الكاتبة: دِجلة ليث .
بقلمي رواية: خطأ مغفور .
"لا تنسون التصويت + التعليق بين الفقرات "
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
_________________________
ترف
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
علي الدُر: هسة ردتلي روحي انتي راحتي واني اللي بدونج تايه وهسة لكيتيني ترفة الروح .
بكلماته حسيت روحي فراشه زماني بهل لحظات حسيت روحي رجعت للحياة جنت ميته وهسة عشت بين احضانه الوحيد الي يكدر يموتني ويعيشني هو
ضلينه حاضنين بعض هواي بدن ما نطلع صوت وبين الحين و الاخر يطبع بوسه عشوائية على راسي و ركبتي
حمحمت ابتعدت عنه أحط شعري ورة اذني بس هو ما رضى كعد على القنفه وهو سحبني بحضنه بهدوء كأن يريد يلغي كل المسافات الي صارت بيناتنه ايدة تمتد على ظهري يسحبني الة اكثر يعدل بشعري و بوجهي مركز بملامحي حيل عيونه ذبلانات
علي الدُر: مشتاقلج ترفة حيل حيل مشتاقلج فوك ما تتصورين وعلي الكرار .
حطيت عيني بعينه نظراتي اله اختلفت وكمت اشوفه بعيون الحب و الاستسلام مستسلمة بين ايده حاطة كلشي ورة ظهري وما اريد شي بس هو
ترف: اني هم دُر .
يبتسم ابتسامة صغيرة وتقرب مني باسي من خدي وسند جبينه على جبيني انفاسنه تتخالط وهمس بصوت ذايب يلهث عبالك يركض
علي الدُر : انتِ هم شنوا ترفه !؟
ما جاوبته فورا انطيته جرعه مهدء من طبعت بوسه على خدة وراها اردفت بالجواب الي منتظرة على احر من الجمر حتى يمسعه مني
ترف -: مشتاقتلك هواييي علي الدُر مشتاقتلك بكد الدنيا والي بيها حتى لعصبيتك اشتاقيت علي تدري كلمة مشتاقتلك قليله بحقك والله اني ميته عليك .
كلماتها تدخل بگلبة مثل الدلو بليله باردة مثل المي بوجه عطشان ما كدر يسيطر على فرحته ويخفيها وبين بملامحة نظراته تلمع بشي عميق يشبه عمق عذابهم وهسة ردو سوة حتى يمسحون هل عذاب من حياتهم
بحركة سريعه منه يسحب وجهي بين ايدة عيونه تنتقل على ملامحي بدقه وبكل شوق يسحبني اله ويطبع قبله على ثغري
ابتعد عني ضل جبينه مسند بجبيني شوية ورجع عادها للمرة الثانيه
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!