رواية جريمة بلا رحمة الفصل الثاني 2 بقلم يوسف مصطفى
لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)
وبعدين رجعله:”إزاي مش فاكر طريقك وإنت راكب موتوسيكل؟”مفيش رد.
لكن المقدم عمر ما أمرش بالقبض عليه لأن التحقيق لسه في أوله.
والأخطر إنه كان عنده إحساس إن فيه حد تاني مستخبي خلف الصورة.
في نفس الليلة، ظهرت معلومة جديدة واحد من الأهالي قال إن فيه بيت مهجور في آخر القرية، محدش بيقرب منه.
المقدم عمر سأل:”بعيد عن طريق الأطفال؟”الرجل رد:”مش قوي ياباشا.”الضابط بصله.
“قد إيه؟””حوالي عشر دقايق مشي.”المقدم عمر ما استناش.
اتحرك بالقوة البيت كان مظلم والباب مفتوح ومافيش أي صوت.
دخلت الشرطة ريحة تراب ورطوبة كانت مالية المكان.
الغرف فاضية لحد ما وصلوا لغرفة في آخر الممر.
أحد العساكر فتح الباب وبعدين تجمد “يا فندم…”
المقدم عمر دخل ولأول مرة من بداية القضية ما عرفش يقول كلمة.
الأطفال التلاتة كانوا هناك منظرهم كان يصعب علي الكافر ما بالك بقا قلب شحص مسلم قدر يقتل 3 اطفال.
المقدم عمر زعل من المنظر جدا..وتوعد انه يجيب القاتل في اسرع وقت عشان يقدمه للنيابه وياخد عقوبته.
انتهى البحث عن المفقودين وبدأت جريمة قتل الأدلة الجنائية بدأت تشتغل.
المكان اتقفل وكل شخص دخل البيت تم تسجيله المقدم عمر وقف وحده في الممر.
بص ناحية الغرفة وبعدين بص للباب الخارجي.
كان عنده سؤال:
إزاي 3 أطفال دخلوا البيت ده من غير ما حد يسمعهم؟
والإجابة كانت أخطر من السؤال لأن الفحص الأولي ما أظهرش آثار اقتحام.
ولا علامات واضحة إن الأطفال اتسحبوا بالقوة.
يعني الشخص اللي دخلوا معاه كانوا واثقين فيه.
وبدأ فريق التحقيق يعيد بناء آخر ساعة في حياة الأطفال.
من الدرس للشارع للكاميرا للموتوسيكل ثم البيت المهجور.
لكن فيه فجوة زمنية صغيرة سبع دقائق فقط.
سبع دقائق اختفى فيها الأطفال من أمام الكاميرات.
المقدم عمر قال:”أنا عايز أعرف حصل إيه في السبع دقايق دول.”
كاميرا تانية كانت موجودة على بُعد مئات الأمتار في البداية، التسجيل ماكانش واضح.
لكن بعد تحسين الصورة ظهر مشهد قلب القضية.
الأطفال كانوا واقفين قدام شخص ما الرجل كان بيتكلم معاهم.
وبعد ثواني الأطفال مشيوا معاه بإرادتهم المقدم عمر قرب من الشاشة.
“مين ده؟”الوجه مش واضح.
لكن الملابس واضحة جاكيت غامق وبنطلون أسود وحذاء رياضي.
المقدم عمر طلب فحص كل الموجودين في دائرة الاشتباه.
وفي الوقت نفسه، وصلت الشرطة لمعلومة عن خلاف مالي قديم بين أسرة الأطفال وأحد معارفهم.
الخلاف كان كبير وفيه فلوس وفيه تهديدات سابقة.
لكن هل الخلاف وصل لدرجة إن شخص يقتل 3 أطفال أبرياء؟ولا فيه سبب تاني محدش يعرفه؟
قبل الفجر بقليل وصل تقرير جديد للمقدم عمر.
أثر الحذاء الموجود داخل البيت كان متطابقًا بشكل مبدئي مع حذاء أحد الأشخاص اللي تم استجوابهم.
المقدم عمر قرأ الاسم وسكت وبعدين قال:”مستحيل…”
الضابط سأله:”مين يا فندم؟”
المقدم عمر رفع عينه وقال:”الشخص ده كان معانا طول الليل.”
سكت الضابط وبعدين قال:”يعني إيه؟”
المقدم عمر رد:”يعني يا إما الدليل غلط…”
وسكت لحظة وقال “يا إما القاتل كان واقف وسطنا طول الوقت.”
وهنا توقفت القضية عند أخطر نقطة لأن الشخص اللي بدأت الأدلة تشير إليه.
لم يكن غريبًا عن العائلة بل كان من أقرب الناس إليهم.
والأغرب إنه كان من أوائل الأشخاص اللي شاركوا في البحث عن الأطفال.
لكن قبل ما الشرطة تواجهه وصلت نتيجة أخيرة من المعمل.
نتيجة واحدة فقط كانت كفيلة إنها تكشف إذا كان كل اللي حصل صدفة.
ولا جريمة انتقام اتخطط لها بعنايه فمين القاتل الحقيقي؟
وهل حسام، صاحب الموتوسيكل، كان شريكًا في الجريمة
ولا مجرد شخص اتوجد في المكان الخطأ؟
وليه القاتل اختار الأطفال التلاتة تحديدًا؟الإجابة كانت هتظهر في الجزء الثاني… لكن بعد ما الشرطة تكتشف إن وراء الجريمة سرًا ماليًا، وانتقامًا مخيفًا، وخطة اتعملت بحيث تخلي القاتل يظهر كأنه واحد من أهل الضحايا..
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!