🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية مهران الجارحي وزينب (كاملة) جميع الفصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية مهران الجارحي وزينب الفصل الاول 1 بقلم القلم الذهبي

👁️ 80 📅 07 يوليو 2026

رواية مهران الجارحي وزينب الفصل الاول 1 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

 

البارت الاول

 

 

 

كانت شمس العصر المائلة تفرش تبرها الذهبي فوق الأسطح والمشربيات الخشبية العتيقة لـ حي الجمالية التليد، حيث يمتد مشروع التطوير المعماري الأضخم الذي تقوده “مجموعة الجارحي” لـ قاطني المال والأعمال. في قلب الموقع، وداخل مقطورة الإدارة الفخمة، كان المهندس مهران الجارحي يقف بـ قوام رجولي ممشوق وبنية قوية تعكس صرامته الطاغية وهيبته الشديدة. كان يرتدي قميصاً عملياً داكناً شمر عن ساعديه بـ حزم، وعيناه الصقريتان الحادتان تتابعان خطوط الإنتاج والري وهدم المباني الآيلة لـ السقوط بـ لغة جافة لا تعرف سوى الأرقام. بالنسبة لـ مهران، العمل هو الحصن الذي يبنيه بـ ذراعه، ولا مكان للعواطف أو التهاون في قاموسه الصارم.

تحطم هدوء مكتبه عندما انفتح الباب بـ ثبات، ودخلت المهندسة زينب الأنصاري بـ خطوات ورعة ورزينة تفيض بـ عزة النفس والشرف الشامخ. كانت ترتدي ملابس العمل الميدانية المحتشمة والأنيقة، وتضع وشاحاً متناسقاً، وعيناها الواسعتين تشعان بـ النقاء والذكاء الفذ. تقدمت بـ كبرياء شريف وألقت أمامه ملفاً وافياً يتضمن تعديلات هندسية هامة تخص الحفاظ على الهيكل الأثري الأصيل لـ واجهات المباني التاريخية بـ الحي، بـ دافع الأمانة والرفعة.

نظر مهران إلى الملف بـ نظرة استعلاء سريعة لم تدم لأكثر من ثانية، ثم وجه نظراته الحادة كـ نصل السيف إلى عيني زينب، وقال بـ نبرة صوت عميقة وحازمة تردد صداها في أرجاء المكان: “باشمهندسة زينب.. لقد تم تعيينكِ هنا كـ خبيرة هندسية لـ مراجعة الرسومات، وليس كـ راعية لـ الآثار والتراث القديم. التعديلات التي تطلبينها بـ وقف الهدم في بعض القطاعات سـ تؤخر خطة التسليم وتكلفنا ملايين. شركتي تسير بـ الأرقام والإنتاج السريع، لا بـ العواطف والتعلق بـ الماضي الجاف.”

وقفت زينب بـ بطء ونبل، ونفضت أوراقها بـ رقة تفيض بـ الكبرياء الرفيع، ولم ترتبك أو تتراجع أمام هيبته الصارمة التي يهابها كبار المقاولين، بل نظرت في عينيه الحادتين بـ ثبات أذهل قلبه، وقالت بـ نبرة صوت هادئة كـ جريان الماء لكنها تحمل حزماً قاطعاً لا يلين: “يا باشمهندس مهران.. هذه المباني التي تراها مجرد أحجار خرسانية جافة لـ تسرع في هدمها بـ دماء باردة، هي هوية وتاريخ يحمل عبق الأجداد بـ النور. إذا انعدم النقاء والأمانة من عملنا بـ اسم الأرقام والأرباح، سـ ندمر أثرنا قبل أن نجدده. التطوير الحقيقي يحتاج حساً وأصالة، وهو ما سـ يمنح مشروعك قيمة لا تُشترى بـ مال بـ السوق. أنا جئت بـ علم حقيقي وشرف مهني يفرض عليّ حماية هذا المكان من جمود صرامتك.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية تزوجني ولكن الفصل الثاني 2 بقلم ندوشة

ضيق مهران عينيه بـ غضب مكتوم، ولمعت في عينيه شرارة العناد الشريف وهو يشعر بـ نبضات جديدة تضطرب داخل صدره أمام شجاعتها؛ فـ قد اعتاد أن يطأطئ الجميع رؤوسهم أمامه، لكن هذه الفتاة النقية كانت تقف أمامه كـ الجبل الذي لا تحركه عاصفة قسوته

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب