الكاتبة: دِجلة ليث .
بقلمي رواية: خطأ مغفور .
"لا تنسون التصويت + التعليق بين الفقرات "
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
_________________________
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
ترف
علي الدُر: وإذا بعدچ تفكرين اني ما استاهل فرصة فأنتِ اللي خسرتيني، مو العكس.
ضلت ملامحة ثابته تراقبني عيونه ما شالهم عني يتنفس كوة صدرة يصعد وينزل من شاف ارتباكي من كلماته كلبي حسيت جاي ينعصر وكلماته الي جاي احاول استوعبها دمرتني والله حاولت اخفي الرعشه الي صارت تبين عليه وعصرت ثوبي بايدي بس هذا ما خفف من الوجع الي جوايه بالعكس زاده
علي الدُر: فتحي ايدج لا تلزمها دمار مو زين
ما جاوبته عود هذا جاي يحاول يبين هو بعده يهتم بيه وكلامة قبل شوي على شنوا يدل
تنهد وملامحة الغاضبه تغيرت وصارت هادءة والحزن غيم على وجهة
علي الدُر: انقهرتي، مو؟
گالها بصوت ناصي بس ثابت نظراته بعدهم معلكات عليه يراقب كل ردة فعل يطلع مني كل رمشة عين
علي الدُر: شفتي شلون كلمتج ادگ بالعظم ؟ كل حرف منج جانت تهشم بصدري كل كلمة منج جامع سهم ويضرب بكلبي وانا ما كتلج شي هسة وهيج صار بيج فكري بيه حسي شصار بيه بهل فترة أنا حتى الدمعة التنزل منج بسببي احسها حرام وربي راح يحاسبني عليها .
كلماته مو بس هزتني هزت كلبي هم صوته صار أنقى و اوضح وكانه جاي يعترف بشي ثكل على صدرة
علي الدُر: ترف اسف بس جان لازم اسوي هيج حتى تحسين بيه .
رفع ايده على صدرة يحاول يوضح الصورة الي اكثر يثبت كلامة بداخلي
علي الدُر: من تدوسين على گلبي تكسرين صدري وتمشين بكل هدوء وأنتِ تكولين ما أريدك.
كام على حيله وهو متأذي كاش وجهة بسبب الالم وبسبب اكيد عمليته الي التهبت تقدمت اني وبرغم احس جاي اتاذة منه بس ردت اختصر عليه طريق
وكف كبالي وكانما يريد يسمعني صوت دكات كلبه قبل كلماته
علي الدُر: هسه فهمتي؟ مو كل جرح ينشاف، بس كل جرح ينحس وأنا تعبت أحس وحدي.
عيوني صارت تلمع بالدموع ما اريد ابجي احس اكو زلزال يرجف بداخلي
عضيت شفتي احاول الزم رجفه فچي وضغطة عليه وكان بنبرة والغصه واضحة بصوتي
ترف: ا انت ما ملاحظ ج جاي تضغط عليه ع علي الدُر
ظل هو يباوع عليه بس ما حاول يستوعب كلامي بهدوء بس اني ما انتظرت تقدمت خطوة وكملت بنفس النبرة بس هل مرة دموعي تنزل على خدي ما تحملت الزمهم صوتي مخنوك من الضغوطات من الاسئلة و اللوم
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!