🏠 الرئيسية 📂 روايات كاملة 📂 روايات رومانسية 📂 روايات صعيدية 📂 روايات اكشن ورعب 📂 روايات خليجية
رواية زياد وامينة (كاملة) جميع فصول الرواية بقلم القلم الذهبي

رواية زياد وامينة الفصل الثانى 2 بقلم القلم الذهبي

👁️ 23 📅 05 يوليو 2026

رواية زياد وامينة الفصل الثانى 2 بقلم القلم الذهبي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الثانى

 

غادر زياد المكتبة بـ خطوات غاضبة، وركب سيارته الفارهة وهو يشعر بـ ضيق لم يعهده من قبل. طوال الطريق إلى مقر شركته، كانت كلمات أمينة الحازمة ونظرتها الواثقة تدوران في عقله. بمجرد وصوله إلى مكتبه، استدعى المستشار القانوني للشركة وأمره بـ إحضار أصل العقد وملاحقه المعتمدة بـ سرعة.

جلس زياد خلف مكتبه الزجاجي الحديث، وبدأ يراجع البنود بـ دقة متناهية تحت الضوء الأبيض. ولشدة صدمته، وجد أن كلمات أمينة لم تكن مجرد تهديد فارغ؛ فقد كان هناك ملحق قانوني صغير موقع من وزارة الثقافة وهيئة الآثار يشترط بـ وضوح كامل “عدم المساس بـ الهيكل الإنشائي أو الجدران الحاملة المصنفة كـ أثر تاريخي” في المنطقة، ويمنح المشرف على الموقع حق الاعتراض بـ شكل قانوني يوقف الأعمال فوراً.

علم زياد أن محاولة استخدام القوة أو الدخول في صدام قضائي مع أمينة يعني تجميد المشروع لشهور أو ربما سنوات، وهو ما قد يدمر سمعة شركته الناشئة في السوق. أخذ نفساً عميقاً، وأدرك أن الذكاء يقتضي المكر والتراجع خطوة للخلف لكسب المعركة.

في الصباح التالي، عاد زياد إلى المكتبة بـ مظهر مختلف. كانت خطواته هادئة، يرتدي سترة رسمية أنيقة، وبدت ملامحه أكثر هدوءاً ودبلوماسية. دخل ليجد أمينة تجلس خلف مكتبها، تدون بـ قلم حبر كلاسيكي بعض البيانات في سجلات ورقية ضخمة، وحولها سكينة المكان الساحرة.

تقدم نحو مكتبها بـ وقار، ووضع حقيبته بـ هدوء، وقال بنبرة صوت هادئة ومحترفة: “آنسة أمينة.. صباح الخير. اطلعتُ بالأمس بـ نفسي على الملحق القانوني الذي ذكرتِهِ بـ خصوص الجدار الأثري. أنا رجل عملي، ويهمني إنجاز مشروعي بـ نجاح دون الدخول في صراعات قضائية تعطل وقتنا. لذلك، جئتُ اليوم لأعرض عليكِ صفقة.. أو لنقل، خطة عمل مشتركة.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليلى وريان وخالد الفصل السادس 6 بقلم الاء محمد حجازي

رفعت أمينة عينيها البنيتين بـ حذر، ووضعت قلمها جانباً، وشبكت أصابع يدها بـ رصانة ونبل قائلة: “أهلاً يا باشمهندس زياد. أنا دائماً مستعدة للاستماع، طالما أن الحديث يحترم أمانة هذا المكان.”

ابتسم زياد ابتسامة خفيفة وتابع: “لقد وجهتُ المهندسين في شركتي بـ تعديل المخطط الهندي بالكامل بالأمس. سنقوم بـ إلغاء فكرة هدم الممر الخلفي، وسنعتمد على نظام تدعيم هندسي حديث يحمي الجدار ويجعله جزءاً جمالياً من المشروع السياحي. لكن في المقابل، أحتاج منكِ تسهيل دخول العمال للقيام بـ عمليات الترميم الداخلي والفحص الإنشائي بـ مرونة، دون اختلاق عوائق إدارية. ما رأيكِ؟”

نظرت أمينة في عينيه الحاديتين، وحاولت قراءة ما خلفهما من طموح. شعرت بـ ارتياح لـ تراجعه، لكن كبرياءها جعلها تضع شروطها بـ وضوح: “تعديل المخطط خطوة ذكية منك يا باشمهندس وتدل على رجاحة عقلك. أنا موافقة، ولكن بـ شرط واحد: سأكون مشرفة بـ نفسي على كل خطوة يخطوها عمالك داخل القاعات التاريخية. أي لمسة غير مدروسة لـ حجر أو كتاب، سأوقف العمل فوراً. هل تقبل؟”

مد زياد يده لمصافحتها بـ نظرة تشع بـ شغف التحدي قائلاً: “موافق تماماً.. إذن، نحن أمام هدنة مؤقتة.” صافحته أمينة بـ يد رقيقة وثابتة، معلنةً بداية مرحلة جديدة من التقارب والمواجهة تحت سقف واحد.

 

 

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلّق!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

ليس لديك حساب؟ إنشاء حساب