🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات صعيدية 📂 روايات خليجية
رواية ملاكي الصامت (كاملة) جميع الفصول بقلم صباح عبدالله فتحي

رواية ملاكي الصامت الفصل الأول 1 بقلم صباح عبدالله فتحي

👁️ 33 📅 02 أكتوبر 2026

رواية ملاكي الصامت الفصل الأول 1 بقلم صباح عبدالله فتحي

 

البارت الأول

 

لتصفح الموقع بدون إعلانات (أضغط هنا)

في غرفة نوم مزينة لعرسان.. دخل مازن شاب وسيم قمحاوي البشرة، عيونه عسلي، شعره أسود طويل، لابس بدلة سمراء.. ببيجر كرسي متحرك قاعدة عليه صبا. بنت معاقة بس جميلة، لابسة فستان أبيض على خمار طويل ونقاب. صبا بتفرك في إيديها بكسوف ومازن بص لها.

مازن
تقدري تقعدي في الأوضة دي وأنا هقعد في أوضة الأطفال تمام.

صبا بكسوف
خليك في أوضتك وأنا هقعد في الأوضة التانية عادي.

مازن بهدوء
تمام… اعملي اللي يريحك، بس أتمنى نفضل زي ما إحنا متفقين. أنا اتجوزتك وجبتك على القاهرة زي ما طلبتي علشان نكمل مشروعنا اللي بدأناه. أكتر من كده أنا مش هقدر أقدم لك، وجوازي منك فترة محددة، وكل واحد هيروح لحاله. وأتمنى ما تزعليش من كلامي، بس أنا صريح معاكي من البداية، مش هقدر أعتبرك زوجتي ولا أشوفك أكتر من أخت ليا.

صبا بصت له بحزن وبعدين بصت للأرض بخجل وهي بتقول.

صبا
مازن أنا عارفة إحنا متفقين على إيه، وما طلبتش منك إنك تعتبرني زوجة أو تشوفني أكتر من أختك، وإنت محتاج المشروع أكتر مني، فياريت طول الفترة دي كل واحد يحترم مشاعر التاني ويفكر في الكلام قبل ما يقوله.

مازن
أنا عارف إن كلامي جارح، بس ما قدرش أكذب عليكي أو على نفسي.

صبا
ممكن أدخل أرتاح علشان بجد اليوم كان متعب أوي.

مازن تنهد وبعدين قال.

مازن
أكيد اتفضلي، ولو محتاجة مساعدة في أي حاجة أنا تحت أمرك.

صبا بحزن
الأمر لله وحده. شكراً لحضرتك. بس ممكن تنقلي هدومي الأوضة التانية؟

مازن بهدوء
أكيد طبعاً.

مازن اتحرك ناحية الدولاب وفتحه وبدأ يطلع هدوم صبا من الدولاب. صبا بصت له بحزن وبعدين اتحركت بالكرسي وطلعت من الأوضة وسبته. مازن بص ناحيتها وفضل واقف باين عليه الزعل هو كمان.

مازن
يارب ما أندمش في النهاية على اللي عملته في نفسي ده.. وتكون اتحسبت عليا جوازة وخلاص.
____________

تاني يوم الصبح

مازن طالع من الأوضة وهو بيتاوب ولبس بنطلون على تي شيرت.. فتح عيونه بصدمة أول ما شاف صبا في المطبخ لابسة برمودا ورفعه شعرها ديل حصان. وهي بتحضر الفطار. صبا جميلة جداً، بيضاء، عيونها عسلي واسعة، شعرها بني طويل..

مازن بصدمة
إنتي مين؟

صبا بصت له بكسوف وهي قاعدة على الكرسي بتاعها.

صبا
صباح الخير… فكرتك مش هتصحى دلوقتي؟

مازن بصدمة
إنتي صبا؟

صبا باستغراب
إنت كويس ولا حصل لك حاجة؟ أيوه أنا صبا، في إيه؟

مازن تأملها شوية وبعدين قال.

مازن
لا، مافيش حاجة، بس أول مرة أشوفك من غير النقاب وكمان بشعرك.

صبا بكسوف
هو أنا يعني … الجو هنا حر أوي، وكمان إنت كنت نايم علشان كده قعدت براحتي، وقلت أجهز لك الفطار بالمرة على ما تصحى، بس ما كنتش أعرف إنك بتصحى بدري اوي كده؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية صغيرة بلال الفصل السابع 7 بقلم شيماء سعيد

مازن
عادي خدي راحتك مش قصدي حاجة، وإنتي في بيتك، وأنا أصلاً معظم الوقت مش هكون موجود في البيت، ما تقلقيش.

صبا بصت له بكسوف وسكتت. مازن اتلخبط وشاور ناحية الحمام وهو بيقول.

مازن
أنا هدخل الحمام وعلى ما أتوضى وأصلي، يكون إنتي خلصتي اللي في إيدك..

صبا
تمام ماشي.

مازن بصلها وفضل ساكت. صبا اتكسفت جامد. مازن سابها ودخل الحمام وهو بيكلم نفسه.

مازن
أحيه، هي دي صبا اللي أنا اتجوزتها وهعيش معاها كأنها أختي… الصبر من عندك يارب.

أول ما مازن دخل الحمام، صبا دخلت غرفتها، وبعد شوية طلعت تاني لابسة عباية ولفة طرحتها ودخلت المطبخ تكمل اللي كانت بتعمله..

وبعد شوية خرج مازن من الحمام متوضي وراح يصلي، وكانت صبا بترص الأطباق على السفرة. وبعد شوية، مازن خلص صلاته وقعد الاتنين على السفرة. مازن بص للبسها باستغراب وهو بيقول.

مازن
صبا، أتمنى تخدي راحتك وما تتكسفيش مني، واعملي اللي انتي حابة طالما مافيش حد غريب موجود.

صبا بصت له وسكتت لثواني وبعدين ردت عليه.

صبا
مينفعش البنت تقعد مع أخوها بلبس مكشوف، وانتي امبارح قولت إننا إخوات، وأنا هتعامل معاك على الأساس ده.

مازن حس بالضيق من ردها رغم إنه هو اللي قال إنهم هيكونوا إخوات. قام من مكانه وهو بيقول بحنق.

مازن
على فكرة، أنا لو عاوز أخليكي مراتي، مافيش حاجة هتمنعني حتى انتي. عن أذنك

صبا بصت له باستغراب. مازن سبها ومشي ناحية أوضته وهو بيقول.

مازن
وكلي انتي انا ماليش نفس.

مازن دخل أوضته، وصبا فضلت قاعدة مستغربة وهي بتكلم نفسها.

صبا
سبحان من يغير الحال والله.

صبا تجاهلت كل حاجة وقعدت تكلي كان مافيش حاجة حصلت..
__________

باليل… بعد أسبوع من جواز صبا من مازن.
مازن خارج من غرفته لابس قميص على بنطلون مستعد علشان ينزل شغله. فجأة خرجت صبا من غرفتها وهي بتنادي عليه قبل ما يخرج.

صبا
مازن، ثواني من بعد إذنك.

مازن وقف عند الباب بص لها باستغراب.

مازن
خير يا صبا محتاجة حاجة؟

صبا اتوترت وهي بتقول.

صبا
بصراحة كنت حابة أنزل المسرح معاك لو ممكن؟

مازن
هتنزلي معايا تعملي إيه؟ ولا هتروحي إزاي؟

صبا بصت له بحزن وكسوف وسكتت. مازن حس إنه جرحها، قرب منها ومسك إيديها وهو بيقول بابتسامة.

مازن
أنا آسف مش قصدي أجرحك والله. بصي أنا هنزل أجيب أوبر، وإنتي اجهزي يا ستي وهخدك معايا، ولا تزعلي حلو كده؟

صبا بصت له بكسوف.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية كبرياء عاشقة الفصل الثامن عشر 18 بقلم هدير نور

صبا
لا خلاص شكراً. انزل إنت ربنا معاك، مش عاوزة أتعبك معايا.

صبا سابته ورجعت دخلت أوضتها، ومازن وقف متلخبط مش عارف يتصرف إزاي. وفجأة تليفونه رن.. مازن طلع التليفون ورد.

مازن
طيب مسافة الطريق هكون عندك؟

مازن قفل التليفون وقرب من باب غرفة صبا وهو بيقول بهدوء.

مازن
صبا أنا خارج، هتعوزي مني حاجة أجبها لك وأنا جاي!؟

صبا ردت بصوت حزين من داخل الأوضة.

صبا
لا شكراً.

مازن تنهد بزعل وبعدين سابها وخرج…
__________
في غرفة صبا…

في البلكونة الجو هادي وجميل. صبا قاعدة على الكرسي بتبص للقمر بحزن وهي مسكة كوب قهوة في إيديها..

وفجأة وصبا مش منتبهة، طلع من بلكونة الشقة اللي جنبها رياض.. شاب جميل جداً قمحاوي، عيونه زرقاء وشعره بني طويل، لابس قميص مفتوح من عند الصدر على بنطلون جينز.. وقف في البلكونة وهو بيبص للقمر.. وفجأة شاف صبا بالصدفة وكانت صبا مش لابسة نقابها.. صبا انتبهت على صوت منه أخت رياض وهي طلعه البلكونة. منه بيضاء، عيونها زرقاء، شعرها بني طويل، لابسة فستان موف أنيق.

منه
الشقة دي جميلة أوي وشكلها مريحة جداً.

كان رياض باصص لصبا ومش منتبه لمنه.. صبا بصت له بكسوف ودخلت بسرعة لما افتكرت إنها من غير النقاب. منه بصت لرياض باستغراب وهي بتقول.

منه بصوت عالي
رياض… رياض إنت سامعني.

رياض انتبه لأخته. بص لها وهو بيقول.

رياض
مالك يا بنتي، ودني اتخرمت، في إيه؟

منه باستغراب
إنت اللي مالك، في إيه بقا ليا ساعة بكلمك ولا إنت هنا.

رياض ابتسم لما افتكر صبا. حط دراعه على كتف منه وهو بيقول بابتسامة.

رياض
معلش بقى يا منونة، سرحت شوية، أصل القمر هنا شكله حلو أوي.

منه بابتسامة
مش مرتاحة لك يا بني والله، في إيه؟

رياض خدها ودخل شقتهم وهو بيقول بابتسامة.

رياض
عيب عليكي يا بنتي، ده أنا أخوكي برضو.

منه ضحكت وهي بترد عليه.

منه
قلقتني أكتر كده والله، ربنا يسترها.

صبا كانت قاعدة على الكرسي بتاعها في الغرفة وسمعت هزار منه ورياض. ابتسمت وهي بتقول.

صبا
والله ناس ظريفة، ربنا يديم المحبة بينهم يا رب العالمين…

دموعها نزلت فجأة لما افتكرت مازن. مسحتهم بسرعة وهي بتكلم نفسها بحزن.

صبا
يا خسارة يا مازن فكرته الشباك اللي هشوف منه الدنيا، بس الظاهر كده مكتوب عليا أفضل بين أربع حيطان..

صبا نامت على السرير وهي بتحاول تحبس دموعها اللي خنقتها، وفجأة انهارت في العياط..
_______

في صالة المسرح

على خشبة المسرح فرقة ممثلين بيمثلوا مشهد مع بعض.. مازن واقف في جنب ماسك ملف بيبص له، وباين عليه الضيق.. من ورا مازن دخل هيثم، راجل كبير في السن معه رياض ومنه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فرح فهيمة الفصل الثامن 8 بقلم آية السيد

هيثم
مازن.

مازن بص وراه. أول ما عيونه وقعت على منه سرح من غير إرادة في جمالها وتفاصيلها. منه لاحظت نظرته فاتكسفت ورجعت شعرها ورا ودانها بخجل. وهيثم بيقول.

هيثم
مازن أقدم لك الأستاذ رياض المنتج المنفذ الجديد.

هيثم شاور على منه وهو بيكمل كلامه.

هيثم
ودي الأستاذة منه، أخته، هتكون معاك مساعدة مخرج بإذن الله، اتفقوا.

مازن مد إيده يسلم على منه وهو بيقول.

مازن
اتشرفت بمعرفتك يا منه، إن شاء الله نكون واحد.

رياض لاحظ نظرات مازن لأخته، اتضايق وقرب منهم وبعّده عنها وهو بيقول.

رياض
إن شاء الله يا أستاذ مازن هنكون فريق محترم.

مازن لاحظ نظرات رياض فاتكسف.. ورياض قال.

رياض
أنا في رأيي ندخل في المهم أفضل. بص يا مازن، أنا شوفت ملف السيناريو، ما شاء الله جميل أوي، بس أنا حابب أتعرف على الكاتب الأساسي، لأن في كام ملاحظة كده حابب نتناقش فيهم.

مازن بص له بحيرة وسكت شوية وبعدين قال.

مازن
هو بصراحة الكاتب الأساسي عنده ظروف، مش هيقدر ييجي المسرح، بس… ممكن حضرتك والأستاذة منه تشرفوني بكرة ونتغدى سوا في البيت عندي ونتناقش.

منه باستغراب
ثواني بس علشان مش فاهمة هو إيه لازمة العزومة دي، طالما الكاتب قادر ييجي البيت عندك يبقى ييجي المسرح وخلاص.

رياض
الأستاذة منه معاها حق، لو الكاتب قادر ييجي البيت عندك يبقى ييجي المسرح أفضل.

مازن
ما هو الكاتب في البيت عندي، أصل هي مر…

مازن سكت فجأة لما خد باله من اللي هيقوله وبعدين قال. رياض ومنه بصوا له باستغراب.

مازن
الأستاذة صبا كاتبة السيناريو هي أختي… فلو مافيش مشكلة نتغدى بكرة مع بعض وهي هتكون موجودة إن شاء الله.

رياض مد إيده وسلم على مازن وهو بيقول.

رياض
لو كده خلاص اتفقنا. أنا همشي علشان عندي مشوار مهم، ومش هوصيك على الأستاذة منه.

مازن بص لمنه وابتسم وهو بيقول.

مازن
في عيوني، ما تقلقش.

منه بصت لمازن بكسوف وسكتت.. رياض بص لمازن بعدم ارتياح، بس ما قالش حاجة وسابهم ومشي.. وبعد ما رياض مشي، مازن قرب خطوة من منه وهو بيقول.

مازن
إيه رأيك تيجي نشرب فنجان قهوة سوا وتحكيلي عن رؤيتك الإخراجية.

منه بابتسامة
تمام ماشي، مافيش مشكلة.

مازن بص للممثلين.

مازن
استراحة يا شباب خمسة وهجي.

وبعدين مازن اخد منه وخرجوا يشربوا قهوة سوا.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب