🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية زياد وامينة (كاملة) جميع فصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية زياد وامينة الفصل السادس 6 بقلم القلم الذهبي

👁️ 21 📅 05 يوليو 2026

رواية زياد وامينة الفصل السادس 6 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

البارت السادس

 

 

 

عاشت أمينة ساعات عصيبة للغاية؛ فقد تم تعليق العمل مؤقتاً في المكتبة بـ أمر إداري، وظلت اللجنة الرسمية ترابط في الخارج في انتظار التقرير النهائي، بينما مُنعت هي من دخول القاعات بحرية إلا تحت إشراف أمني. كانت تجلس في مكتبها الصغير، تنظر إلى الرفوف العتيقة بـ دموع حبيسة، وتشعر بـ غصة خانقة؛ فـ فكرة هدم هذا المكان كانت بمثابة هدم لـ روحها. لكن ما كان يؤلمها أكثر، هو ذلك الشك العنيف الذي عصف بـ قلبها تجاه زياد. هل كان يمثل عليها دور النبل والشهامة لـ ينفذ خطته بـ دماء باردة؟

 

في المقابل، تحول مقر شركة “الشافعي للمقاولات” إلى ما يشبه ثكنة عسكرية. كان زياد يجلس خلف مكتبه، وعيناه السوداوان تشتعلان بـ غضب مرعب لم يره أحد فيه من قبل. خلع سترته الرسمية وشمر عن ساعديه، وجمع أمامه كافة الحواسيب وسجلات المهندسين الذين دخلوا موقع المكتبة. صرخ في وجه سكرتيره بـ صوت كالرعد: “أريد تقريراً عن كل حركة دخول وخروج لـ مكتب الاستشارات الهندسية الخاص بالشركة خلال الأسبوع الماضي! هذا التقرير المزور صُدر بـ أختام شركتي، وهذا يعني أن الخائن يعيش بيننا ويتنفس هواءنا!”

 

قضى زياد ليلته بـ الكامل دون أن تغمض له عين، يراجع الأكواد الرقمية وسجلات الدخول للشبكة الداخلية للشركة. وفي تمام الساعة الرابعة فجراً، وبفضل ذكائه الحاد، استطاع تتبع حركة نقل بيانات غير قانونية تمت من حاسوب المهندس “مدحت”، وهو أحد المساعدين في المشروع. لم يكتفِ زياد بـ ذلك، بل قام بـ سحب تسجيلات الكاميرات الخاصة بـ مكاتب الشركة، ليظهر مدحت وهو يختم الأوراق المزورة في وقت متأخر من الليل.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية طفلة الأسد الفصل السادس 6 بقلم حنين أحمد

 

مع شروق الشمس، لم يتوجه زياد إلى بيته ليرتاح، بل قاد سيارته بـ سرعة جنونية نحو مبنى المحافظة وهيئة الآثار، ومعه المستندات والأدلة الرقمية القاطعة وتصوير الكاميرات. واجه رئيس اللجنة بـ قوة وشجاعة هندسية لا تقبل الشك، مفنداً التقارير المزيفة بـ تقارير فحص حقيقية معتمدة من مركز بحوث البناء الحكومي، مما أجبر رئيس اللجنة على إرجاء قرار الإخلاء وفتح تحقيق جنائي فوري ضد المهندس الخائن.

 

توجه زياد فوراً إلى المكتبة. دخل بـ خطوات ثابتة، وعلامات الإرهاق تظهر تحت عينيه، لكن شموخه كان كـ الجبل. وجد أمينة تجلس وعيناها متعبتان. تقدم نحوها بـ وقار، ووضع ملف البراءة أمامها على المكتب وقال بـ نبرة صوت عميقة وجافة تحمل عتاباً رقيقاً: “تفضلي يا آنسة أمينة.. هذا هو ملف براءتي وبراءة شركتي. المهندس الخائن تم القبض عليه، وقرار الهدم أُلقي في سلة المهملات. جئتُ لأثبت لكِ أن أرقامي وعجلتي قد تحمل الطموح، لكنها أبداً لا تحمل الخيانة وتدمير الأمانة. أنا لا أطعن في الظهر يا أمينة.”

 

نظرت أمينة إلى الأوراق بـ ذهول، ثم رفعت عينيها البنيتين إليه، وشعرت بـ ندم شديد يعصف بـ قلبها لـ شكها فيه. وقفت بـ نبل، وقالت بصوت رقيق يملؤه التقدير والاعتذار: “أنا آصفة يا زياد.. آصفة لأنني سمحتُ لـ لحظة خوف على أمانتي أن تعمي عيني عن صدقك وشهامتك. لقد حميت المكان بـ شرفك، وهذا دين لن أنساه لك ما حييت.” ابتسم زياد بـ دفء، وشعر أن تعب الليل بأكمله قد تلاشى أمام عينيها.

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب