الكاتبة: دِجلة ليث .
بقلمي رواية: خطأ مغفور .
"لا تنسون التصويت + التعليق بين الفقرات "
بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيمِ
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
ملاحظة مهمة ♥️: قبل لا تقرين الاحداث لا تحكمين من البداية اكو هواي شغلات خفية وراح تنكشف شوية شوية .
_________________________
في احد الايام الحافلة بالتوتر والقلق وخوف الشديد من مصير المستقبل التفكير بكثرة حول مستقبلها المجهول " هل ستنجح ام تفشل كيف ستكون نهايتها ستبكي فرحا ام حزنا من النتيجة؟!"
فتاة جالسة فوق الأريكة والكتب وكمٌ من والأوراق منثورة على المكتبة أصوات الأشجار تطرق في مسامعها مختلطه مع صوتها المرتفع بغضب يأسه من نفسها تريد الاستسلام من كثرة التعب الي اصاب جسدها المرهق
ترف: والعباس ما اريد خلص انعل ابو السادس لأبو الجابه اسبوعين ماكله نعل لا صحة بقت لا نوم لا اكل اريد اجل ما اريد و طز شيصير خل يصير خلص صبري بعد ما بقة بيه حيل اريد انام ارتاح شنوا بشر اني يحتاجلة شوية راحة مو روبوتات احنه وهذا الوزير لا ذمة ولا ضمير امتحان ورة امتحان دصبر ما راكض وراك جلب ولا ورانه شيصير لو سويته عشرين يوم تموت .
احجي احجي بدون ما احس على روحي عبالك راديو مكسورة و ضارب بعقلي اجل بس مستحيل أسويه هاي الوزاري هيج يسوي شباب تحجون كلام بعدين تكولون شجنت احجي شنوا هاي منو يحجي معقوله هل كلام مني طلع لو غيري هذا وووو
ف الوضع ريلاكس عادي الساعة 2:30 الفجر اقرى آخر امتحان وزاري سادس مكمله المادة بس احس روحي مقارية زين وهذا اغلب طلاب يمرون بي حتى المو وزاري ضليت ساعة احجي على روحي و ساعة اسب روحي ساعة اواسي نفسي ساعه مدري شنو الوضع متأزم حالتي حاله الي يشوفني عبالهم بيه مرض نفسي صايبني اكتئاب ايدي كله مزرگة هم كله رايح من ورة المغذيات الي اخذته هاي الأسبوعين من الضعف و الهلاك رحت للامتحان الإنكليزي واني على گولة صديقتي "على فراش الموت " وسويته للامتحان وما اجلت اريد بس اخلص
استمريت هيج جريته قراية لحد الساعة خمسة الفجر اقرى بدون توقف انفتح الباب جانت امي كاعده من النوم وهاي من إصراري عليهم هم ما كانو يتركوني وحدي بس اليوم كلت كافي خل يرتاحون اجت هي وتريد تشوفني شجاي اسوي واذا محتاجة شي او لا
حياة: ها يمة ترف ؟
ترف؛ ها يمة ها .
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!