🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية ماهر وحنين (كاملة) جميع الفصول بقلم ملك ابراهيم

رواية ماهر وحنين الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

👁️ 15 📅 20 سبتمبر 2026

رواية ماهر وحنين الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

ريم بصت لماهر وقالت بدلع وحب مصطنع: عشان كدا أنا دايمًا بحس بالأمان معاه، عمري ما حسيت بالأمان غير مع ماهر.
حنين حست إن الكلام موجه لها هي، كأنها بتقولها اطلعي بره، ده بتاعي.
فجأة، من غير ما تفكر، من غيرتها، قالت بصوت عالي شوية: ماهر بيخاف عليا أنا كمان، وبيحسني بالأمان أكتر من أي حد!
السفرة سكتت لحظة… سكوت محرج… الكل بص لها…
الأب بص لها بنظرة حادة، نظرة تحذير، وقال ببرود يقصد يوجعها: طبيعي… ده زي أخوكي الكبير، واجب عليه.
الجملة وقعت على قلب ماهر وحنين في نفس اللحظة، كأنها رصاصة، كلمة “زي أخوكي” وجعت الاتنين، كسرت قلبهم.
حنين سكتت… وبلعت ريقها… لكن عيونها راحت لماهر بوجع.
كان واضح إن الكلمة ضايقته هو كمان، وشه اتغير واتقهر.
ريم ابتسمت بخبث وقالت عشان تدوس أكتر: أيوه طبعًا… ماهر دايمًا بيحب يحمي العيلة، قلبه كبير، مش كدا يا حنين؟
حنين حست إن دمها بيغلي… لكنها سكتت ومسكت المعلقة بايد بتترعش.
فجأة ماهر حط الشوكة على الطبق بعنف، صوتها رن، وقال بهدوء غاضب: أنا خلصت، مش قادر.
الأب قال باستغراب: لسه الأكل قدامك يا ماهر، مكلتش حاجة.
ماهر رد وهو بيقوم: مش جعان، نفسي مسدودة.
وقام من على السفرة ومشي، سابهم.
حنين بصت له وهو ماشي… وقلبها اتقبض، حست انه ماشي بسببها.
ريم قالت وهي بتضحك بتصنع: شكله زعلان مني انا، قفشت عليه؟
الأب قال: لا… ماهر طبعه كدا، بيحب يقعد لوحده.
حكايات الكاتبة ملك إبراهيم
لكن الحقيقة إن ماهر كان خارج للجنينة… لأنه حس إنه مخنوق، مش قادر يشوف حنين موجوعة وساكت، ومش قادر يشوفها بتتقال عليها زي اخته.
بعد دقايق… حنين قامت بهدوء وقالت بصوت واطي: عن إذنكم، هقوم.
الأب سألها بصرامة: رايحة فين؟
قالت بسرعة وهي بتهرب: هشرب مية وجاية.
وخرجت بسرعة… قلبها بيدق…
ريم لاحظت الحركة… وعيونها ضاقت شوية بغل وفهمت.

في الجنينة… الهوا كان ساقع… والدنيا ضلمة وهادية…
ماهر كان واقف جنب الشجرة الكبيرة… اللي كان بيقعد تحتها هو وحنين وهي صغيرة… بيبص للسماء وبيحاول يهدي أعصابه، بياخد نفس بصعوبة.
وفجأة سمع صوتها وراه، صوتها اللي بيطمنه.
= ماهر.
لف وبصلها… كانت واقفة قدامه… وشها فيه زعل واضح ودموع محبوسة… ونسمة الهوا بتطير شعرها.
سألها بهدوء وصوته لسه مجروح: خرجتي ليه ورايا؟
حنين ردت وهي بتحاول تبان عادية وجامدة: عادي… كنت عايزة هوا، مخنوقة جوه.
ماهر ابتسم بخفة وقال بحب: الكدب مش لايق عليكي، انتي كتاب مفتوح وانا حافظه.
حنين بصت له وقالت بغيرة واضحة، بتعاتبه: طب خليك جوه مع ريم… مش كانت عايزة تحكيلك حاجة؟ خليك معاها، ما انت مبسوط.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الطفلة والوحش الفصل الخامس عشر 15 بقلم نورا السنباطي

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب