🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية مايا والعقرب (كاملة) جميع الفصول بقلم مايا خالد

رواية مايا والعقرب الفصل الثاني 2 بقلم مايا خالد

👁️ 175 📅 22 يوليو 2026

رواية مايا والعقرب الفصل الثاني 2 بقلم مايا خالد

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

​”تروحي فين يا قطة؟ تروحي لعمك؟ عمك باعك خلاص.. مضالي على كل حاجة نصيبه في الفيلا، وهرب برة البلد بشنطة هدومه عشان يحمي نفسه من موته..

أصل البلد دي مبقتش تسيعنا إحنا الاتنين، يا أنا يا هو.. وهو اختار يهرب بجلده وسابك ليا!

​بلعت ريقها بصعوبة وصدرها بيعلو ويهبط من الخوف:
​”سابني ليك؟ يعني إيه؟ دي فيلا بابا.. وأنا شريكة معاك فيها!

​شريكة؟

قالها صخر بنبرة ساخرة وقاسية، ومد صابعه حركه على خدها المبلول بدموعها بجفاء، وبعدين ضغط على فكها ببطء وخلاها تبص في عينه:
​”ورقك دا تبليه وتشرَبي ميته.. إنتي هنا في بيتي، وتحت رحمتي. وبما إن عمك وجع أبويا زمان وداس عليه، فإنتي اللي هتسددي الفاتورة.. أنا قولتلك عايز أتسلى، وهنلعب سوا شوية.”

​من كتر الرعب والصدمة، حست مايا بإن عقلها هيقف. فجأة، ومن غير ما تفكر، زقته بكل قوتها الضعيفة والتفتت عشان تجري ناحية السلم تحاول تهرب…

​لكن صخر مكنش راجل عادي؛ بلمح البصر وبحركة سريعة ومحترفة من إيده القوية، قبض على معصمها الصغير وشدها ليه بقوة. ضهرها خبط في صدره العريض والصلب زي الصخر، وإيده التانية حوطت وسطها الصغير وحجمت حركتها تماماً وكأنها عصفورة وقعت في مصيدة فهد.

​لفت وشها ليه وهي بتصرخ بضعف ودموعها مغرقة عينيها:

​”سيبني.. سيبني أرجوك!”

​صخر قرب وشه من ودنها، وأنفاسه الحارة والباردة في نفس الوقت خلتها تتجمد. همس بقسوة لا تعرف الرحمة:
​”أنا مبحبش الحركة الكتير.. ورجلك دي لو فكرت تهرب تاني هكسرها.. فاهمة؟
بقلم مايا خالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد
​هزت راسها بسرعة برعب وهي بتترعش بين إيديه، فسابها فجأة وبَعَد عنها، وقال بنبرة آمرة وجافة وهو بيتحرك ناحية السلم:
​”اطلعي هاتيلي قهوة مظبوطة على مكتب الصالة .. قدامك خمس دقائق، لو أتأخرتي.. هتشوفي الوش التاني للعقرب

بقلم #ماياخالد حصري فقط صفحة روايات مايا خالد.

​كانت إيدين مايا بتتغير لونها من كتر الرعشة وهي واقفة في المطبخ، وصوت المعلقة وهي بتقلب القهوة كان بيخبط في الفنجان زي دقات ساعة بتعد ثوانيها الأخيرة. عقلها مكنش مستوعب؛ البنت اللي كانت من كام ساعة بتراقب النجوم في هدوء، بقت دلوقتي محبوسة مع شيطان في بيت أبوها.

​شالت الصينية بخطوات تقيلة، وكل خطوة كانت بتحس إنها بتقرب من حتفها. طلعت السلم ووصلت للمكتب المفتوح في الدور الثاني.
​صخر كان قاعد ورا مكتب عمها القديم—المكتب اللي بقى ملكه دلوقتي. كان لابس نظارة قراءة طبية زادت ملامحه غموض، وقدامه أوراق وملفات كتير، وفي إيده سيجار كوبي ريحته نفاذة ملت الأوضة.

ملامحه كانت صارمة، خالية من أي ذرة إنسانية، وشه كان ينطق بالإجرام المقنن.
​دخلت بتوجس، ونبرة صوتها طلعت مهزوزة ومكتومة:

​الـ.. الــ القهوة.
​صخر مبصلهاش، شاور بصباعه على طرف المكتب من غير ما يرفع عينه من على الورق. قربت ببطء وحطت الصينية، ولسه بتلف ضهرها عشان تجري وتستخبى في أوضتها، صوت صخر قطع السكون زي الس..كينة:

​أنا قولتلك امشي؟

​اتجمدت في مكانها، ولفت وشها ليه ببطء وعيونها المليانة رعب بتترجاه:
​”أنا.. أنا قولت اأسيبك تشوف شغلك..”

​صخر قلع النظارة ورماها على المكتب، وسند ضهره لورا وهو بياخد نفس عميق من السيجار، وينفخ الدخان ببطء في وشها. النظرة اللي في عينه المرة دي مكنتش سخرية.. كانت الشر الحقيقي اللي اتكون جواه من سنين الشقا والمافيا برة مصر.
​”شغلي؟” قالها بصوت هادي وواطي مرعب”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حياة وسالم - ملاذي وقسوتي الفصل العاشر 10 بقلم دهب عطية

شغلي إني أدمر أي حد يقف في طريقي.

وعمك وقف في طريق أبويا زمان..

ودلوقتي، إنتي اللي قدامي.
​وقف بطوله الفارع وقرب منها. مايا رجعت خطوة، بس صخر فاجأها لما مد إيده ومسك فنجان القهوة، داق منه بؤ واحد،

وفي ثانية.. ملامحه اتحولت لغضب أعمى.
​مسك الفنجان ورماه بكل قوته على الحيطة اللي وراها. الفنجان اتدشدش مية حتة، والقهوة المغلية طرطشت على هدوم مايا وعلى الأرض. مايا صرخت وركبتها خانتها ونزلت على الأرض وهي حاطة إيدها على راسها وبتعيط بنهيار.

​صخر نزل لمستواها، وقبض على شعرها من ورا بقسوة وخلاها ترفع وشها المبلول بدموع الرعب ليه، وهمس وفكوكه بتتحرك من الغيظ:
​”دي قهوة دي؟ إنتي فاكراني زي الأغبية اللي كنتي بتخدميهم هنا؟ أنا صخر السيوفي.. لما أطلب حاجة تتعمل بالملي!
القهوة دي تتدلق وتتعمل غيرها..
ودلوقتي!”
​مسك إيدها المرتعشة وقام وقف، وشدها وراه بكل جفاء وقسوة وهي بتتحرك زي العروسة اللعبة بين إيديه، ونزل بيها للمطبخ تحت. رماها قدام البوتاجاز وقال بصوت حاد زي السيف:

​”قدامك دقيقتين.. لو القهوة متعملتش مظبوط، المرة الجاية الفنجان المغلّي ده هيكون على وشك الرقيق ده.. سامعة؟!

​ كانت بتشهق من الخوف، مش قادرة حتى تلمس كنكة القهوة من كتر الرعشة، وعيون صخر السودا كانت بتراقبها ببرود سادي، مستمتع بكسرتها وضعفها، وكأنه بيحرق فيها بالبطيء تمن كل سنين العذاب اللي عاشها زمان.

​كانت أنفاس مايا مسموعة في سكون المطبخ القاتل، وصوت اصطدام “الكنكة” بسطح البوتاجاز المعدني كان يشبه صرخة استغاثة مكتومة. كانت تشعر بعيني صخر تخترقان ظهرها، وكأنها فريسة تحت مراقبة صياد لا يرحم. حاولت وضع البن والسكر، لكن يدها خانتها وانسكب بعض البن على الرخام الأسود اللامع.

تجمدت مكانها، وتوقفت أنفاسها وهي تنتظر رد فعله. لم يتحرك من مكانه، بل ظل واقفاً خلفها مباشرة، لدرجة أنها كانت تشعر بحرارة أنفاسه ورائحة سيجاره القوية التي بدأت تخنقها.

قطع السكون بصوته الأجش البارد:
​”ليكي أصحاب؟”

​اتخضت من السؤال المفاجئ، ولفت راسها نص لفتة وهي بتبلع ريقها بصعوبة:
​”لـ.. لأ.. ماليش حد.”

​صخر ابتسم ابتسامة خبيثة خالية من أي دفا:
​”أحسن.. عشان محدش يتعب نفسه ويسأل عليكي. من النهاردة، إنتي مالكيش وجود برة أسوار الفيلا دي. تليفونك، حاجتك، كل حاجة تخصك هتتسلم للحراس برة. إنتي هنا مجرد خدامة وحساب قديم وبقفله.

​في اللحظة دي، القهوة بدأت تفور. مايا اتلبكت وجت تشيل الكنكة بسرعة، بس من كتر الرعشة، مالت من إيدها والمياة المغلية والبن اتدلقوا على إيدها الصغيرة.
​”آآآه!”

صرخت مايا بألم حقيقي وهي بتسيب الكنكة تقع على البوتاجاز، وحضنت إيدها المحروقة وبدأت تبكي بنهيار وجسمها كله بيتنفض.

​صخر ماتحركش من مكانه، ملامحه الصلبة والباردة ماتهزتش ولا رمش سِكت. بص لإيدها الحمراء وبص لدموعها بنظرة خالية من الرحمة، وقرب منها بخطوات بطيئة، مسك إيدها المصابة بقسوة من عند المعصم، وضغط عليها خلى دموعها تنزل زي الشلال.
​”بتعيطي على حرق صغير في إيدك؟”

همس بصوت واطي ومرعب وعيونه بتلمع بالشر، “أنا أبويا حرقوا قلبه على شقا عمره كله وسابوه يموت قدام عينيا!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غرام اولاد الغربان الفصل السادس 6 بقلم ملكة زماني

الوجع اللي في إيدك ده ولا حاجة قصاد اللي هتشوفيه معايا يا مايا.”

​”حرام عليك.. أنا ماليش ذنب! أنا ماليش ذنب في اللي حصل زمان!” صرخت بضعف وهي بتحاول تملص إيدها منه، بس قبضته كانت زي الحديد.

​ شدها وراه بقسوة وطلع بيها من المطبخ، ورمى إيدها بجفاء:

​”الذنب ذنب إنك من ريحتهم. اطلعي على أوضتك.. ومش عايز أشوف وشك في الفيلا لحد الصبح. الحساب الحقيقي هيبدأ من بكرة، وجهزي نفسك.. عشان الجحيم اللي عيشت فيه زمان، هخليكي تدوقيه بالملي.”

​ مجادلتش، جريت بأقصى سرعة عندها وهي ماسكة إيدها المحروقة وبتشهق بالبكاء، طلعت على أوضتها وقفلت الباب وراها بالمفتاح، وهي ضامة نفسها وبتترعش من الرعب.

​تحت في الصالة، صخر كان واقف يبص لأثر دموعها على الأرض، وطلع سيجارة تانية وولعها ببرود، وعينه لمعت بانتصار أسود.. اللعبة لسه في أولها.

لم يزر النوم جفون مايا تلك الليلة. كلما أغمضت عينيها، ارتسمت أمامها عينا صخر السوداوان، وصوته القاسي يتردد في أذنيها كصدى لعنة. كانت يدها المحروقة تؤلمها، لكن الألم الأكبر كان في روحها المكسورة. مع بزوغ الفجر، نهضت ، و جسدها يرتجف وعيناها حمراوان من البكاء وقلة النوم. لم تعد تلك الفتاة التي تراقب النجوم، بل أصبحت مجرد ظل، فريسة في قفص من ذهب.نزلت السلالم ببطء، كل خطوة كانت تثقلها، وكأنها تسير نحو مصير مجهول. وصلت إلى الصالة، فوجدته جالساً على الأريكة الفاخرة، يرتشف قهوته بهدوء غريب، وكأنه لم يفعل شيئاً بالأمس. كان يرتدي قميصاً حريرياً أسود مفتوح الصدر، يكشف عن عضلات قوية، وبنطالاً أسود أنيقاً. ملامحه كانت هادئة، لكن تلك النظرة الباردة في عينيه كانت كافية لتجعل قلبها ينقبض.

لم يرفع رأسه لينظر إليها، بل أشار بيده إلى طاولة الطعام التي كانت معدة لفرد واحد فقط. قال بصوت خفيض، خالٍ من أي عاطفة:”الفطار جاهز. كلي.”

جلست مايا على الكرسي، يدها ترتجف وهي تمسك بالشوكة. لم تكن تشعر بالجوع، بل بالغثيان. حاولت أن تأكل لقمة واحدة، لكنها لم تستطع. كانت عينا صخر تراقبانها من طرف خفي، وكأنه يستمتع بتعذيبها البطيء.

بعد دقائق من الصمت الثقيل، وضع صخر فنجان قهوته ونظر إليها مباشرة. كانت نظراته حادة كحد السيف:” مش هتاكلي؟

ولا مستنية حد يأكلك؟

“أنا.. أنا مش جعانة.

همست مايا، صوتها بالكاد مسموع.نهض صخر ببطء، واقترب من الطاولة.

سحب الكرسي المقابل لها وجلس.

مد يده وأخذ قطعة خبز، ثم غمسها في طبق الجبن ورفعها نحو فمها. كانت حركته سريعة ومفاجئة، لدرجة أنها لم تستطع الرفض.”افتحي بوقك.” قالها بنبرة آمرة، لا تقبل النقاش.

فتحت مايا فمها ببطء، وابتلعت اللقمة بصعوبة. كانت تشعر بالإهانة تنهش كرامتها، لكنها كانت عاجزة عن فعل أي شيء. استمر صخر في إطعامها بضع لقيمات، كل لقمة كانت تشعرها بالاختناق.

من النهاردة، حياتك كلها تحت إيدي. أكلك، شربك، نومك، حتى أنفاسك. كل حاجة هتكون بأمري.

هتصحي بدري، وهتنامي متأخر.

هتخدمي في البيت ده زي أي خدامة، وهتنفذي كل أوامري من غير نقاش. ولو فكرتي تعصي أمر واحد.. هتندمي ندم عمرك.”

خرج صخر وأغلق الباب خلفه، تاركاً مايا وحيدة في صالة الطعام، تشعر بأنها فقدت كل شيء، حتى حريتها. نظرت إلى يدها المحروقة، ثم إلى الأطباق أمامها، وانهارت في بكاء مرير. كانت تدرك أن هذا هو الجحيم الذي وعدها به، وأن كل يوم سيمر سيكون أشد قسوة من سابقه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية درة القاضي الفصل الاول 1 بقلم سارة حسن

رحلة العذاب قد بدأت للتو، وصخر الجارحي كان يستمتع بكل لحظة فيها.

صباح اليوم التالي على الساعة تسعة الصبح، خبطات قوية ومنتظمة على باب أوضتها خلتها تتنفض في مكانها. الصوت مكنش غريب.. دي نفس النبرة الآمرة، بس المرة دي كانت من خلال الخشب.

​”مايا.. قدامك دقيقتين تفتحي الباب وتنزلِي، وإلا هكسره فوق دماغك.”

​صوت صخر كان هادي، بس الهداوة دي كانت أرعب من الزعيق. قامت بسرعة، شعرها متبهدل، ووشها باهت مفيش فيه نقطة دم.

فتحت الباب ببطء وهي منزلة راسها الأرض، لقيته واقف قدامها بكامل أناقته؛ قميص أبيض ضيق مبين عضلات جسمه القوية، وبنطلون أسود، وعينه السودا
الحادة كانت بتفحص شكلها المتبهدل باحتقار ووداعة ممزوجة بشر.

​مشي من قدامها ونزل السلم وهو بيقول بجفاء:
​”ورايا.”
​نزلت وراه بخطوات مرعوبة لغاية ما وصلت الصالة تحت. لقت على السفيرة شنطة سودا صغيرة، وجنبها راجل من رجالة صخر، لابس بدلة وحاطط إيده ورا ضهره زي الحراس.

​صخر قعد على الكرسي، وشاور للراجل اللي واقف:
​”هات اللي معاك يا سليم.”
​الراجل قرب من مايا، وبكل برود مد إيده وأخد موبايلها اللي كان محطوط على الترابيزة الصغيرة، وأخد كمان المحفظة بتاعتها وباقي ورقها الخاص.

مايا شافت حاجتها بتتاخد قدام عينها، وحست إنها بتتجرد من أخر خيط يربطها بالعالم الخارجي.

​”أنت.. أنت بتعمل إيه؟ دي حاجتي!”

صوتها طلع مخنوق بدموع مكتومة.

​صخر سحب نفس من سيجارته وبص لها ببرود قاتل:
​”قولتلك مفيش خروج، ومفيش تواصل مع حد برة. تليفونك ده مش هتشوفيه تاني.

ومن هنا ورايح.. إنتي ملكيش اسم برة الحيطة دي. سليم.. الورق ده يتعدم، والموبايل يتفرمت بالكامل.”

​”حاضر يا صخر بيه،” الراجل قالها وتحرك برة الفيلا بكل طاعة.
​مايا لفت لصخر وبدأت تترعش، وجع إيدها المحروقة مع الإذلال والتحكم خلوها مش قادرة تتحمل. نزلت على ركبها قدامه، ودموعها نزلت مغرقة وشها:

​”أرجوك.. أنا عملتلك إيه؟ أنا ماليش ذنب في اللي عمي عمله! سيبني أمشي.. اشتغل خدامة في أي مكان، بس سيبني برة هنا.. أرجوك.”
​صخر قرب وشه منها ببطء، ونظراته الصلبة كانت بتخترق عيونها المهزوزة. مد إيده ومسك فكها بقسوة وجفاء، وخلاها تبص له بالعافية:
​”الذنب إن دمك من دم الراجل اللي دمر عيلتي. وعايزك تفهمي حاجة كويس يا قطة.. صخر السيوفي مبيسبش حقه، وبما إن عمك اختار نفسه وهرب.. فإنتي اللعبة اللي هعوض بيها سنين الغل اللي عشتها.

دموعك دي مش هتحرك فيا شعرة.. جهزي نفسك، عشان من دلوقتي، الشغل الحقيقي في الفيلا هيبدأ، والكسر اللي هكسرهولك.. ملوش علاج.”

​ساب وشها بجفاء رماها على الأرض، وقام وقف بكل هيبته وجبروت، وسابها في الصالة تبكي على حظها والوجع اللي جاي. واتحرك نحو لوحة زيتية لوالدها كانت معلقة في منتصف الصالة، كان ينظر إليها ببرود، وفي يده كأس من الماء.

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب