🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية حسن وفدوي ( كاملة) جميع فصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية حسن وفدوي الفصل الثامن 8 بقلم القلم الذهبي

👁️ 19 📅 06 يوليو 2026

رواية حسن وفدوي الفصل الثامن 8 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

 

البارت الثامن

 

 

 

رغم الفرحة التي غمرت قلبي حسن وفدوى، إلا أن طريق العشق الأصيل واجه عاصفة مفاجئة من خارج أسوار الحارة. فـ فدوى تنتمي لـ عائلة المنصوري، وهي عائلة عريقة في إحدى المحافظات المجاورة، وكان عمها “عاصم المنصوري” رجلاً غنياً يقدس المظاهر والثروات، وكان يطمع في زواج فدوى من طبيب شهير يملك سلسلة مستشفيات استثمارية لـ دمج الثروات والمصالح العائلية.

بـ مجرد أن علم عاصم بـ رغبة فدوى في الزواج من “عطار” بـ حي الحسين، ثارت ثائرته واعتبر ذلك إهانة لـ بروتوكول العائلة الطبقي. وفي عصر اليوم التالي، حضر عاصم بـ سيارته الفارهة وخلفه حراسه، ودخل الصيدلية بـ كبرياء جاف ونظرات استعلاء تفحصت المكان بـ دماء باردة.

وجد فدوى تجلس خلف مكتبها، فـ تقدم نحوها وقال بـ نبرة صوت باردة ومستفزة: “إذن هذا هو المكان الذي تركتِ من أجله مشافي العاصمة يا فدوى؟ والآن نسمع أنكِ تريدين الزواج من تاجر أعشاب بسيط في حارة قديمة! الزواج في عائلتنا ليس مشاعر عابرة، بل هو تكافؤ اجتماعي ومادي ومستقبل يليق بـ اسم المنصوري. هذا الرجل لا يناسب مجتمعنا، ووجودكِ هنا يجب أن ينتهي فوراً لـ حفظ كرامة العائلة.”

رفعت فدوى رأسها بـ شموخ ونبل وثبات أذهل عمها، ولم ترتجف أو تظهر أي ضعف بـ سبب نفوذه المالي، بل ابتسمت بـ وقار وقالت بـ صوت واضح وقوي يملؤه عزة النفس: “يا عمي.. التكافؤ الذي تتحدث عنه يقاس بـ المظاهر والأرقام، وهي أشياء تصنعها الظروف وتزول بـ عاصفة واحدة. لكن والدي ورثني ما هو أثمن من ملايين الدنيا؛ ورثني الشرف، والأمانة، والتربية الشريفة والكبرياء الذي لا ينحني أمام أحد. حسن الجبالي ليس مجرد تاجر، بل هو رجل بـ معنى الكلمة، يملك من الشهامة والمروءة ما لا تشتريه أموال الدنيا. أنا لم أختره لـ حسابات مادية، بل اخترتُ أصلاً ونقاءً يرفعان أي اسم يرتبط بهما. وزواجي منه قائم بـ إرادتي وحريتي الشريفة.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية لعنة الصعيد الفصل الثامن 8 بقلم نور الشامي

في هذه اللحظة، دخل حسن الصيدلية بـ خطوات ثابتة وكان قد سمع كلمات عاصم المستخفة بـ أهالي الحي وبـ مهنته. تقدم ووقف كـ الطود العظيم بـ جانب فدوى، ونظر إلى عاصم بـ عينين صقريتين تحملان هيبة رجولية قاطعة، وقال بـ نبرة صوت صارمة حسمت كل شيء: “يا عاصم بيه.. أهلاً بك في حارتنا كـ ضيف. ولكن، لغة التعالي والطبقية لا مكان لها بين رجال الجبالي. أنا لا أوزن بـ أموالي رغم أن وكالتي بـ فضل الله تزن ذهباً بـ شرفها، وإنما أوزن بـ رجولتي وشهامتي وحمايتي لـ من أحب. فدوى اخترتُها لـ نقائها وشرفها، وامرأة بـ كبريائها لا يملك أحد فرض رأيه عليها. زواجنا قائم بـ الأصول، وأهلاً بك في بيتنا عندما تأتي بـ ما يليق بـ قدر ابنتكم الرفيع.” صمت عاصم بـ إحباط شديد أمام حسم حسن وقوة كلمات فدوى، وغادر المكان وهو يدرك أن أمامهما جداراً من الأصول لا يمكن هدمه بـ المال.

 

 

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب