لا تنسَوا التصويت والتعليق يا جميلاتي، فكل كلمة منكنّ تمنح القصة روحًا أجمل 🌿
لكن مع كل خطوة نحو الحقيقة يزداد الضباب كثافة والأصوات تتلاشى لتترك المكان مليئاً بالأسئلة التي لا تجد إجابة وكأن الليل نفسه يهمس بأن النهاية مجرد بداية لأسرار أعظم
بدون اي مقدمات فتح تليفونه وطلع وحده من الصور خلاها كدامي وگال
أسامه:: عندج السان تحجين بعد ؟
::- صوتي إني كلي على بعضي اتبخرت بس شفت احمد ورا اسامه واگف وعيونه على تليفون
عيوني ثبتت على احمد رأسا رفع رأسه اسامه يباوع على احمد من صدمته كال
أسامه:: اجيت
احمد:: شنو چاي تشوفون ؟
أسامه:: موقع العيادة تسأل عليها
::- بس كال هيج رخت ملامح احمد كأنه ارتاح بلعت ريگي وهمست
فاطمه:: صحيح طلبت عنوان العيادة من مريم والاخت ناسيه تليفونها يم ساره وراحت تچيبه بس اسامه ذكر موجوده عنده واچيت انتٓ
أسامه:: احمد صدك جذب فاتح تحقيق هي عيادة اذا رادت تحچي الأحد اخوها موجود قابل نحچيلك الك ؟
::- صفن ثواني وهز رأسه مقتنع بكلام اسامه باوعت صفح اله وهو قابلني بنفس النظرة حسيت فعلاً اريد ادفنه هنا گعد احمد قريب مني باوع أسامه للمسافة ورجع يحجي وي احمد ما ركزت ولا همني الحديث إلى أن سمعت أحمد گال
احمد:: شوكت تتزوج ؟
أسامه:: مو هسه هو حتى عقد ما عقدنا
– لا تسويها طويلة تزوج وفضها نريد نفرح.
::- هز راسه يضحك لبسته وما انطيت ردت
فعل بس بداخلي دمي يفور حقدي وكرهي اله يوم عن يوم يكبر أكثر موضوع يجر موضوع إلى أن عفتهم ورحت للمحاظره ابتعدت ابتعاد گلي عن زميلاتي ما اختلطت بأحد اجاني شعور غريب وضعي كله تخربط
حسيت بدوخة بس ما اهتميت من بين فوضه الطلاب سمعت راح يدخل دكتور الي لا اطقه ولا يطيقني بدون مقدمات طلعت من القاعة كلها أعرف راح يشد وياي بس هذا الإنسان ما أرتاح اله ما انتظرت احمد طلعت للكافتيريا رغم الإمكان مليان بس حسيت براحة لان مو وحدي ضل كلام سيلين براسي وفعلاً احس لازم اخذ حقي بس شلون وبأي طريقة ؟
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!