🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية جريمة بلا رحمة (كاملة) جميع الفصول بقلم يوسف مصطفى

رواية جريمة بلا رحمة الفصل الأول 1 بقلم يوسف مصطفى

👁️ 19 📅 06 أكتوبر 2026

رواية جريمة بلا رحمة الفصل الأول 1 بقلم يوسف مصطفى

 

البارت الأول

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

إزاي 3 أطفال..اتقتلوا في نفس الليلة، واترموا في بيت مهجور، والقاتل كان بيمشي وراهم قدام كاميرات المراقبة… وكأن مفيش حاجة حصلت؟

السؤال ده كان أول خيط في واحدة من أبشع الجرائم اللي شهدتها قرية هادية في المنوفية.

سلمى 6 سنين.. ياسين 3 سنين.. ملك 6 سنين.

تلات أطفال خرجوا من درسهم في آخر النهار، ومسكوا إيد بعض ومشوا ناحية بيوتهم.

لكنهم ما وصلوش وبعد ساعات من البحث، كانت الحقيقة أبشع من كل توقع.

الشرطة عثرت على جثث الأطفال التلاتة داخل بيت مهجور.

والصدمة الأكبر؟كاميرات المراقبة كانت سجلت آخر لحظات في حياتهم.

وكان فيه شخص معروف للعيلة ظاهر وراهم من هنا بدأت الشرطة تدور على القاتل.

لكن كل دليل كان بيقودهم لشخص مختلف.

فمين اللي استدرج 3 أطفال لمكان مهجور وقتلهم؟ وليه اختار الأطفال دول بالذات؟

والأخطر هل الشخص اللي ظهر وراهم في الكاميرا هو القاتل فعلًا… ولا حد كان بيحاول يلبسه الجريمة؟

الساعة كانت قرب المغرب لما خرج الأطفال من الدرس.
سلمى كانت ماسكة إيد أخوها ياسين، وملك ماشية جنبهم.

كانوا بيتكلموا ويضحكوا ياسين الصغير كان ماسك كيس حلويات، وكل شوية يحاول ياخد منه حتة.

ولا واحد فيهم كان حاسس إن فيه عين بتراقبهم على الناحية التانية من الشارع موتوسيكل ظهر في الصورة.

صاحبه كان معروف للأهالي ومعروف للأطفال فضل ماشي وراهم.

مش قريب قوي ومش بعيد قوي المسافة اللي تخلي وجوده طبيعي.

لكن تخليه كمان قادر يشوفهم طول الوقت كاميرا محل بقالة سجلت المشهد.

الأطفال دخلوا شارع جانبي الموتوسيكل دخل وراهم.
وبعد أقل من دقيقتين اختفوا من الكاميرا.

في البداية، محدش كان عارف إن دي كانت آخر لحظات حياتهم.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية كريمان ومراد - قلب لا يلين الفصل الثاني 2 بقلم نورا نبيل

الساعة عدت والأطفال ما رجعوش الأم اتصلت على بنت عمها:”ملك عندكم؟”الرد كان”لا مش عندنا.”

اتصلوا بأهل سلمى “الأولاد رجعوا؟””لأ.”
هنا بدأ الخوف الأهالي نزلوا الشوارع كل واحد ماسك موبايله وبيسأل.

حد جري ناحية الدرس وحد راح عند أصحاب الأطفال.

وحد بدأ يفتش في الشوارع الزراعية لكن كل الطرق كانت بتنتهي لنفس النتيجة:مفيش أطفال.

بعد وقت قصير، وصل البلاغ للشرطة وصل المقدم عمر شاهين للمكان.

ما بدأش بالسؤال عن المشتبه فيهم بدأ بسؤال واحد:
“آخر مرة الاطفال دي اتشافوا فيها فين؟”أحد الأهالي قال:”عند محل أبو محمود.”

“فيه كاميرا هناك ؟””أيوه.”
وصلوا للكاميرا والتسجيل اشتغل الأطفال ظهروا في الكاميرا ثلاث أجساد صغيرة تمشي جنب بعض.

المقدم عمر فضل ساكت وبعدين ظهر الموتوسيكل.
الضابط وقف الفيديو “مين ده؟”
أحد الموجودين رد:”ده حسام… صاحب والد الأطفال.”

المقدم عمر سأله:”كان يعرفهم؟””طبعًا.”
“قريب منهم؟”آه… وكان بيزورهم.”

المقدم عمر ما قالش حاجة رجع تسجيل الكاميرا بهدوء
شاف الأطفال وشاف الموتوسيكل وبعدين قال:”هاتوا لي باقي الكاميرات.”

خلال ساعات، الشرطة جمعت تسجيلات من كذا مكان.
وفي كل تسجيل كان فيه شيء واحد بيتكرر.

الموتوسيكل كان قريب من الأطفال لكن الغريب إنه في كل مرة كان يظهر من زاوية مختلفة.

وكأن صاحبه كان بيتابع طريقهم وبعدين تم استدعاء حسام.

دخل غرفة التحقيق وهو متوتر المقدم عمر بصله:”إنت كنت ورا الأطفال؟””أيوه يا باشا .”
“ليه؟””كنت معدي صدفة؟””أيوه.”
المقدم عمر قرب الكرسي “طب كنت رايح فين؟””البيت.”

“والبيت في الاتجاه التاني ايه ال خلاك تمشي نن الاتجاه ده ونفس اتجاه الاطفال. سكت حسام.

المقدم عمر كرر بصوات عنيف:”كنت رايح فين؟”

حسام بلع ريقه وقال:”مش فاكر والله يا باشا ساعتها كنت رايح فين بالظبط.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أسير العشق الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور الهادي

المقدم عمر بص للضابط اللي جنبه.
وبعدين رجعله:”إزاي مش فاكر طريقك وإنت راكب موتوسيكل؟”مفيش رد.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب