🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية جريمة بلا رحمة (كاملة) جميع الفصول بقلم يوسف مصطفى

رواية جريمة بلا رحمة الفصل الثالث 3 بقلم يوسف مصطفى

👁️ 25 📅 06 أكتوبر 2026

رواية جريمة بلا رحمة الفصل الثالث 3 بقلم يوسف مصطفى

 

البارت الثالث

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

لو القاتل كان وسط أهل الضحايا من أول لحظة… وكان بيدور معاهم على الأطفال، تفتكروا الشرطة هتكتشفه إزاي؟

السؤال ده كان هو اللي شاغل المقدم عمر شاهين بعد ما وصلت نتيجة جديدة من المعمل.

أثر الحذاء اللي اتلاقى جوه البيت المهجور.

كان فعلًا متطابقًا مع حذاء حسام، صاحب الموتوسيكل.

لكن المقدم عمر ما أصدرش أمر بالقبض عليه لأن فيه حاجة مش راكبة.

حسام ظهر في الكاميرات وهو ورا الأطفال وحذاؤه موجود في البيت.

وعنده خلافات مالية مع والدهم كل الأدلة تقريبًا بتصرخ باسمه.

لكن المقدم عمر كان حاسس إن القضية واضحة زيادة عن اللزوم.

والقاتل الحقيقي نادراً ما يسيب لك كل الأدلة في مكان واحد.

استدعى حسام تاني.. حسام دخل غرفة التحقيق ووشه شاحب.

المقدم عمر حط قدامه صور الأطفال وقال:
“آخر مرة هسألك… إنت عملت إيه يوم اختفائهم؟”حسام سكت.

“كنت وراهم؟””أيوه.”
“دخلت البيت المهجور؟”حسام بص في الأرض.
وبعد ثواني قال:”أيوه.”

المقدم عمر قرب منه “ليه؟”حسام بدأ ينهار.
وقال:”أنا دخلت البيت…”وسكت.

“لكن الأطفال ماكانوش موجودين.”المقدم عمر ثبت عينه عليه.

“يعني إيه؟”حسام رد:”أنا كنت بدور عليهم.”

“ومين قالك إنهم ممكن يكونوا هناك؟”حسام سكت.

وهنا المقدم عمر فهم إن فيه حاجة أخطر.

لأن حسام كان بيعترف بحاجة ما قالهاش في المرة الأولى.

سأله:”إنت كنت تعرف عن البيت ده قبل الشرطة؟”حسام ما ردش.

المقدم عمر ضرب بإيده على المكتب:”اتكلم!”
حسام انهار وقال:”أيوه يا باشا .”

“مين قالك عليه؟””والد الأطفال.”هنا اتغير اتجاه التحقيق.

لو والد الأطفال نفسه كان يعرف المكان.
يبقى ليه أول مرة حسام ماقالش الكلام ده؟
المقدم عمر خرج من الغرفة وطلب مراجعة كل مكالمات حسام في يوم الجريمة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية خيوط مظلمه الفصل السادس 6 بقلم مينو

وبعد ساعات ظهر رقم اتصل بحسام قبل اختفاء الأطفال بدقائق.

الرقم مش غريب رقم شخص من العائلة.
المقدم عمر طلب مراقبة صاحب الرقم لكن قبل ما يستدعوه رجعوا للكاميرات.

المرة دي ماكانش هدفهم يدوروا على حسام كانوا بيدوروا على الشخص اللي ظهر مع الأطفال قبل دخولهم البيت.

تم تفريغ تسجيلات الشوارع واحدة واحدة.
من الدرس لحد البيت المهجور وفي كاميرا صغيرة، مثبتة فوق صيدلية، ظهر المشهد كاملًا.

الأطفال واقفين والشخص بيتكلم معاهم ملك كانت بتبص له باهتمام.

وبعدين الشخص مد إيده ناحية ياسين الطفل الصغير مسك إيده.

وبدأوا يمشوا المقدم عمر وقف الفيديو وقال:”كبّروا إيده.”

الصورة اتكبرت كان فيه شيء في إيده مفتاح.. مفتاح قديم مربوط بسلسلة صغيرة.

المقدم عمر طلب صورة كل شخص تم استجوابه.
وبدأ يقارن حسام.. لا مش هو.. والد الأطفال لا بردو مش هو .

أحد الأقارب.. لا لحد ما وصل لشخص كان موجود وسط الأهالي من بداية البحث.

صديق والد الأطفال اسمه ماهر المقدم عمر طلب استدعاءه.

دخل ماهر بهدوء.
المقدم عمر سأله:”كنت فين قبل ما الأطفال يختفوا؟”
“في البيت.””وبعدها؟””لما عرفت إنهم اختفوا نزلت أدور.”

“مين كلمك؟””أهلهم.”المقدم عمر فتح صورة من الكاميرا.

حطها قدامه “تعرف الشخص ده؟”ماهر بص للصورة.
وقال:”الصورة مش واضحة.”

المقدم عمر ابتسم”أنا ما سألتكش الصورة واضحة ولا لأ.”

وسكت.. وبعدين قال:”سألتك… تعرف الشخص ده؟”
ماهر ما ردش.

المقدم عمر كمل:”إنت كنت آخر شخص شاف الأطفال قبل ما يدخلوا البيت.”

ماهر رفع عينه بسرعة.. “أنا؟!”
المقدم عمر حط صورة تانية.. وبعدين تالتة وقال:
“دي كاميرا الصيدلية.””ودي كاميرا الشارع.””ودي كاميرا البيت.”

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب