رواية فهد وسمر – فهد ابن العيلة الفصل الثالث 3 بقلم ملك ابراهيم
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
الخطة كانت انهم يقعدوا مع الحاج اسبوع في المنصورة وبعدها يرجعوا القاهرة ويقولوا انهم قاعدين في الفيلا وان الحاج لو عايز يزورهم في اي وقت يجي.
اول اسبوع عدى صعب جدا.. سمر مش واخدة على جو الفيلل والخدم.. وفهد مش واخد على ان فيه واحدة ست في البيت بتقوله انت سايب هدومك مرمية ليه وشيل طبقك.. كانوا بيتخانقوا طول النهار قدام الحاج والحاج يضحك ويقول ايوه كده.. هو ده الجواز ولا بلاش.. ماهو لازم تتخانقوا وتتصالحوا.
بس بعد ما رجعوا القاهرة الدنيا اتغيرت.. الفيلا كانت كبيرة اوي وفاضية.. فهد كان متعود يرجع يلاقيها ضلمة وساكتة.. دلوقتي بيرجع يلاقي صوت سمر وهي بتزعق لايمان اختها في التليفون عشان بتذاكرش.. ويلاقي ريحة طبيخ مالية البيت.. سمر كانت شاطرة اوي في الطبيخ.. كانت بتعمله محشي وملوخية وحاجات عمره ما داقها في حياته غير عند جده زمان.
فهد ابتدا يحب القعدة في البيت.. وبقى يستنى سمر ترجع من عند امها اللي كانت بتروحلها كل يوم تطمن عليها.. وبقوا يتكلموا كتير بليل في الجنينة.. سمر حكتله عن حلمها انها تفتح حضانة صغيرة للاطفال.. وفهد حكالها عن وحدته وازاي هو من جواه مش مبسوط بالفلوس.
في يوم وهم قاعدين سوا جالهم تليفون قلب كل الموازين.. عمته بتقول الحاج مختار خف وبقى زي الفل.. الدكتور قال دي معجزة.. ده قام من السرير وبقى يمشي وياكل كويس.. والاجمل من كده انه قرر يجي يعيش معاكم في القاهرة عشان يبقى جنبكم وياخد باله منكم.
فهد وسمر بصوا لبعض واتصدموا.. الخطة باظت.. ده المفروض كان تعبان ويفضل في المنصورة.. دلوقتي جاي يعيش معاهم في نفس الفيلا.. يعني الكدبة هتتكشف.. يعني لازم يمثلوا انهم متجوزين بجد اربعة وعشرين ساعة.
سمر قالتله يا نهار اسود.. هنعمل ايه دلوقتي؟ هنام ازاي؟ هنمثل ازاي؟ جدك ده مش عبيط ده راجل ناصح اوي وهيقفشنا.
فهد قالها هنتصرف.. مفيش حل غير اننا نكمل التمثيلية لحد ما التلات شهور يخلصوا.. وبعدها نبقى نقول اننا اتطلقنا.
الحاج مختار وصل تاني يوم ومعاه شنطته.. دخل الفيلا وبص حواليه وقال بسم الله ما شاء الله.. بس ايه ده؟ ليه فيه اوضتين مقفولين؟ فين اوضتكم انتوا الاتنين؟ المفروض المتجوزين بيناموا في اوضة واحدة.
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!