🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية مايا والعقرب (كاملة) جميع الفصول بقلم مايا خالد

رواية مايا والعقرب الفصل السادس 6 بقلم مايا خالد

👁️ 119 📅 22 يوليو 2026

رواية مايا والعقرب الفصل السادس 6 بقلم مايا خالد

 

البارت السادس

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

​مسك موبايله، وكان هيتصل بـسليم يسأله عن الأوضاع.. بس في آخر لحظة قفل الموبايل وضغط عليه بغيظ وكبرياء:

​”جرى لك إيه يا صخر؟ حتة عيلة مهزوزة هتشغل عقلك؟”

​رمى الموبايل على السرير، وعيونه اسودت بتحدي جديد.. هو هيرجع، بس مش عشان يفضل يحن.. هيرجع عشان يبدأ مرحلة جديدة خالص مع القطة الخايفة دي.

​كانت الفيلا غارقة في سكون مطبق، لا يقطعه سوى صوت تقليب صفحات الكتاب بين إيدين مايا، اللي كانت قاعدة في ركن الصالة الخافت، بتحاول تهرب من واقعها جوة سطور رواية. النور كان خفيف، والجو هادي بشكل يطمن أي حد، بس مايا كانت حاسة ببرودة غريبة سارية في المكان.

​فجأة، صوت فرملة عربية قوية برة الفيلا شق سكون الليل، متبوع بصوت قفل الباب الحديدي وهو بيتفتح بعنف.
مايا اترعبت، قفلت الكتاب بسرعة وحطته جنبها، وقفت وهي بتعدل هدومها وبتحاول تداري ضربات قلبها اللي بقت مسموعة.

​دخل صخر كان لابس بالطو أسود مفتوح، شعره مبعتر شوية من السفر، وعيونه السودا اللي زي الفحم كانت باينة عليها آثار الإرهاق، بس أول ما وقعت عينه عليها، لمع فيها شرارة غامضة ومقلقة.

رما مفاتيح عربيته للحارس اللي كان وراه، وخطى أول خطوة في الصالة بصوت جزمته اللي كان بيرن على الرخام زي طلقات الرصاص.

​مايا حاولت تاخد خطوة لورا، بس هو كان أسرع. وصل قدامها في ثانية، مد إيده وقبض على معصمها بقوة حازمة، من غير ولا كلمة.
​مايا انتفضت، حاولت تسحب إيدها، صوتها طلع مهزوز ومخنوق:

​”صخر.. سيبني! أنا معملتش حاجة.. سيبني أرجوك!”

​مايا بدأت تتنفس بصعوبة، الخوف تملكها تماماً، حاولت تشد إيدها من قبضته بضعف، وصوتها طلع متهدج ومذعور:

​”صخر.. سيبني! أنا معملتش حاجة.. والله العظيم ما عملت حاجة! رايح بينا فين؟”

​صخر ماردش. ملامحه كانت خالية من أي تعبير، وفكوكه كانت مقبوضة بإصرار رهيب. فضل ساحبها وراه بقوة، وكل ما كانت بتحاول تقاوم، كان بيشد عليها أكتر، كأنها أسيرة في طريقه لزنزانة.

​سحبها وراه ناحية السلم المؤدي للبدروم، والباب الحديدي اتفتح بصرير مرعب. نزلوا في الضلمة والبرودة اللي طالعة من المكان، ومايا بتترعش بكل ذرة في جسمها، ودموعها بدأت تنزل، وشهقاتها بقت مسموعة في المكان الكئيب:

​”أرجوك.. أرجوك سيبني.. أنا مش عايزة أنزل تحت! أنا مليش ذنب في أي حاجة!”

​بمجرد ما وصلوا لمنتصف البدروم، تحت لمبة واحدة معلقة بتنور المكان بضوء أصفر باهت، توقف صخر فجأة ولف ناحيتها. قبض بإيديه الاتنين على كتفيها، وضغط عليهم بقوة خلتها تحس بوجع حقيقي، أجبرها تبص في عينه.

​في اللحظة دي، مفيش هروب.

نظراته كانت حادة، تخترق روحها، وكأنها بتبص في قاع بير أسود. سكت للحظة، المكان كان مليان بأنفاسها المتسارعة، وبعدين قال بصوت واطي، عميق، وقاسي زي الصخر:

​”مش عايز أشوف ضعف معايا.. إنتي قدرك الأسود إنك وقعتي معايا .”

​سكت لحظة، وعيونه فضلت مثبتة على عيونها المليانة دموع ورعب، وكمل بنبرة حازمة:
​”إنتي بقيتي جزء من حياتي، وجزء من عالمي.. وعالمي ده ميعرفش غير القوة.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اصلان وقدر الفصل الخامس 5 بقلم سارة مجدي

الضعف اللي في عينيكي ده، هو اللي هيقـ.تلك، وأنا مش هسمح لـحاجة ملكي إنها تنكسر بالسهولة دي.”

​سحب إيديه من على كتفها ببطء، بس نظراته لسه كانت محاصراها، وكأنها بتقول لها إن مفيش مفر من الواقع الجديد اللي فرضته الأيام عليهم.

​بعد ما صخر ساب كتافها، مايا فضلت واقفة مكانها، ضلوعها بتترعش وأنفاسها بتطلع وبتنزل بسرعة. صخر التفت ببرود ناحية التربيزة الخشب الطويلة اللي في نص البدروم، ومد إيده وفتح شنطة قطيفة سودا، وطلع منها مسدس صغير، لونه مطفي وبارد، وحطه قدامها على الخشب.

​صوت رنة الحديد فوق الخشب عملت صدى صوت خلى قلب مايا يتنفض.

بصت للمسدس ورجعت خطوة لورا، وهمست بصوت مكسور:

​”أنا.. أنا مبفهمش في الحاجات دي.. ومستحيل ألمسها.”

​صخر لف ليها ببطء، وعيونه السودا لمعت بتحدي أخرس.

قرب منها، وبحركة سريعة ومفاجئة، سحب إيدها اليمين من جنبها، وحط المسدس في كفها، وقفل صوابعه القوية فوق صوابعها المرتعشة، وضغط عليها لغاية ما الحديد طبع في جلدها.

​صرخت بصوت مكتوم وهي بتحاول تسحب إيدها:

​”لأ يا صخر! سيب إيدي.. أنا بخاف منه!”

​صخر ثبت دراعها في الهوا بقوة
وجبروت، ورفعه في اتجاه لوحة النشان الخشب اللي في آخر البدروم.

ضهرها لزق في صدره الصلب، وحست بحرارة أنفاسه ورا ودنها وهو بيقول بنبرة حادة وصارمة مفيهاش أي دلع:

​”الخوف ده هو اللي هيخليكي تموتي زي أبوكي وأمك لو حد فكر يصفي حساباته معايا فيكي! امسكي السلاح واجمدي.. أنا مابخليش حد ضعيف يعيش في بيتي.”

​دموعها نزلت على خدها وهي حاسة بتقل الطبنجة في إيدها وسيطرة صخر الكاملة على حركتها:
​”أنا ماليش دعوة بشغلكم.. أنا مش قتـ.الة قــــ,تلة!”
​صخر ضغط بصوابعه فوق صباعها اللي على الزناد، وقال بنبرة أوجع وأقوى، نبرة هزت كيانها:
​”بصي للهدف قدامك.. افتكري عمك عاصم وهو بيحرمك من أهلك.. افتكري الرعب اللي عيشتيه امبارح مع الضبع.. واضربي!”

​وبدون أي مقدمات، ضغط بصوابعه فوق صباعها بقوة.. انطلقت الرصاصة الأولى بصوت مرعب هز أركان البدروم.

غمضت عينيها وجسمها كله ارتد لورا، بس ضهر صخر الصلب كان سند ليها ومنعها تقع.
​فتحت عينيها بتنهج بنهيار، ولقت الرصاصة جت في الأرض بعيد عن اللوحة تماماً. صخر مبصش للوحة، بص لعيونها المليانة دموع وظهرت على شفايفه ابتسامة خفيفة، خبيثة وغموضها فيه لمعة إعجاب مستخبية:

​”مش مهم النتيجة دلوقتي.. المهم إنك ضربتي وممتيش من الخوف. بكره في نفس الميعاد هنكون هنا..
ولغاية ما الرعشة دي تختفي تماماً من إيدك، مش هتبطلي.”

​ساب إيدها وبص لها نظرة أخيرة ماليانة تحدي وتملك، وساب المسدس قدامها على التربيزة وطلع السلم بهيبته المعتادة.

​مايا فضلت واقفة بطولها في البدروم، تبص للمسدس، وتبص لأثر الرصاصة.

دموعها نشفت ببطء.. ولأول مرة، لَمح في عيونها بريق غريب.. شرارة صغيرة من الغيظ والقوة بدأت تتولد من وسط رماد الخوف، شرارة كانت موجهة لصخر نفسه!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فريدة وكامل - تاني حب الفصل الخامس عشر 15 بقلم ملك إبراهيم

​مرت الأسابيع ورا الأسابيع، والهدوء اللي ساد الفيلا مكنش سلام، كان أشبه بالهدوء اللي بيسبق الإعصار. الجدول اليومي بقى صارم وزي الحديد؛ كل ليلة في نفس الميعاد، صخر بينزلها البدروم، يقف وراها بجبروته، ويثبت إيدها على السلاح ويجبرها تضرب.

​في البداية كانت بتعيط وتترعش، بس مع مرور الوقت، الخوف بدأ يتلاشى ويحل محله حاجة تانية خالص.. غيظ وغل ورغبة شرسة في إنها متظهرش ضعيفة قدامه تاني. الرعشة اللي في إيدها اختفت، ونظرة عيونها المكسورة بدأت تتحول لنظرة تحدي صامتة وحادة.

​في ليلة من الليالي، كانت واقفة في نص البدروم، لَمْ اللمبة الصفراء الخافتة بيعكس بريق غريب في عيونها.

صخر كان واقف وراها، حاطط إيديه في جيوب بنطلونه وبيراقبها ببرود وثقة.

​مايا رفعت المسدس بإيد واحدة، ثابتة، من غير ما تتهز شعرة.

خدت نفس عميق، وضربت تلات رصاصات ورا بعض بسرحة واتزان.

الطلقات التلاتة جم في نص لوحة النشان بالظبط، اخترقوا قلب الهدف المكتوب عليه.

​نزلت المسدس ببطء، ولأول مرة، ملتفتتش ليه بخوف. لفت ببرود ورفعت راسها وبصت في عينه السودا مباشرة، وقالت بنبرة صوت ثابتة وقوية هزت سكون المكان:

​”بيتهيألي كدة الرعشة اختفت تماماً يا صخر بيه.. ومبقتش محتاجة حد يثبت إيدي.”
​صخر سكت تماماً. عيونه السودا الحادة ضيقت وهو بيدرس ملامح وشها الجديدة. القطة الخايفة مبقتش موجودة، قدامه دلوقتي ست شادة نفسها، كبريائها رجع لها وأقوى من الأول، وبتبص له نـد لـند من غير ما ترمش.

​لأول مرة، صخر حس بـدقة قلب غريبة مش مفهومة.

الراجل اللي متعود يكسر الكل، لقى الروح اللي صنعها بإيده وقساوته بقت بتقف قدامه وبتتحداه. لمعة إعجاب وشغف حقيقي ظهرت في عيونه غصب عنه، وقرب منها خطوتين بطوله الفارع، وعيونه منزلتش من على عيونها:

​”مخالبك طلعت أسرع ملي كنت متوقع يا بنت الجارحي.. بس متنسيش إن المخالب دي أنا اللي سنّيتها.”

​مايا ابتسمت ابتسامة خفيفة، باردة وغموضها يرعب، وقالت وهي بتمشي من جنبه بكل ثقة عشان تطلع السلم:
​”وأنا مابنساش حاجة خالص يا صخر.. مابنساش أي حاجة.”

​طلعت وسابته واقف في نص البدروم، وعيونه بتابع أثرها بذهول وشغف بدأ يتملك كيانه بالكامل. صخر بقا مشدود ليها لدرجة الجنون، ومبقاش شايفها مجرد كارت انتقام.. بقت هي رغبته الوحيدة.

​بس اللي صخر مكنش يعرفه.. إن جوة قلب مايا، مع كل رصاصة كانت بتتعلم تضربها، كان فيه فكرة واحدة بس بتكبر وتلمع: فكرة الهروب.

هي بتكبر وتقوى تحت جناحه، بهدف واحد مخبياه في أعمق حتة جواها.. إنها تكسر قفصه وتمشي وتسيبه يدوق طعم الخسارة الحقيقية.

​مر شهر كمان، والوضع جوة الفيلا اتقلب تماماً. مايا مبقتش البنت اللي بتستخبى في الأوض؛ بقت بتتحرك بخطوات واثقة، راسها مرفوعة، وعيونها فيها برود وثبات يخلي الحراس نفسهم يعملوا لها ألف حساب.

صخر كان بيراقب التحول ده وعقله هيطير.. الراجل اللي كان بيملكها بالخوف، بقى دلوقتي ممسوك بشغف وإعجاب حقيقي بيها مبيعرفش يداريه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أمل ما بين الحياة والموت الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال كريم

​في ليلة، كان صخر قاعد في مكتبه بيراجع أوراق الشغل، والسيجار الكوبي كالعادة في إيده. الباب خبط ودخلت مايا.

مكانتش شايلة صينية فطار ولا خايفة؛ كانت لابس فستان أسود بسيط مبين رشاقتها، وشعرها مفرود، وفي إيدها أوراق الحسابات اللي طلبها.

​حطت الورق على المكتب ببرود، وبصت في عينه مباشرة من غير ما تنزل راسها خطوة:
​”دي حسابات الشحنة الجديدة يا صخر بيه.. راجعتها بالملي، ومفيش فيها غلطة واحدة.”

​صخر ساب السيجار، وعيونه السودا فضلوا يتأملوا ملامح وشها القوية والجميلة في نفس الوقت. هيبته الطاغية وجبروته مبقوش بيخوفوها، وده كان بيخليه يتجنن عليها أكتر. قام وقف، بطوله الفارع وعرض كتافه، وتمشى لغاية ما بقى واقف قدامها مباشرة يفصل بينهم سنتيمترات.

​مال عليها وقال بصوت أجش، واطي وعميق ماليان شغف مكتوم:
​”مبقتيش بتقولي حاضر ونعم زي زمان..

وبقيتي بتعرفي تبصي في عيني قوي يا مايا.”

​مايا مربعتش إيديها ولا رجعت لورا؛ فضلت ثابتة مكانها، وأنفاسها الهادية كانت بتخبط في صدره:
​”أنت اللي قولتلي إن عالمك مبيحترمش غير القوي.. وأنا اتعلمت الدرس كويس.”

​صخر مد إيده ببطء، صوابعه الصلبة حركها على طول فكها برقة غريبة وجديدة مفيهاش أي جفاء، وعينه كانت بتلمع بحب حقيقي بدأ يكسر جبروته:

​”بس القوة دي بدأت تقلقني منك.. بقيت بحس إن ورا العينين دول سر أنا مش عارف أوصل له.”

​مايا ابتسمت ابتسامة خفيفة، باردة وساحرة، وسحبت وشها من تحت إيده بكل هدوء وخدت خطوة لورا:

​”مفيش أسرار يا صخر بيه.. كل الحكاية إن القطة الخايفة ماتت.. وصنعت مكانها الوريثة الحقيقية لعيلتها.”

​التفتت وعطته ضهرها وخرجت من المكتب بكل ثقة. صخر فضل واقف مكانه، يتنفس بسرعة، وعيونه بتابع أثرها بجنون.. الراجل اللي كان فاكر إنه ساجنها، بقى هو الأسير في حبها وفي قوتها الجديدة.

​بس ورا الباب، أول ما قفلته، نفس مايا هدي شوية وابتسامتها الباردة اختفت. حطت إيدها على قلبها اللي كان بيدق..
بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.
مش من الخوف، بل من الترقب. الخطة في دماغها كملت؛ القوة اللي أخدتها منه، والأسلـحة اللي اتعلمت تستخدمها، والحرية اللي بقت بتتحرك بيها جوة الفيلا..
دي كانت أدواتها عشان الخطوة الأخيرة.

هي عارفة إنه بدأ يضعف قدامها، وده بالظبط الوقت اللي مستنياه عشان تكسر القفص وتمشي، وتسيبه غرقان في روحه اللي صنعها بإيده.

مايا والعقرب
بقلم مايا خالد. يتبع لو فيه تفاعل هكمل
اقرأ عابث في الظلام قصة خطيرة ومشوقة جدا هتلاقوها حصري في المنضة منتظرة رأيكم وتعليقاتكم

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب