رواية أصداء القلب الفصل السادس 6 بقلم آية الفرجاني

رواية أصداء القلب الفصل السادس 6 بقلم آية الفرجاني

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

ندى: طبعًا خير؟”
علي: أنا عارف إن استاذ آدم استبعدني من الرحلة عشان كان خايف من وجودي معاكي بس أنا عايز أقولك حاجة واحدة… مش هتنازل عن اللي بحس بيه تجاهك
كلمات علي كانت صدمة لندى شعرت أنها أصبحت محور صراع بين اثنين من الرجال..
في اليوم التالي قابل آدم علي في الكافيتريا الجو كان مشحونًا بينهما
علي (بنبرة ساخرة):
واضح إنك مش بتلعب بنزاهة، يا مدير
آدم (بهدوء لكنه يحمل تهديدًا):
“أنا بلعب صح، عشان عارف إني بستحقها إنت بس اللي مش فاهم إن ندى مش هتختارك
علي (يتحداه):
“هنشوف لأن ندى لو اختارت، أنا واثق إنها هتشوف مين اللي بيقدرها بجد.
هذا النقاش أشعل الأجواء بين الثلاثة، وترك ندى أمام اختبار صعب:
كيف تختار بين مشاعرها القديمة، والاحترام الذي يكنّه لها علي، والحب الصادق الذي يقدمه لها آدم؟
أصبح الصراع بين آدم وعلي أكثر وضوحًا كل واحد منهما كان يُظهر نواياه، لكن ندى كانت غارقة في بحر من التردد والمشاعر المتناقضة الحياة لم تعد بسيطة، وكانت كل خطوة جديدة تأخذها نحو قرارٍ لم تكن متأكدة من تبعاته
في أحد الأيام، وبعد أسبوعين من المواجهات المستمرة بين آدم وعلي، قررت ندى أن تكون صريحة مع نفسها كانت تراقب تصرفات كل واحد منهما، وتحاول أن تكتشف ما الذي يقدمه كل منهما لها
في صباح ذلك اليوم، دخلت ندى مكتبها لتجد آدم يجلس في المكان الذي اعتاد أن يكون فيه نظر إليها بنظرة هادئة وكان يبدو أكثر تفهمًا من ذي قبل.
آدم (بابتسامة خفيفة): “أعتقد إنك عرفت القرار اللي لازم تاخديه
ندى (بتردد): “مش عارفة… مش قادرة أكون واضحة مع نفسي حاسه اني متلغبطه
آدم اقترب منها بخطوات بطيئة، وكأن الكلمات التي سيقولها تحتاج إلى وقت لتخرج
آدم: ”
إنتِ عارفة،يا ندى الموضوع مش مجرد مشاعر الموضوع إنك تكوني مع الشخص اللي يقدر يديكِ الأمان، اللي يقدر يساعدك تكوني أفضل نسخة منك
ندى شعرت بشيء غريب يتسلل إلى قلبها كانت تعرف أن آدم قد شعر بكل ما تمر به، وأنه يحاول أن يكون أكثر قربًا منها. لكنه في الوقت نفسه كان يعي تمامًا أنها ما زالت تحمل جزءًا من مروان، وأن قلبها لم يتخلص من الذكريات
ندى (بصوت منخفض):
آدم، أنا مش قادرة أنساه… ومش عارفة إذا كنتِ قادرة أكون معاك
آدم صمت لفترة طويلة، لكنه قرر أن يتخذ خطوة جادة
آدم:
ما فيش حاجة هتتغير لو فضلنا نتردد وإذا كانت مشاعرنا متشابكة، لازم نواجهها مش هنقدر نبني حاجة قوية لو فضلنا عايشين في الماضي
في نفس اليوم، وأثناء استراحة الغداء، قررت ندى أن تلتقي بعلي كانت تشعر بأنها بحاجة للتحدث معه بصراحة، لأنه كان جزءًا من حياتها المهنية والشخصية في نفس الوقت.
ندى: علي، في حاجة لازم أوضحها ليك
علي (بنبرة هادئة): اتفضلي، ندى
ندى: أنا مش هقدر أكون في العلاقة معاك مش لأنك مش شخص جيد، ولكن لأن مشاعري مش واضحة بالنسبة لي أنا لسه في مرحلة علاج داخلي، ومش هقدر أكون معاك في الوقت ده
علي شعر بخيبة أمل، لكنه حاول أن يكون متفهمًا
علي: فاهم يا ندى. عمري ما هضغط عليكِ لكن إذا كنتِ احتجتي لحد في المستقبل، أنا هنا
ندى شعرت بمزيج من الارتياح والندم كانت تعرف أنها اختارت الطريق الأصعب، لكنه كان القرار الصحيح لها في تلك اللحظة
بعد فترة من الوقت، قررت ندى أن تواجه نفسها بمشاعرها تجاه آدم. “بقلم اية الفرجاني “على الرغم من أنها لم تكن قد نسيت مروان، إلا أنها بدأت تشعر بشيء جديد تجاه آدم، شيء أكثر واقعية وأكثر صراحة
في يومٍ ما، بينما كانا يجلسان معًا في المكتب، نظرت إليه ندى بعينين مليئتين بالتردد.
ندى: آدم، لازم أقولك حاجة
آدم (بتركيز وابتسامه):
قلبي معاك، قوليني
ندى تأخذ نفسًا عميقًا، ثم تقول بنبرة هادئة:
ندى بحرج من كلماته: “أنا مش هقدر أكمل في حالة الصراع دي مش هقدر أعيش في الماضي طول عمري. انا…… أنا اختارتك قالتها بحرج
آدم شعر بفرحة غامرة وهو يسمع كلماتها، لكنه كان يدرك تمامًا أن القرار ليس سهلاً بالنسبة لها
آدم (بابتسامة دافئة وكأنه امتلك العالم):
“أنتِ مش لوحدك في ده وأنا مستعد أكون جنبك في كل خطوة، من غير ما أضغط عليك
ندى شعرت بسلام داخلي لأول مرة. كانت تعرف أن اختيارها كان صعبًا لكنه كان الخيار الصحيح
مرت الأيام، وبدأت ندى تشعر بأنها حقًا قادرة على بدء صفحة جديدة كانت علاقتها مع آدم تنمو ببطء، لكنها كانت حقيقية كان كل واحد منهما يقدم الآخر أفضل نسخة من نفسه
وفي أحد الأيام المشمسة بينما كانا يسيران معًا في الحديقة قال آدم:
آدم:
“أعتقد إننا ابتدينا نكتب بداية جديدة مع بعض
ندى (بابتسامة ):
“أعتقد كمان إنك عندك حق
نظرت ندى إلى آدم وعرفت أنها اختارت الشخص الذي سيقف إلى جانبها، وأنها ستظل تذكر مروان، لكن قلبها الآن كان مفتوحًا لحياة جديدة
❤❤❤❤❤❤❤
النهاية

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية يونس وياسمين - حبيبي الشبح الفصل الاول 1 بقلم سوس خليل

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top