🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية الجثة الحامل (كاملة) جميع الفصول بقلم ياسر عوده

رواية الجثة الحامل الفصل الثالث 3 بقلم ياسر عوده

👁️ 19 📅 25 سبتمبر 2026

رواية الجثة الحامل الفصل الثالث 3 بقلم ياسر عوده

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

وكمل الدكتور فايز كلامه والحكايه وقال:
-النيابه كانت بتحقق مع أي شخص ليه علاقه بـ المجني عليها، ولما حققت مع عصام طليق المجني عليها وسألوه عن اخلاقها وعن سبب الطلاق، في البدايه حاول ينكر كل حاجه وماقلش الحقيقه، بس لما وكيل النيابه ضغط عليه اكتر وقتها عصام اتكلم وقال:
-يا فندم هانم الله يرحمها كانت طلقتي وام بنتي، واي كلام هنقولوا عليها مش هيفيد، هي في دار الحق واحنا في دار الباطل، واي كلمه هتتقال في حقها هتأثر على بنتي وعلى سمعتها، علشان كده اعفيني يا فندم انا مش عاوز اتكلم واقول أي حاجه.
طبعا وكيل النيابه مستحيل يقبل بالكلام اللى قاله عصام، وعلشان كده رد عليه وقاله بكل صرامه:
-اسمع انت هنا في تحقيق رسمي، عارف يعني ايه تحقيق رسمي، ولو ماتكلمتش وقولت كل حاجه بصراحه، وقتها انا هحبس واوجهلك تهمه اخفاء معلومات وتضليل العداله، واوعدك اني مش هسيبك اللى لما تاخد حكم بالحبس على الاقل سنه انت فاهم.
وقتها طبعا خاف عصام، لانه شاف ان وكيل النيابه مابيقولش الكلام ده وخلاص، وعلشان كده ابتدي يتكلم وقال:
-هقول كل حاجه يا فندم، انا اتجوزت هانم واللى كنت بحبها اوي من اول لحظه عيني شافتها، كانت وقتها هي عايشه مع وحده غريبه عنها اسمها ام محمد، كانت بنت يتيمه ومالهاش حد، ورغم ان اهلى ماكنوش موفقين عليها في البدايه لانهم كانوا خايفين انها ماتكونش متربيه كويس، والسبب طبعا انها مالهاش شخص ممكن نرجعله لو هانم غلطت مثلا، طبعا حضرتك عارف ان البنت لو ليها حد بتعمله حساب اكيد بيقدر يكون ليه كلمه عليها، وهما اعترضوا على جوازي منها في البدايه، بس انا اصريت عليها، كنت شايفها بنت غلبانه وعاوزه تعيش، ورغم معارضتهم انا ضغط عليهم علشان اتجوزها، وياريتني ما عملت كده، نتيجه اختياري الغلط ان بنتي عايشه معايا وانا واهلى اللى متحملين مسئوليتها بسبب تصرفات امها الله يرحمها ويسامحها.
-تقصد ايه بكلامك ده، انا عاوزك تقول تفاصيل مش مجرد كلام وخلاص، انت فاهم؟
-تما يا فندم، انا روحت مع اهلي وطلبناها، ووافقت الست ام محمد اللى كانت هانم قاعده عندها، وبعدها ابتدينا في اجراءات الجواز، انا واهلي حاولنا على قد ما نقدر اننا مانحملش الست ام محمد حاجات كتير في تجهيز الشقه اللى هتجوز فيها انا وهانم، كنا مراعين انها مجرد ست غريبه عنها ومالهاش أي ذنب او مافيش عليها أي مسئوليه علشان تضطر انها تجهز هانم، الحقيقه هي كتر خرها جابت شويه حاجات واحنا كملنا الباقي وجهزت شقتي وكل حاجه كانت تمام، شقتي كانت في بيت العيله، ووعدت هانم ان اهلي هيكونوا اهلها ومش هتحس بانها غريبه عنهم، وفعلا دا اللى طلبته من اهلي والحقيقه هما ماتأخروش خالص، وعملوا اللي يقدروا عليه معاها، من ساعه لما دخلت البيت وهما كانوا بيعملوها على انها بنتهم، امي كانت بتطبخلها بنفسها ولمده شهرين كاملين من ساعه ما اتجوزنا، كانت بتطلعلها الاكل لغايه باب شقتها، حتى اخواتي كانوا بيغسلولها وبيعملولها كل حاجه، اصلي لما اتجوزت هانم اكتشفت بعد الجواز انها ماكنتش بتعرف تعمل حاجه خالص، لا بتعرف تنضف الشقه ولا تطبخ ولا حتى تغسل، وعلشان كده امي واخواتي البنات كانوا بيساعدوها وبيعلموها علشان تعرف تشيل مسئوليه البيت.
وبعد فتره من الجواز ابتدت امي تكلمني على اني ماخلفتش، وقتها خدت هانم وروحت بيها للدكتور، وهناك صدمنا لما قال ان هانم عندها مشاكل في الخلفه، وعلشان تخلف هي محتاجه تمشي على اويه وعلاجات لفتره معينه، ورغم ان الادويه دي كانت مكلفه اوي عليا، بس انا ميأستش وكنت بدبر فلوسها من أي مكان، لدرجه اني استلفت غير الفلوس الكتير اللى اهلي ساعدوني بيها، لمده سنتين واحنا بنتعالج وميأسناش، لغايه لما ربنا كرمنا في النهايه وحملت هانم، كانت الدنيا مش سيعانا من الفرحه، وطلبت من هانم انها تنام في سريرها وامي واخواتي هيخدموها، وفضلنا على الحال ده لغايه لما هي خلفت وربنا رزقنا ببنتنا.
وفضلت حايتنا ماشيه على الحال ده فتره، لغايه لما ابتديت الاحظ حاجه غريبه في تصرفات هانم، اولا كانت بتسيب بنتنا لفترات طويله اوي بدون مبرر، وكمان كانت مشغوله ديما بالتليفون اما قاعده على الانتر نت، او كانت بتتكلم مع حد في التليفون، ولما كنت بسألها هي بتتكلم مع مين كانت بتقولي:
-مش بتكلم مع حد، دي وحده عرفتها عن طريق الفيس.
وقتها انا حاولت انصحها ان اللى حصل دا ماينفعش، وانها لازم تهتم اكتر لـ بنتها ولـ بيتها وتبطل تهتم بموضوع الفيس ده، وهي كانت بتقولي انها هتسمع كلامي وتعمل كل اللى انا عاوزه، بس بعد كام يوم كنت بكتشف انها كانت بتكدب عليا، وانها مابعدتش عن الفيس وعن باقي مواقع التواصل، وكل اللى هي بتعمله انها بتحاول ماتمسكش التليفون بتاعها وانا موجود في البيت.
ومع الوقت الموضوع ماوقفش لغايه كده، وعلشان مواقع التواصل الاجتماعي باب لـ أي حاجه وحشه ممكن تحصل بسببها، الموضوع اتطور مع هانم، وفي يوم لما دخلت البيت وكانت بنتي وقتها في الصاله وكانت قاعده لوحدها، وكانت مبهدله نفسها، امها كانت حاطه قدمها اكل وسيباها، وهي كانت مجرد طفله وبهدلت الدنيا، وقتها انا روحت اشوف هانم فين، وقتها كانت في اوضه النوم، ولما فتحت باب الاوضه لقيت حاجه صدمتني، حاجه عمري ما اتخيلتها، انا شوفت هانم لابسه قميص نوم وواقفه قدام التليفون بتاعها قدام المرايا وعماله تصور نفسها، وطبعا اول حاجه جت في بالي وقتها انها بتتصور بالشكل دا علشان تبعت الصور دي لراجل، مهو اكيد مش من العقل والطبيعي انها بتتصور الصور دي علشان تفرجها لوحده صحبتها مثلا، واول لما شوفتها ثورت عليها وكنت غضبان اوي، وماستحملتش اللى شوفته وزعقت معاها وضربتها كمان، وهي كل اللى كانت بتقوله اني ظالمها وانها ماعملتش حاجه غلط، بس انا ماسمعتهاش ومسكتها ورماتها قدام باب الشقه وطلبت منها تمشي، ووقتها كانت لابسه قميص النوم اللى كانت بتتصور بيه.
عارف ان التصرف دا كان غلط طبعا وماينفعش امشيها بالشكل ده، بس وقتها الصدمه كانت اكبر من تصوري، ومسكت بنتي وحضنتها وانا مقهور من اللى حصل.
وقتها هانم خبطت على باب شقه اهلي، وامي لما شافتها باللبس اللى كانت لبساه اتصدمت واتخضت طبعا، ودخلتها الشقه بتاعتها وجبتلها جلبيه من بتوعها تلبسها، وقعدت مع هانم وطلبت منها تفهمها اللى حصل، وبعد ربع ساعه لقيت امي بتخبط على باب الشقه، ولما فتحت الباب لقيتها جايه ومعاها هانم، واول لما شوفت هانم زعقت وقولت:
-انتي ايه اللى جابك هنا، امشي غوري روحي للي كنتي بتكلميه وبتبعتيله صورك يا فاجره.
وقتها امي زعقت معايا وضربتني على وشي بالالم وقالتلي:
-انت ازاي تعمل في مراتك كده، ازاي تطردها من شقتها بقميص النوم، وكمان ازاي تقول على مراتك انها فاجره، العمايل اللى عملتها دي مايعملهاش راجل، وهي البنت علشان مالهاش حد هتفتكر انك سهل ترميها، انا امها زي ما انا امك، وعمري ما هسمح ليك تعمل اللى عملته معاها انت فاهم.
-يا امي انتي ماتعرفيش هي عملت ايه، دي وحده خاينه.
-اخرس وماتقولش الكلام ده، الكلام ده يعيبك ويعيب بنتك قبل ما يعبها انت فاهم، لازم نقعد ونهدى ونتكلم علشان تعرف الحقيقه.
ورغم اني ماكنش عندي أي استعداد اني اسمع أي مبررات لـ هانم، بس انا سمعت كلام امي وقتها، وقعدنا ولما قاعدنا امي اللى اتكلمت وقالت:
-هانم جاتلي وقالت الحقيقه، هي فعلا كانت بتتصور بقميص النوم، ودا غلط وانا قولتلها ان دا غلط، بس هي ماكنتش بتبعت الصور اللى بتتصورها لـ حد زي ما انت متخيل.
وقتها انا رديت عليها وقولتلها:
-اومال كانت بتتصور ليه ولمين؟
-لنفسها، وحده بتقف قدام المرايا بـ قمص النوم وبتتصور علشان تشوف شكلها بقمصان النوم عامل ازاي، ايه المشكله يعني لما تعمل كده؟
-والمفروض اني اصدق الكلام ده يعني؟
-وماتصدقش ليه، وايه يمنع انك تصدق، واحده وحره في بيتها، وحده وعاوزه تتفرج على نفسها ايه اللى يمنع.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غيث ونوسة - اسرار خلف الأبواب الفصل الرابع عشر 14 بقلم نوسة حمد

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب