🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية لوحة حب منسية (كاملة) جميع الفصول بقلم هاجر نور الدين

رواية لوحة حب منسية الفصل السابع 7 بقلم هاجر نور الدين

👁️ 23 📅 25 سبتمبر 2026

رواية لوحة حب منسية الفصل السابع 7 بقلم هاجر نور الدين

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

– معنديش مشكلة لو شهد هتقدر تروح؟

معرفش إي خلاني أقول كدا بس وافقت للأسف,
بعدها ريم قالتلي تعالي عايزاكِ وقومت معاها وقفنا في المطبخ,
إتكلمت بحماس وقالت برجاء:

– ممكن يا شهد بكرا تكلميه قبل الميعاد بنص ساعة بالظبط يكون هو إتحرك أو وصل كمان وتقوليلهُ إنك مش هتقدري تيجي عشان تفضيلنا الجو شوية.

بصيتلعا بصدمة وعيون واسعة وقولت بضيق وصوت عالي نسبيًا:

= نعم؟

– يعني إي عايزاني أوافق دلوقتي وآجي يومهل أقول إني مش هروح؟

ردت عليا بحماس وقالت:

= بصراحة عايزة وقت ليا أنا وعمر مع بعض.

بصيتلعا بذهول وقولت بتساؤل:

– قصدك إي برضوا مش فاهمة؟

إتحرجت وبصت في الأرض وقالت بإبتسامة:

= بصراحة أنا معجبة بـ عمر, الأول كنت مفكرة الموضوع إعجاب بشخصية عامة عادي بس لما بدأ يبقى قدامي كتير حسيت إني معجبة بيه هو كـ شخص.

كنت بصالها ومش عارفة الحقيقة المفروض أرد أقول إي, مكنتش عارفة المفروض أقولها اللي بيني أنا وعمر وأوضحلها حقيقة مشاعرهُ من ناحيتي ولا هي للدرجة دي فعلًا مش شايفة التصرفات والطريقة والحاجات اللي بيعملها عشاني.

إتكلمت بتردد وأنا مش لاقية كلام معين أقولهُ:

– أممم حاسة إن مش صح نعمل حاجة زي كدا خصوصًا إن منعرفش مشاعرهُ ناحيتك إي بالظبط ودا راجل يعني لو حاسس بحاجة هيقولها, وكمان خصوصًا إنهُ أكد عليا إني آجي

ردت عليا بتردد وقالت بنبرة رجاء:

= يا شهد عشان خاطري المرة دي وبس, وبعدين ما أنا بقول تدينا وقت مع بعض عشان كل واحد فينا يعرف حقيقة مشاعرهُ.

رديت عليها بتنهيدة لأن ريم يعتبر أختي ومقدرش أكون أنانية معاها هي بالذات, جايز لو إديت ليها فرصة تعرف إنهُ مش مناسي ليها وإن مشاعرهُ مع واحدة تانية فـ تشيل الموضوع من دماغها:

– ريم أنا مش هقدر أعمل حاجة زي كدا بس إنتِ جربي تسأليه.

إتكلمت وقالت بتساؤل وملامح حزن:

= يعني بجد مش هتساعديني يا شهد؟

حطيت إيدي على وشي وقولت بإرهاق:

– مش موضوع مش هساعدك يا شهد, بس دا موضوع مينفعش فيه المساعدة وبعدين…

قطعت كلامي لأني كنت على وشك أعترفلها بحقيقة مشاعري اللي بخبيها عن نفسي وكمان حقيقة مشاعرهُ هو, إكتفيت بتنهيدة وسكتت وأنا بخرج عشان أنهي النقاش دا.

بعد ما رخجت كان عمر بيبتسملي بمرح حقيقي,
حاولت على قد ما أقدر أتفادى النظر ليه.

اليوم خلص وعدا وأنا طول الليل فوق كل ما بفتكر اللي قالتهُ ريم بتعصب جدًا لسبب غير معلوم.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أكاذيب السوشيال للضياع الفصل الثاني عشر 12 بقلم هاجر نور الدين

أو يمكن معلوم لأنها برضوا أختي ومش عايزة أزعلها ولا أضايقها,
إحنا البنات بشكل عام اللي تقول إنها بتحب شخص الأول يبقى التانية لو بتموت فيه من زمان متنطقش أبدًا.

ولو عملت عكس كدا هتستقبل حروب كتير برغم إنها عبرت عن مشاعرها الحقيقية مش أكتر,
غير الحروب هتتشاف بنظرة مش كويسة نهائي وأنا الحقيقة لو مشاعري هتخليني بالشكل دا فـ أنا أقدر أقول إني مش عايزاها.

قومت من مكاني ودخلت المرسم بتاعي,
فتحت لوحة جديدة وجهزت الألوان وأنا مش مخططة لآي رسمة معينة.

بمجرد ما قعدت وقبل ما أرسم خدت بالي من لوحة متغطية بقماش حرير محطوطة على جنب بشكل مهم جدًا والقماش الحرير الأحمر دا مخصوص أنا مش بحطهُ لآي لوحة.

قومت وأنا مش فاكراها وبدأت أشيل القماش وأنا مفكرة يمكن دي لوحة جديدة المفروض أوديها للمعرض.

لما فتحتها تنحت شوية قدامها لأنها كانت أو لأني أنا كنت راسمة ضهر راجل أنا عارفاه كويس أوي وكان شايل ورد ظاهر من جنبهُ وضهر واحدة بعيد عنهُ شوية وبرضوا أنا عارفاها كويس أوي واللي هي أنا.

مع بعض التفاصيل في اللوحة, زي الفستان اللي أنا بحبهُاللي باللون الزيتي والساعة اللي دايمًا عمر بيلبسها وفي نهاية اللوحة كاتبة سؤال بشكل مرسوم محدش يعرف يقرأهُ غيري:

“هل هذا ما ينتظر مقابلة غدًا؟”

ومع السؤال دا إفتكرت المشهد اللي إفتكرتهُ واللي أكدهولي عمر,
إبتسمت وأنا ببص للوحة وبجاوب على السؤال:

– أيوا, بس اللي كان مستنيني حاجة برا إرادتي,
مع نظري للوحة والأمل اللي كنت بتأملهُ عرفت إن كانت إجابتي فعلًا هتكون أيوا, واللي بيأكدلي بعيد عن اللوحة إني لبست نفسي الفستان الزيتي في اللوحة وفي الحقيقة في اليوم دا.

الحقيقة اللوحة اللي كنت نسياها دي خليتني أبطل تفكير وتردد في اللي هعملهُ,
وخلتني اقرر فعلًا اللي هعملهُ.

مسكت موبايلي وأنا مبتسمة وبحاول أسيطر على دقات قلبي العالية والسريغة لحد ما جالي صوت عمر النعسان وهو بيقول:

– إنتِ إتأخرتي في المكالمة دي ليه كدا,
يعني مش معنى إنك واخدة أجازة مرضية إن كلنا زيك!

إبتسمت وقولت:

= طيب لو قلقتك ممكن أقفل وتكمل نوم عادي؟

رد عليا وهو بيتعدل وبيوضح صوتهُ:

– لأ لأ مش قصدي طبعًا إنتِ ترني في آي وقت وأنا أرد وقت ما ترني,
إنتِ الفنانة المفضلة ليا برضوا.

ضحكت ودخلت في الموضوع على طول وقولت بجدية:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رحلة زينة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم ياسمين طارق

= أنا كنت محتارة في حاجات كتير وكلها بتتمحور حواليك إنت قولت أتصل بيك يمكن تساعدني.

رد عليا بجدية وقال بتساؤل:

– قولي ونحاول نحل الحيرة دي مع بعض.

إتنهدت وقولت:

= ريم بنت خالي معجبة بيك وقالتلي دا النهاردا وكمان قالتلي إن أسيبكم تروحوا بكرا لوحدكم عشان تستغل الوقت دا في إنكم تتعرفوا على بعض, فـ إنت إي رأيك؟

سكت دقيقة وبعدين قال بتساؤل:

– مستنية مني أرد اقول إي وإنتِ عارفة الإجابة؟
ولو كنتِ عملتي اللي قالتلك عليه دا أنا كنت إتضايقت منك جدًا.

إبتسمت وقولت بحيرة وقلق:

= طيب أنا المفروض مني أعمل إي دلوقتي, ريم بنت خالي بتحبك وهي إعترفتلي بحاجة زي كدا يبقى إزاي…

قطعت كلامي فجأةبعد ما غستوعبت اللي كنت هقولهُ,
ولكنني سمعت ضحكتهُ وبعدين قال:

– أنا ماليش دعوة بحد غيرك يا شهد ولا مهتم بحد غيرك,
وعشان أنا فاهم قصدك قدام بنت خالك إنتِ ممكن تقوليلها من أولها كدا إنك إتحرجتِ لما هي قالتلك وإتفاجأتي ومعرفتيش تردي عليها وتقوليلها إن كان في مشروع خطوبة بيننا قبل ما تعملي الحادثة.

رديت عليه وقولت بحيرة:

= إنت فكرك مش هتضايق مني؟

رد عليا بمنتهى العقلانية وقال:

– لو إتضايقت منك تبقى مش بتحبك, أصل إي اللي هيضايقها في إنها تشوفك مبسوطة,
ثم إن أكيد مش هنوقف حياتنا ولا هنبوظ الموضوع عشان خاطر في حد تاني عايزني, أنا كدا مش هتجوز!

قال أخر جملة بنبرة خبيثة ولكنني رديت عليه بإبتسامة وقولت:

= معاك حق فعلًا أنا كمان كدا مش هتجوز خالص, خلاص بكرا إن شاء الله هقعد أتكلم معاها ويارب تفهمني.

ضحك بسعادة وقال:

– ماشي, المهم هو إنك بتأكدي موافقتك بينك وبين نفسك على الأقل وعايزاني وقلقانة إن غيرك يدخل في فترة ترددك.

إبتسمت بإحراج وقولت:

= تصبح على خير يا أستاذ عمر عندك شغل الصبح.

قفلت معاه وانا الحقيقة لسة شايلة هم ريم الصبح,
على العصر بعد ما خلصت متابعة شغل بابا الله يرحمهُ نزلت عند خالي.

كانت ريم قاعدة متضايقة قعدت جنبها وهي بصتلي بغضب وقالت بتساؤل:

– إنتِ اللي عرفتي عمر إنك مش رايحة عشان كدا إتصل إعتذر إنهُ مش هثقدر ييجي الخروجة صح؟

كانت زوجة خالي قاعدة والحقيقة مش عارفة ريم أول مرة تتكلم في موضوع زي دا قدام زوجة خالي.

كنت محرجة بصراحة ولكن خدت نفسي وقولت بهدوء وإبتسامة:

= يا ريم أنا عايزة أقولك على حاجة إنتِ كل دا مش واخدة بالك منها وأنا معرفتش أقولهالك إمبارح.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جاسر وعزة - عشق الحور الفصل السابع 7 بقلم نسمة مالك

لفت جسمها ناحيتي وقالت بتساؤل وإقتضاب:

– إي يا ترى هي الحاجة دي بقى؟

بصيت دقيقة في الأرض برتب كلامي وقولت:

= أنا وعمر في بيننا مشروع خطوبة من قبل الحادثة يا ريم وكنت مصدومة إمبارح لما قولتيلي ومعرفتش اقولك.

بص ريم ناحية مامتها بصدمة وقالت بتلعثم:

– يعني إي يا شهد, الشخص الوحيد اللي حبيتهُ وقررت اقولك عليه تحطي عينك عليه؟

رديت بسرعة ودهشة من اللي قالتهُ وقولت:

= لأ ياريم طبعًا إي اللي بتقوليه دا؟
بقولك من قبل الحادثة بس محدش كان عارف وهو مش عيل صغير كمان ومش عارفة إزاي متعرفيش أو مش شايفة دا من تصرفاتهُ ناحيتي في المستشفى وطريقتهُ معايا بشكل عام يا ريم عشان كدا كنت خايفة أقولك تفهميني غلط!

ردت عليا وقالت بغضب وإنفعال:

– إزاي من قبل الحادثة وأصلًا إنتِ مش فاكرة حاجة؟

رديت عليها وقولت وأنا حاسة بضغط نفسي كبير بسبب كلامها والتبرير اللي المفروض أبررهُ:

= لأ بس بتجيلي مشاهد من ذكرياتي ياريم وغير كدا عمر بنفسهُ اللي قالي كدا من ساعة ما فوقت.

قامت ريم بعصبية وقالت وهي ماشية:

– مش فاهمة بجد ناقصك إي عشان تبصي على الحاجة الوحيدة اللي انا بصيتلها.

أنا كنت مصدومة جدًا من كلامها, مش معقول دي ريم اللي كنت بعتبرها أختي مش معقول يكون دا تفكيرها عني ودي صورتي في خيالها, مفيش إنسان أعمى ولا أطرش عن الحقيقة بالشكل دا!

قربت زوجة خالي مني وقالت بغضب ونبرة ضيق:

= إنتِ مستكترة تشوفيها بتتجوز جوازة حلوة صح؟
طبعًا لأن الحلو كلهُ المفروض إنتِ اللي بتاخديه واللي تأمري بيه من وإنتِ صغيرة يجيلك, ناقصك إي فعلًا عشان تستكتري على بنت خالك الراجل دا؟

رديت عليها وأنا حقيقي مصدومة وحاسة بظلم فظيع والدموع بدأت تتكون في عيني:

– إنتوا بجد إزاي كدا وإزاي مفكرين إني ممكن أعمل كدا!

قامت هي كمان من قدامي ودخلت أوضة ريم وأنا قومت من مكاني طلعت شقتي وأنا منهارة من العياط, أنا اللي إختارت إني هخوض الحرب دي يبقى أنا اللي لازم أكون قدها.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب