رواية مهران الجارحي وزينب الفصل السادس 6 بقلم القلم الذهبي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
انتشر خبر خطوبة المهندس مهران الجارحي من المهندسة النقية زينب كـ النار في الهشيم بـ أوساط مجتمع العمارة والمال، وعمت الفرحة أرجاء حي الجمالية بأكمله؛ فـ أهالي الحي وجدوا في هذا الارتباط الشريف ضماناً لـ استمرار الحفاظ على بيوتهم وتراثهم بـ الأصول الطيبة. واحتفالاً بـ هذا الميثاق، قرر مهران تجديد قصر عائلة الجارحي الأثري القديم في قلب الحي لـ يكون مسكناً لـ زوجته المستقبلية، واضعاً كافة الإمكانيات المادية تحت تصرف زينب لـ تصممه بـ علمها ونقائها الفذ.
كانت زينب تقف في وسط بهو القصر الواسع تراجع المخططات بـ رقة ونبل، ومهران يتابع خطواتها بـ فخر وعشق جارف. تقدم نحوها بـ خطوات ثابتة، ونظر في عينيها قاطراً بـ نبرة صوت تفيض بـ التقدير: “يا باشمهندسة قلبي.. هذا القصر ظل مغلقاً لـ سنوات لـ جفافه، وبـ لمساتكِ ونقائكِ سـ تعود له الروح. أريدكِ أن تجعليه تحفة معمارية تعكس كبرياءكِ الشريف، ولا تهتمي بـ النفقات، فـ شرف الجارحي يتشرف بـ تلبية كل أمانيكِ بـ النور والأصول.”
ابتسمت زينب بـ عذوبة وخجل خطف أنفاسه، وقالت بـ صوتها الرقيق الواثق: “يا مهران.. القيمة الحقيقية للبيوت لا تقاس بـ فخامة الذهب والأموال، بل بـ الدفء والأمان والنقاء الذي يجمع بين قلوب أصحابها. أعدك أن يبقى هذا البيت حصناً لـ عشقنا الشريف ومبادئنا التي لا تتغير بـ مرور الأيام بـ السوق.
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.
ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!