من قدره هانم على التمثيل لدرجه ان الناس مقتنعه انها سيده شريفه.
بس النيابه ماكنتش تعرف ان في حقيقه تانيه مستخبيه، والحقيقه دي ظهرت على ايد سيده جت النيابه وطلبت مقابله وكيل النيابه، ولما قابلها عرفته بنفسها وقالت:
-انا اسمي عنايات، وابقى جاره هانم الله يرحمها، وانا كنت بعتبرها زي بنتي، وجايه اقول الحقيقه اللى مافيش حد يعرفها غيري.
رد عليها وكيل النيابه وقالها:
-حقيقه ايه؟
-هانم كانت متجوزه يا باشا، وانا جيت اقول الحقيقه دي علشان ابراء سمعتها قدام ربنا وقدام الناس، ومافيش حد كان يعرف الحقيقه دي غير لان سرها كان معايا.
-متجوزه مين؟
-متجوزه من عصام ابو بنتها.
طبعا كلام الست عنايات كان صدمه لوكيل النيابه اللى طلب منها تحكي اللى تعرفه، ووقتها اتكلمت الست عنايات وقالت:
-لما اتجوزت هانم من عصام واللى كانت مفكره ان ربنا عوضها بأهل جوزها واللى هيبقوا زي اهلها، بس الحقيقه هي اتصدمت لما دخلت بيتهم علشان تكتشف انهم جيبنها خدامه ليهم كلهم، من اول ام عصام لغايه اخواته، كانوا عارفين انها يتيمه ومالهاش حد، وشافت المر في بيتهم، كانت بتخدم البيت كله ومش دي بس المشكله، هما ماكنوش بيشكروها بالعكس كانوا معذبنها، ام عصام في يوم ضربتها فوقعت من على السلم وسقطت اللى في بطنها، هانم حملت مرتين قبل ما تخلف بنتها سهام، وسقطت مره بسبب حماتها اللى وقعتها من على السلم، والمره التانيه من كتر الشغل والتعب اللى كانت بتشوفه عندهم، حتى الكوي بالنار هما استعملوه معاها.
ولما خلفت سهام استحملت حياتها علشانها، بس في يوم عصام خنقها بايده وكانت هتموت في ايده، ووقتها فهمت انها لازم تسيبه، وقدرت تهرب منه وراحت لقسم الشرطه وقدمت بلاغ فيه وفي اهله، بس قدر عصام يضغط عليها ويقنعها تتنازل مقابل انه هيطلقها، ولما اتنازلت ساومها بانها تتنازل على بنتها مقابل الطلاق، وفعلا اتنازل تلانها لو كملت معاه كانت هتموت، واتطلقت هانم وكانت فاكره انها خلصت منه، بس بعد فتره هو ظهرلها تاني وحاول يقنعها انه بيحبها وعاوز يرجعلها، ومع انها كانت ربنا كرمها وفتحت مطعم بس للاسف لقت نفسها بتحنله، وكمان هو اقنعها انهم هيتجوزوا عند مأذون بس مش هيعرفوا حد خالص وهيرحلها في السر وهيخليها تشوف بنتها، ووقتها هي ضعفت علشان بنتها ووافقت، ودي كل الحقيقه اللى اعرفها، هانم كانت شريفه ومحترمه ومتجوزه يا فندم.
وبعد ما سمع وكيل النيابه اقوال الست عنايات، طلب يتعمل تحليل الحمض النووي لـ عصام علشان يشوف هيتطابق مع الحمض النووي اللى كان في الجثه ولا لا، وفعلا تطابق وواجه عصام اللى ماقدرش ينكر وقال:
-ايوه انا اللى قتلتها، كنت محتاج منها فلوس ورفضت تدهالي، مع اني كنت متجوزها، ولما رفضت قررت انتقم منها، وكنت معاها في المطعم وهي بتجهز الاكل اللى بتبيعه،وطلبت منها نعمل علاقه مع بعض، ولما عملنا العلاقه وخلصنا لقيتها بتقولي انها حامل ولازم نعلن جوازنا للناس، وقتها حسيت ان القرار اللى خدته كان صح، اهلي عمرهم ما هيرضوا بيها، وكان موجود سكينه في المطعم سحبتها من غير ما تنتبه عليا، وكانت قدامي ومشغوله بتوضيب الاكل اللى هتبيعه، وطعنتها اكتر من مره لغايه لما ماتت، وبعدها فتحت انابيب الغاز وولعت في المطعم وهربت بسرعه.
وبعد اعتراف عصام تم الحكم عليه بالاعدام.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لغايه هنا خلص الدكتور فايز كلامه، وانا شكرته على الحلقه اللى سجلها معايا، وبشكركم انتم كمان على استماعكم ليا، وهنتقابل ان شاء الله مع ضيف جديد وحلقه جديده مع برنامج جرائم حقيقيه، كان معاكم اسامه ابراهيم.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جنه في مملكة الذئاب الفصل الحادي عشر 11 بقلم هيام أيمن

 

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب