🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية حرمت عليك (كامله) جميع الفصول بقلم فريده احمد

رواية حرمت عليك الفصل الثامن 8 بقلم فريده احمد

👁️ 19 📅 04 أكتوبر 2026

رواية حرمت عليك الفصل الثامن 8 بقلم فريده احمد

 

البارت الثامن

أنا حامل في ابنك يا عاصي
قالتها وهي بتديلو ظرف فيه نتيجة تحاليل، فوقف الدم في عروقه وبصلها بصدمة خرست لسانه..
– انتي بتقولي إيه؟!
​قالت بثبات مصطنع وهي بتواجهه:
– بقول اللي سمعته..دي نتيجة تحاليل بتثبت إني حامل
ثم قالت:
– إنت لازم تتجوزني وإلا هتفضح!

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

​ضحك بسخرية لاذعة، وقال وهو بيبصّلها بتمعن:
– أيوه. قولي كده! جاية تعملي عليّا الفيلم ده عشان أجري أتجوزك؟!
​وقبل ما تلحق ترد، مدّ إيده ومسك شعرها بقوة وفجأة:
– اسمعي يا روح أمك.. إنتي تشيلي خالص من دماغك إن ممكن في يوم أتجوزك، عشان مش هيحصل.. فاهمة؟!

​أتأوهت بوجع من قبضته، وقالت بدموع:
– طب واللي في بطني ده.. عاصي والله ما بكذب عليك!.. أنا فعلا حامل والتحاليل قدامك اهي!
​ضغط على شعرها أكتر وعيونه بتطلع شرار من الغضب:
– برضه أنا مالي بحملك؟ ما تروحي تشوفي غلطي مع مين يا روح أمك؟!
وبتحذير:
–اسمعي تنزلي دلوقتي ومشوفش وشك لاني لو شوفتك مش هرحمك
​وزقّها بقوة لدرجة راسها خبطت في إزاز العربية:
– انزلي..يلاااا
​مسكت إيده بانهيار وهي بتبكي:
– اسمعني بس يا عاصي.. أنا والله حامل منك انت!
​صرخ فيها بجنون:
– انتي جاية ترمي بلاكي عليا يابت؟! ما تروحي تشوفي غلطي مع مين يا وسخة يا بنت الكلب.. أنا مالي بيكي؟!
​ردت بقهر وصوتها يرتجف:
– مغلطتش مع حد غيرك.. والله العظيم اللي في بطني ابنك، صدقني!
​بصّلها ببرود قاسي:
– وحتى لو ابني.. هتنزليه
​صرخت باعتراض:
– لأ طبعا.. مش هنزله!
– يبقى تخبطي راسك في الحيط..لأني استحالة أتجوزك يا رنا
– ي يعني ايه
– يعني أنا ما أعرفش عنك حاجة ولا شفتك أصلاً قبل كده.. انزلي يلا!
​حاولت تتمسك بيه وهي مرعوبة:
– عاصي.. ارجوك اسمعني.. دي سمعتي!
​ضحك بسخرية:
– سمعتك؟! سمعتك إيه يابت.. هو إنتي بتخافي على سمعتك ؟! إحنا هنمثل على بعض؟!
وهو يحط إيده علي خدها ويقول:
– لو بتخافي على سمعتك مكنتيش فرطتي في شرفك يارنا!
– هو إنت للدرجادي شايفني زبالة؟!
– وأوسخ.. وموضوع حملك ده مش داخل عليا أصلاً.
​قالت بانهيار وهي بتحاول ترمي آخر كارت عندها:
– تعالي روح معايا أكشف واتأكد بنفسك! اقسم بالله أنا حامل بجد!
– طب فرضنا إنك حامل.. أضمن منين إنه مني أنا؟!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بيت العيلة الفصل الثالث 3 بقلم عادل عبدالله

​لتقول بغضب:
– اللي في بطني ابنك لأن محدش لمسني غيرك!
ثم كملت بتهديد:
–ولو متجوزتنيش يا عاصي.. أنا هروح لأبوك وياسين وأحكيلهم على كل حاجة! وساعتها هتتجوزني غصب عنك!

​اشتعلت عيونه بغضب جهنمي:
– لو عقلك وزّك تعملي كده.. تبقي لعبتي في عداد عمرك! و دا مش لأني خايف من تهديدك.. لأ! دا عشان إنتي فكرتي تتحديني.. وأنا اللي يفكر يتحداني أدهسه تحت رجلي!
​لينظر لها ويكمل بسخرية جارحة:
– وبعدين دا على أساس إيه هتروحي تقولي! كنت اغتصـ،بتك مثلاً؟! دانتي حتى اللي رميتي نفسك عليا.. يعني أنا مجتلكيش، دانتي جيتيلي برجليكي لحد شقتي وعرضتي نفسك عليا يارخـيصة.! اسمعي.. إنتي هتختفي من حياتي نهائي.. سامعة؟! عشان اقسم بربي لو شفتك في طريقي تاني ما هرحمك.. يلااا انزلي!
​فتح باب العربية:
– يلاااا!
​بصّتله بكره ونزلت.وبمحرد مانزلت طلع هو بالعربية
وهي فضلت مكانها وهي في نفسها بتتوعّد له بشر:
– ماشي يا عاصي.. هتشوف أنا هعمل فيك إيه!
بقلم فريدة أحمد
…….
​مساءً..
كانت ليلي خارجة من الحمام وهي لافة فوطة على جسمها في نفس اللحظة اللي ياسين كان داخل الأوضة وهو بيتكلم في التليفون.
​أول ما شافها بالمنظر ده.. تنّح مكانه. كان شكلها مغري جدا؛ شعرها المبلول بينزل قطرات مياه على رقبتها، وجسمها المنحوت اللي كأنه مرسوم رسم. بلع ياسين ريقه بصعوبة وبصعوبة أكبر سيطر على رغبته اللي اشتعلت فجأة.
​لكن بسرعة البرق..فاق لنفسه، شال عينه عنها بسرعة وحاول يتجاهلها تماماً وهو مكمل كلامه في التليفون.

أما هي.. فدخلت أوضة اللبس بإحراج شديد

​بعد دقايق خرجت وكانت لابس بيجامة هادية، لاقيته بيجهز نفسه عشان ينام على الكنبة! كالعادة
قالت:
– احم.. إنت ممكن تنام على سريرك عادي، وأنا هنام على الكنبة مافيش مشكلة.
​رد ببرود من غير ما يبصلها:
– اشمعنى يعني.. إيه اللي جد النهارده
– يعني.. عشان ما أحسش إني مضايقاك في أوضتك وواخدة سريرك.
​مردش عليها ونام و قال بصوت جاف:
– اقفلي النور ونامي.
​اتنهدت وراحت على السرير بصمت

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حمايا الغريب بعد وفاة جوزي الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم

….
​تاني يوم الصبح..
قام ياسين لبس ونزل على شركته، وليلي كمان جهزت ونزلت معاه؛ ودا كان أول يوم شغل ليها في الشركة بعد الجواز.

​وفي المساء..
رجع عاصي دخل البيت لقى والدته ووالدته
– مساء الخير.
– مساء النور
​راح يطلع على أوضته، وقفته والدته:
– مش هتتعشى يا عاصي؟
رد بتعب واضح:
– لأ.. محتاج أنام بس.
ولسه هيطلع وقفته تاني لما قالت:
– طب يا حبيبي.. اتعشى الأول وبعدين اطلع نام.. عشان خاطري

​اتنهد بقلة حيلة وقعد
– عملت إيه في المقابلة بتاعة النهاردة يا عاصي
سأله أبوه ليرد بهدوء:
– مضينا العقود وكله تمام يا بابا.

​في اللحظة دي، دخلو ياسين وليلي
قربوا منهم ولسا ليلي هتقعد ، مال عليها ياسين و همس بصوت حاد:
– اطلعي فوق.
​بصّتله باستغراب شديد:
– ليه؟
رد بجمود:
– سمعتي اللي قولته.
​فهمت فوراً إنه مش عاوزها تقعد في قعدة فيها عاصي.. هزت راسها وطلعت بهدوء
​لاحظت والدته طلوع ليلي الصامت، فسألت باستغراب:
– هي ليلي طلعت ليه يا ياسين.دا العشا بيجهز جوا

– ابقي ابعتيه فوق يا ماما.
و​باس راسها بحنان، واتحرك هو كمان وقال:
– تصبحوا على خير.
وطلع
بقلم فريدة أحمد
…..
​تاني يوم..
وصلت رنا شركة والد عاصي.. ودخلت علي مكتب عاصي اللي اول ما شافها داخلة عليه، مسح على وشه بغضب عارم وقبل ما ينطق بحرف..
​قربت منه وقالت بقوة وتهديد:
– لو ما حلّيتش المصيبة اللي أنا فيها دي حالاً.. اقسم بالله هطلع من هنا عدل على مكتب باباك اللي جنبك ده وهقوله إني حامل في حفيده وعليّ وعلى أعدائي يا عاصي!

​حاول عاصي يسيطر علي غضبه ف مد إيده مسك ايدها وقال بهدوء منافي:
– تعالي.
​بصّتله رنا باستغراب من رد فعله الهادي المفاجئ:
– إنت واخدني على فين؟
– مش عايزة تحلي المصيبة؟ أنا هحلهالك

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حرمت عليك الفصل الثاني 2 بقلم فريده احمد

​نزل بيها من الشركة بغضب صامت، زقها جوة العربية وركب، وطلع علي المستشفى.
سألته برعب وهي بتبص للطريق:
– ممكن تفهمني إنت موديني فين؟
​مردش عليها وكمل طريقه وهو ضاغط على دركسيون العربية بعنف خفي
بعد دقايق قليلة.. وقف قدام مستشفى، لف الناحية التانية فتح الباب وشدها من ايدها بعنف
صرخت برعب وهي بتدفع لقدام:
– انت جايبني هنا ليه؟!
​بصّلها بابتسامة مرعبة وقال:
– خايفة من إيه؟! دا احنا هنطمن على البيبي
حاولت تقاوم وهي بترتجف:
– عاصي.. لأ!
​لكن سحبها وراه وهو بيقول:
– يلا ياقلبي نطمن على ابننا!

​دخلوا المستشفى مشيت رنا معاه بخطوات متوترة لكن بنفس الوقت واثقة فهي بالفعل حامل
وبعد ما كشفت عليها الدكتورة وبعد ما أثبتت الفحوصات الطبية إنها حامل بالفعل في الشهور الأولى.
​كانت رنا بتبص لعاصي بنظرة انتصار وهما قاعدين قدام الدكتورة.. لكن الانتصار اتجمد في عيونها واتحول لصدمة مرعبة لما لاقت عاصي بيقول للدكتورة:
– عاوزك تنزليها الجنين. تعمليلها عملية إجهاض يعني
يتبع

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب