🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية زياد وامينة (كاملة) جميع فصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية زياد وامينة الفصل الخامس 5 بقلم القلم الذهبي

👁️ 25 📅 05 يوليو 2026

رواية زياد وامينة الفصل الخامس 5 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

البارت الحامس

 

 

 

 

أشرقت شمس اليوم التالي بـ مظهر خادع يملؤه الهدوء. دخل زياد إلى المكتبة بـ حماس كبير، وهو يحمل تعديلاً هندسياً جديداً وراقياً للممر الداخلي كان قد سهر طوال الليل لـ إعداده لـ يسعد قلب أمينة. وجدها تجلس في مكانها بـ هدوء وسكينة، فـ تقدم نحوها بـ ابتسامة دافئة وفتح الخرائط قائلاً: “صباح الخير يا أمينة.. انظري إلى هذا التعديل، لقد جعلتُ الإضاءة الحديثة تنعكس بـ شكل غير مباشر على الحجارة القديمة لتبدو كـ لوحة فنية..”

 

لكن قبل أن تكمل أمينة قراءة المخطط بـ سعادة، تحطم هدوء المكان بـ شكل أشد عنفاً من المرة الأولى. فُتح الباب بـ قوة ودخلت لجنة رسمية مكبرة من رئاسة الحي وهيئة الآثار، مدعومة بـ رجال الأمن ومهندسين من التنظيم.

 

تقدم رئيس اللجنة بـ ملامح صارمة وجافة نحو مكتب أمينة، ورمى قراراً رسمياً مختوماً بـ اللون الأحمر فوق الخرائط الهندسية، وقال بصوت قاطع كالرعد: “أوقفوا جميع الأعمال فوراً! آنسة أمينة.. باشمهندس زياد.. لدينا أمر إداري رسمي وقاطع من المحافظة بـ إخلاء هذا المبنى فوراً من الموظفين والزوار، ونقل المحتويات بـ سرعة لـ تشميع المكان بـ الشمع الأحمر تمهيداً لـ صدور قرار الهدم الكلي!”

 

 

شحبت ملامح أمينة تماماً، وشعرت بـ صدمة عنيفة هزت كيانها، وكادت أن تسقط أرضاً لولا أن أسندت يدها على حافة المكتب. تجمعت الدموع في عينيها البنيتين، وامتزجت الصدمة بـ غصة طعنة غادرة ظنت أنها جاءت من الرجل الذي بدأت تثق بـ أمانته. التفتت نحو زياد، ونظرت إليه بـ عتاب ظالم ومؤلم وقالت بصوت ترتجف فيه نبرة الكبرياء المجروح: “هدم؟! تشميع؟! أهذا هو مشروعك الحقيقي يا باشمهندس زياد؟ هل عجزت عن إقناعي بـ هدم الممر بـ لغة الأرقام، فـ لجأت إلى تقارير سرية من شركتك لـ تدعي أن المبنى آيل للسقوط لـ تأخذ ما تريد بـ قوة القانون وتدمر أمانتي بـ هذه البساطة القاسية؟!”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية يونس وروح - جعلتني أقوى الفصل الخامس 5 بقلم شيماء صبحي

 

 

نظر إليها زياد بـ ذهول وصدمة تامة، وشعر بـ كرامته وشرفه الهندسي يطعنان في مقتل. التفت نحو رئيس اللجنة بـ شجاعة وعنفوان وصاح بـ صوت جهوري اهتزت له الجدران: “هذا الكلام كاذب ومستحيل! أنا المدير المسؤول عن الموقع، وأساسات هذه المكتبة سليمة وتتحمل مئات السنين القادمة بـ فضل فحصنا الدقيق! هذا التقرير الذي تستندون إليه مزور ولم يصدر مني أو من مكتب استشاري محترم! لن يتم إخلاء حجر واحد، ولن أسمح بـ إغلاق هذا المكان حتى أثبت التزوير بـ نفسي وأحمي شرفي وأمانة هذه الفتاة بـ روحي!”

 

 

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب