🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية ذكراه (كاملة) جميع الفصول بقلم رولا هاني

رواية ذكراه الفصل الثالث 3 بقلم رولا هاني

👁️ 19 📅 28 سبتمبر 2026

رواية ذكراه الفصل الثالث 3 بقلم رولا هاني

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

رواية ذكراه الحلقة الثالثة
شكوك عاصفة
“وبتجينى تلاقينى مع الماضي
مع الذكرى
مع الأحلام
عشان قلبى أنا أوفى من الأيام!”
-لعبة الأيام.
***************
-ست “سنا” تقلانة عليا ومبتردش لية؟
رمقته بطرف عينها بلا اهتمامٍ مزيفٍ، ثم ظلت تعبث بهاتفها وكأنها لا تراه من الأساس، فسحب هو وقتها الهاتف من بين يديها، فتذمرت وقتها وهي تدبدب على الأرض كالطفلة:
-يوه بقى يا “سلمان” هات الموبايل متبقاش رخم.
خبأه خلف ظهره، ثم هتف بمشاكسةٍ:
-عشان تبطلي تتقلي عليا تاني، حاولت أكلمك ولا عشر مرات ومبترديش.
عقدت ساعديها أمام صدرها، ثم هتفت بتهكمٍ:
-إبقى روح لست “فتون” وهي ترد عليك.
نفخ الهواء بضيقٍ، ثم صاح بمللٍ:
-يادي “فتون” اللي إنتِ حاطاها في دماغك..كام مرة أقولك زيها زي “إنجي” عندي، وبعدين لاحظي إنها جارتنا يعني طبيعي نعاملها كويس.
لوت شفتيها باغتياظٍ، ثم قالت بمقتٍ وهي تسحب هاتفها من بين يديه:
-بت صفرا من جوا وحمرا من برا لا تنطاق ولا تتشاف.
كتم ضحكاته بصعوبة شديدة بعدما استمع لتنمرها عليها بتلك الصورة، ثم همس بنبرته الساحرة وهو يقترب منها بعدما نظر حوله ليتأكد من عدم تواجد أحد بالشارع، وبالفعل فقد كانت الساعة متأخرة كثيرًا على تواجد أحدهم:
-وبعدين “فتون” إيه اللي أبصلها وانا معايا جوز العيون السود دول.
رمقته بخجلها المعهود، وابتسمت بتوترٍ هامسة بارتباكٍ وهي تدفعه برفقٍ؛ حتى يبتعد قليلًا:
-طب وسع كدة لا حد يشوفنا.
ثم استطردت على عجالةٍ وهي تتراكض ناحية المبنى السكني الذي تقطن فيه:
-وبعدين هسيبك وأطلع بقى، ماما لو شمت خبر إني نزلت في وقت متأخر كدة هتبهدلني.
ملأ الضحك شدقيه، ثم صاح بنبرةٍ شبه عالية ليزيد من توجسها الذي يعشق شكلها الطفولي فيه:
-بحبك يا “سنا”.
توسعت مقلتاها برعبٍ وهي تتوقف أمام باب العمارة، ولاحت بذراعها في الهواء هاتفة بـ:
-إمشي يالا هتفضحنا.
تابعته وهو يتوارى عن أنظارها بداخل المبنى السكني الآخر، ثم لاحت على ثغرها ابتسامة حالمة وهي تهمس بهيامٍ:
-بحبك يا “سلمان”.
-“سنا”…”سنـا”…يا “سنــا.
انتفض جسدها وهي تخرج من شرودها بصعوبةٍ شديدةٍ، لترد على زميلتها بالعمل بتيهٍ، وكأن أحدهم انتشلها بالقوة من زوبعة ذكرياتها إلى المستقبل البغيض:
-إيه في إيه؟
-يلا عشان تروحي الساعة داخلة على أربعة ونص.
أومأت بصمتٍ وأخذت تلملم أشياءها، وهي تحاول استيعاب كل شيء حولها؛ حتى لا تشرد مجددًا في ذكرياتها التي تلاحقها بلا رحمة حتى بمكان عملها!
************
-بقيتي أحسن دلوقت؟
قالها وهو يأخذ من بين يديها كوب الماء، فهمست وقتها “نجوان” بصوتٍ متحشرجٍ:
-كويسة..ضغطي باينه كان واطي.
أومأ لها وشعور الضيق يتملكه أكثر فأكثر؛ بسبب تورطه بها، فهو يريد المغادرة والذهاب لبيته؛ للاطمئنان على زوجته وطفلته، حتى إن كان هو وزوجته على خلافٍ؛ فذلك لا ينفي شوقه لها، والذي يتجدد في عروقه في كل لحظة يتنفس فيها!
تجمد بمكانه ما إن شعر بكفها يقبض على كفه، وهي تهتف بـ:
-طب أقعد إنتَ هتفضل واقف.
سحب يده بعنفٍ صائحًا بعصبية:
-“نـجوان”.
عقدت حاجبيها بتعجبٍ وقالت:
-في إيه؟
أجابها بلا تردد وهو يبتعد بخطواته للوراء:
-أنا مش زي “خاطر”..أنا راجل متجوز وبحب مراتي.
ظهرت ابتسامة جانبية تهكمية على ثغرها، ثم قالت في استهزاءٍ:
-ده على أساس إني بقولك استهدى بالله وقوم أقلع ولا إيه؟
-إنتِ مش شايفة نفسك لابسة إيه!؟
زادت عقدة حاجبيها، ثم أشعلت سيجارة سحبتها من العلبة الملقاة أمامها بإهمالٍ، واستسخرت قائلة بعبوسٍ وهي تنفث دخان سيجارتها:
-قصدك لبس الشغل.
-اللهم طولك يا روح.
-ما تطول بالك أمال…كلها ساعة ساعتين وصاحبك يجي يحاسبني وأمشي.
نظر لها بتكدرٍ، ثم قال في ذهولٍ:
-تاخدي فلوس على إيه؟ إنتِ عملتي إيه أساسًا؟
نفثت دخان سيجارتها مجددًا، ثم هتفت بنبرة ثابتة مشيرة بسبابتها للعباءة الملقاة على الكرسي، وكأنها تتحدث بجديةٍ بالفعل:
-مادام العباية دي اتقلعت، يبقى أتحاسب.
مسح على وجهه بغلٍ، ثم تمتم بحنقٍ:
-صبرني يارب.
****************
تسمرت بمكانها، ولم تنبس بكلمة واحدة، غامت تعابير وجهها وتشكلت الصدمة بوضوحٍ عليها، بالإضافة إلى ضربات قلبها التي دوت كالطبول، ونظراتها التي اضطربت وكأنها لا تستطيع استيعاب ما تبصر أمامها؛ لذا وبلا تصديق تمتمت “سنا” في تلعثمٍ:
-س..سلمان!
اقترب منها بخطواته الوئيدة، فتراجعت هي تلقائيًا والدموع متحجرة بمقلتيها، وخلال لحظات خرج صوته الأجش يهتف بـ:
-إزيك يا “سنا”.
كفكفت عبرتها التي خانتها وتهاوت على خدها، ثم صاحت بنبرتها الثائرة:
-جاي ليه؟
رفع حاجبيه بتعجبٍ، ثم قال مبررًا:
-وحشتيني.
ضحكت ساخرة، ثم صرخت بنبرةٍ لم تستطع التحكم في مستواها، فخرجت عالية مهتاجة:
-جاية أوحشك بعد عشر سنين؟
تجهمت ملامحه، وزاد من اقترابه منها قائلًا برجاءٍ:
-ممكن تسمعي..
قاطعته وهي تدفعه بكلا ذراعيها بقوةٍ، وكأنها تخرج كبت كل تلك السنوات بتلك الحركات الانفعالية:
-مش عايزة أسمعك ولا عايزة أعرفك.
ثم استطردت بنبرة حاولت جعلها خفيضة قدر الإمكان بعدما تذكرت وجودها أمام الشركة التي تعمل بها:
-امشي من هنا، وإياك تيجي تاني..أنا ست متجوزة وبحب جوزي.
تأمل هيئتها الهزيلة، ووجهها الشاحب، ومظهرها الباهت؛ لذا اقترب منها في النهاية هامسًا بنبرة ذات مغزى:
-“سنا” لما كانت بتحب كانت بتبقى زي الوردة المفتحة.
ثم أكمل بيقينٍ وهو يرمقها بتمعنٍ قبل أن يستقل سيارته؛ ليغادر المكان بأكمله:
-“سنا” عمرها ما قدرت تحب غير “سلمان”، وأنا وإنتِ عارفين ده.
وعلى الجانب الآخر بالجهة المقابلة للشركة ذلك المشفى الخاص الكبير، حيث كان “خاطر” ووالدته التي كانت تستند عليه؛ ليصلا لسيارته، فالتقطت وقتها عيناه زوجة صديقه “يحيى” برفقة ذلك الرجل الذي يعلم هويته جيدًا.
******************
-يابني ميصحش كل يوم والتاني تجيلي زعلانة كدة..ما تطول بالك أمال يا “عزام”.
قالتها “رجوى” وهي تجلس قبالة زوج ابنتها، فوجدت ردَّه عليها مبررًا لما حدث:
-يا طنط هي اللي تصرفاتها مستفزة.
ثم تابع بعصبية:
-بأي منطق أشوفها واقفة بتهزر مع راجل غريب، وأسألها تقولي أصل ده جارنا…دة صوت ضحكها كان مسمع العمارة كلها!
زجرته بصوتٍ حاولت الحفاظ عليه خفيض:
-ولد إنتَ هتعلي صوتك عليا؟
ثم أكملت بهدوءٍ مستفزٍ:
-ثم إنك اتجوزت “إنجي” وإنتَ عارف كويس إنها تلقائية، ومش مقفلة، وبتحب يبقى ليها صحاب ومعارف.
وبمنتهى الصعوبة سيطر على انفعالاته، وكظم غيظه وهو يرد بثباتٍ:
-و”إنجي” اتجوزتني وهي عارفة كويس إني راجل بغير على أهل بيتي، ومبقبلش بشغل المسخرة وقلة الأدب دي.
وهنا ردت عليه بسخطٍ، وهي ترمقه بنظراتٍ ناريةٍ، وقد غامت زرقوتاها بقتامةٍ مرعبةٍ تنم عن خروجها عن شعورها:
-بس مكانتش تعرف إن إيدك طويلة، وإنها هتجيلي كل يوم والتاني متهانة ومضروبة..إنتَ فاكرنا حيوانات بتربيها بالضرب….يا أخي ده حتى الحيوانات مبيضربوهاش!
صدح صوته الجهوري، فأفزعها لينتفض جسدها أثرًا لصراخه المفاجئ:
-“إنجــي”.
خرجت مسرعة من المطبخ ما إن استمعت لصوته المخيف، فوجدته يقول في هياجٍ مهيبٍ:
-هسبقك على العربية وفي ظرف عشر دقايق تكوني تحت معايا.
تساءلت “إنجي” في الحال بوجلٍ، وهي تتابعه وهو يلج لخارج الشقة بخطواته السريعة:
-حصل إيه يا ماما؟
لوحت “رجوى” بذراعها في الهواء صائحة:
-يغور فداهيا..عيل قليل الأدب مترباش.
زفرت “إنجي” الهواء بضيقٍ، ثم ذهبت للمطبخ مجددًا لتسحب صغيرها خلفها، والذي تذمر لأنه لم يقضِ بقية اليوم مع جدته بعدما أتى به والده من المدرسة إليها:
-مش عايز أمشي، عايز أقعد مع تيتا.
لم تهتم لما يقول، وساعدته في ارتداء حذائه بعدما ارتدت هي حذاءها، وقالت بامتعاضٍ:
-حبكت يا ماما مشاكل…ما أديكي شايفة هو عامل إزاي لوحده.
وقبل أن تنتظر منها رد خرجت من البيت وهي تسحب صغيرها خلفها؛ خشيةً من تأخرها عليه، أو أن تنال من بطشه، بينما “رجوى” تتابعها بغضبها الجمٍ؛ بسبب شعورها بالإحراج بعدما تلقت تلك المعاملة -التي لا تليق بسنها- من ذلك الوقح.
*************************
توجهت بخطواتها الوئيدة ناحية الباب بعدما استمعت لتلك الطرقات التي تحفظها عن ظهر قلب؛ نظرًا لفطنتها وذكائها المفرط، ثم فتحت الباب بتعابيرٍ جامدةٍ لتجده يدلف بوجه بشوشٍ قائلًا بسماجة:
-مفيش welcome ولا إيه؟
هدرت به بصخبٍ:
-إيه اللي جابك…أنا مش طارداك.
وبنفس طريقته السخيفة رد عليها بثقةٍ:
-وحشتك متنكريش..أنا واثق إني وحشتك.
أطلقت سبابًا لاذعًا بصوتٍ خفيضٍ التقطته أذناه، ولكنه تعمد التجاهل، ليجدها تهتف في النهاية بهدوءٍ، ليتنفس هو الصعداء وقتها، فأخيرًا نال رضائها المستحيل:
-اتنيل أدخل.
ولج “سلمان” لداخل البيت، وأحاط خصر زوجته بكفيه، ثم همس بخفوتٍ وهو يدفن وجهه بعنقها ملثمًا إياه:
-وحشتيني.
لم تبادله “فتون” العناق، فقط ظلت تستقبل مشاعره الحارة بجمودٍ، وقالت في نبرة خالية من التعابير؛ مما يوحي بالقلق؛ بسبب عدم فهمه لما يدور برأسها:
-كنت فين؟
توقف عن تقبيلها، وتنحنح وهو يبتعد قليلًا؛ ليصوب نظراته على قسمات وجهها لعله يستطيع سبر أغوارها، ولكنه فشل كما توقع، وأجابها بتلجلجٍ:
-عند ماما…ي..يعني هكون فين!
وبنفس النبرة ردت عليه مكشرةً عن أنيابها ببوادر عصبيتها الجحيمية:
-كداب..إنتَ ماشي من عندها من مدة أكبر من إنك تيجي من عندها ل هنا.
ابتعد عنها أكثر وهو يزفر بنفاذ صبر، ثم قال كاظمًا غيظه بصعوبةٍ شديدةٍ:
-كنت بتمشى شوية..مخنوق..زهقان.
ثم استطرد بلومٍ:
-وبعدين عيب لما تراقبيني.. أنا مش عيل صغير يا “فتون”.
رمقته بريبةٍ واضحةٍ، ثم قالت محدقةً إياه بتمعنٍ:
-وإيه يضايقك في إني براقبك إلا لو إنتَ بتعمل حاجة كدة ولا كدة.
تنفس بعمقٍ يهدئ من حاله، ثم اقترب منها ليرتمي داخل أحضانها هامسًا بنبرةٍ مغويةٍ:
-“فتون” إحنا بقالنا أيام بُعاد عن بعض، حرام عليكي كفاية مشاكل أنا واحشني حضنك.
كادت أن تبعده، ولكنها توقفت عندما شعرت بشفتيه تطبع قبلاتها على عنقها مجددًا، فأطبقت جفنيها وقلبها تتسارع نبضاته، ثم عانقته وهي تدخل أصابعها بين خصل شعره السوداء بحنوٍ لطيفٍ، بينما هو يبتسم براحةٍ بعدما تأكد من مرور تلك اللحظة بسلامٍ بعدما استشعر الشك الصريح في نبرتها.
**********************
-يخربيت أم فقرك إنتِ لسة هنا.
قالها “خاطر” بعدما دلف لداخل شقته ليجد “نجوان” جالسة على تلك الأريكة بأريحيةٍ تامةٍ، بينما صديقه يجلس بتكدرٍ جليٍ على وجهه، فكتم ضحكته بصعوبةٍ وهو يتابعها تقول:
-متحاسبتش يا “خوختي” يرضيك يعني.
رفع حاجبه الأيسر، ثم هتف بتهكمٍ:
-حساب إيه يا “نجوان” إحنا هنستعبط إلا ما رقصتي على حلاوة روح حتى!
ردت عليه ببرودٍ وهي تضع ساقًا فوق الأخرى:
-إنتَ عارف نظامي يا “خاطر” متتعبنيش معاك.
أخرج عدة ورقات مالية من جيبه فئة المئتي جنيه، ثم قبض على كفها ليفتحه واضعًا إياهم بداخله، وهتف في عجالةٍ:
-طرقينا بقى عشان عايز صاحبي في حوار.
نهضت لتلتقط العباءة، ثم ارتدتها وهي تتأمل ما أسفلها من ملابسها التي ارتدتها منذ قليل لتستعد للذهاب في أي لحظة، وارتدت حذاءها وخرجت من الشقة متمتمة بسخطٍ:
-ده إلا ما في welcome drink حتى.
تابعها “يحيى” حتى ذهبت، ثم قال بامتعاضٍ:
-كويس غورتها…دي رغاية بطريقة.
ثم أكمل باهتمامٍ:
-المهم طمني والدتك أخبارها إيه؟
أجابه بثباتٍ حاول اصطناعه:
-كويسة شوية تعب مكانش مستاهل.
انتابه القلق من هيئة صديقه غير المطمئنة، فاستفسر قائلًا:
-أمال إنتَ مالك؟..شكلك ميطمنش ليه؟
بلل شفتيه بلسانه، ثم هيأ نفسه لما سيصرح به لصديقه الآن، وقال بنبرةٍ مختلجةٍ:
-مش عارف المفروض أقولك حاجة زي دي ولا..
تابع “يحيى” صمته بتوجسٍ، ثم قال بانزعاجٍ من صمته الذي طال:
-ما تخلص يا عم وقول في إيه قلقتني؟
فرك كفيه بتوترٍ، ثم قال باغتمامٍ وهو يتابع تعابير وجهه برويةٍ:
-وأنا خارج بأمي من المستشفى إنهاردة شوفت اا..
ضرب “يحيى” كفًا بكفٍ، ثم صاح بمللٍ:
-ما تخلص يابني شوفت إيه إنتَ هتفضل تنقطني بالكلام!
هتف “خاطر” بحسرةٍ على ما سيصيب صديقه بعدما يعرف بتلك الكارثة:
-شوفت “سنا” مراتك واقفة مع “سلمان” يا “يحيى”.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نورين وجاسر - وصية الحب الفصل الاول 1 بقلم اسماء ابراهيم

يتبع….

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب