بقلم الكاتبة ♛ دجلة ليث ♛
رواية:: خطأ مغفور
« لا تنسون التصويت بالنجمة ~ التعليق بين الفقرات»
____________________________
بين الاحياء و الاموات
توجد سماء
و بين الحُب و الشَوقِ
وقف الكبرياء
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
صابَنا الداءً و الغائبين دواء
عودوا لَنا
جفت دموع العينِ من كُثر البُكاء
والله حتى الضحكةِ بفراقكم كان رياء
لاتسألوا عَن ، مَن إنا
انا الشِراعُ المُمزقُ
للشاعرة ::- رسل فهد .
ليست الكارثة فيما كُسر حولها
بل فيما لم ينكسر داخلها
في تلك النفس التي تعلمت الصمت حتى صار لغتها
وتجرّعت المرارة بوقارٍ مُريب
كأن الألم حقٌ مكتوب
وكأنها خُلقت لتصل دائما متأخرة إلى كل بابٍ مغلق .
الحياة تمر قربها كفكرةٍ لم تكتمل
تراها بلا ملامح وتسمعها بلا معنى
ضحكات الآخرين تصلها
كأنها دليل إدانة لا دعوة للمشاركة
اي شريعة سوداء أقنعتها ان العذاب استحقاق ؟
واي عقلٍ خفي نسج مصيرها بخيوطٍ مرتجفة
ثم تراجع خطوةٌ إلى الخلف ليكتفي بالمشاهدة ؟
إن كان الماضي سلسلة زلازل
فما الذي يُرجى من ارضٍ تشققت حتى الذاكرة
هل للمستقبل اسمٌ غير الفراغ ؟
وهل للفراغ وجهٌ غير الخوف ؟
كان هناك من يراقبها
لا بعين ، بل بنية
يتتبع انكساراتها الصامتة
يتلذذ ببرود دموعها
ثم يكتب على جدارٍ لم تراه يوماً:
"لن تفلتي ، فالعذاب حين يبدأ بكِ لا يكتمل إلا فيكِ"
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!