🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية

رواية احمد ونورا الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الربيع

👁️ 115 📅 31 مايو 2026

رواية احمد ونورا الفصل الثاني 2 بقلم زهرة الربيع

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

تاني يوم كان السبت.

صحابي كانو مصرين نقضي يوم مع بعض نفتكر ايام زمان …ولما قولت لاحمد معترضش لا ده كمان وصلني بنفسه لحد المطعم، وقبل ما أنزل عدلي ياقة الجاكيت بحنان
أول ما تخلصي كلميني، هاجي آخدك فوراً.
حاضر يا حبيبي، لا إله إلا الله.
محمد رسول الله.
بسته في خده ونزلت.
المكان كان مليان، ضحك وهزار وذكريات عشر سنين فاتت من ساعة التخرج، كل واحد فينا شكله اتغير شوية بس الروح هي هي.
أول ما قعدت، لقيت مروة قاعدة جنبي، دي كانت صاحبتي الأنتيم زمان، ودلوقتي بقت دكتورة يشار إليها بالبنان في الدمرداش.
نورا! أخيراً شرفتينا! مروة أخدتني بالحضن.
كل ما نكلمك تقوليلي مشغولة، كويس إننا شفنا وشك.
ضحكت بكسوف والله البيت ومسؤولياته بقى.
بيت إيه بس! إحنا كلنا عارفين إنك متجوزة سي السيد النسخة الحنينة، اللي منيمك في العسل ومقعدك هانم. واحدة من زميلتنا هزرت وكلنا ضحكنا.
سيرة أحمد دايماً بتخليني أبتسم تلقائي على فكرة يا مروة.. افتكرت حاجة فجأة.
أنتي بقى بتاعت العظام والدكاترة الكبار، اسمعي الحكاية دي وقوليلي جوزي ده مش عبقري؟
أحمد بيعرف يطقطق العضم ويظبطه!
مروة استغربت يطقطق العضم؟
آه، برغم إنه شغال في البورصة والحسابات، بس قاري ومثقف جداً، بيظبطلي عضم الحوض كل أسبوع.
بيقول إن حوضي ملووح سنة من قعدة المكتب، وبيعملي حركة كده يظبطه بيها.
بيضغط براحة في حتت معينة لحد ما أسمع صوت تك كده، والدنيا بتتظبط. وبدأت أشرح بإيدي.
بقاله سبع سنين مبيفوتش جمعة، وفعلاً ظهري مبقاش يوجعني خالص.
البنات حواليا بدأوا يشهقوا من الإعجاب
يالهوي يا نورا، جوزك ده لقطة!
ده مفيش منه اتنين والله، بيعرف في العضم كمان؟
وسط كل كلام الانبهار ده، أنا كنت منفوخة بالفخر، بس فجأة لمحت وش مروة.
الضحكة اختفت تماماً من على وشها،
وحل مكانها خوف غريب يرعب.
نورا. صوتها بقى حاد وجاد جداً.
عيدي اللي قولتيه ده تاني كده؟
بالظبط.. بيحط إيده فين؟ وبيضغط إزاي؟ وصوت التكة ده بيطلع من أنهي حتة في جسمك؟
تنحت ومبقتش فاهمة في إيه يعني.. عند الوسط كده ومنطقة الحوض من ورا.
والضغط مش جامد، براحة خالص.
والصوت.. بيبقى طالع من الحوض من تحت.. بين الفخدين والظهر.
حواجب مروة اتلفت في بعض، ورزعت الشوكة من إيدها على الترابيزة لدرجة إن الطبق اتهز.
بصتلي وكأنها بتشوف كابوس الموضوع ده بقاله قد إيه؟
سبع سنين.
كل أسبوع؟
آه.. كل جمعة.
في اللحظة دي، وش مروة بقى زي الأموات، شفايفها بترتعش وكأنها مش قادرة تنطق باللي في دماغها.
الكل سكت في القاعة، الأجواء اتقلبت غموض ورعب.
مروة.. في إيه؟ خضيتيني؟ سألتها بصوت واطي.
مردتش عليا، كانت بتبصلي بنظرة شفقة وذهول مخلتنيش على بعضي.
وفجأة..
قامت واقفة وشدتني من معصم إيدي بكل قوتها، إيدها كانت سِقْعة زي الثلج وبترتعش
تعالي معايا حالاً!
ومن غير ما تديني فرصة أفهم، سحبتني وراها وسط نظرات الذهول من كل اللي قاعدين، وخدتني على الحمام وقفت الباب وراها..
صوتها كان بيرتعش وهي بتقولي جملة واحدة بس..
جملة واحدة كانت كفيلة تخلي ركبي تخونني، ومقدرش أقف على رجلي ولولا إني سندت على الحيطة كنت وقعت من طولي…..
مروة كانت ماسكاني من إيدي كأنها خايفة أهرب من الحقيقة، وصوتها كان واطي بس حاد
نورا اللي بيعمله جوزك ده مش جلسة عضم.
سكتت لحظة، كأنها بتختار كلماتها بحذر وبعدين كملت
ده حاجة اسمها تلاعب بمفاصل الحوض بطريقة غلط وبتتعمل بس في حالات طبية نادرة جدًا وتحت إشراف طبيب عظام متخصص.
قلبي دق بسرعة.
يعني إيه غلط؟ أحمد بيعملها لي من 7 سنين وبتريحني!
مروة هزت راسها بسرعة، وقالت وهي تقرب مني
الراحة
اللي حاساها ممكن تكون بسبب إفرازات عصبية مؤقتة لكن المشكلة مش هنا.
ابتلعت ريقي بخوف
طب المشكلة

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رفعت وزينب - عشق بين نيران الزهار الفصل الرابع عشر 14 بقلم سعاد محمد سلامة

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب