رواية خطيئة فريدة الفصل السابع 7 بقلم مصطفى جابر
البارت السابع
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
فين دهبييي الحق يا عيسى الدهب اتسرق الدهب تحويشة عمري اتسرقت اكيد بت الحرامية دي هيا اللي خدته
حربية قريت من فريدة ومسكتها من شعرها: فين دهبي انطقيي بدل ما اخلص علييكي
.. فريدة صرخت بأعلى صوتها بتمثيل وهي بتبعد نفسها من إيد حربية…
فريدة بتمثيل: آآآآه سيبيني ابني ابني هينزل الواد هيروح يا مني يا عيسى.
عيسى بسرعة شد أمه بعيد عن فريدة بقوة: سيبيها سيبيها يا أمي كفاية بقى مش مهم الدهب الواد أهم.
حربية بتهديد: هو اي اللي مش مهم دنا هسجنها مش هرحمها وهخليها تتعفن في الحبس
فريدة ببراءة تمثيل : يا حجة إيه اللي بتقوليه ده حرام عليكي ده بدل ما تخافي على حفيدك.
عيسى مسك فريدة من دراعها بهدو: يا أمي اسكتي.. بص لفريدة… تعالي معايا الأوضة مفيش حد هيلمسك تاني.
عيسى خد فريدة وسحبها بسرعة ناحية أوضتهم..
… بعد شوية…
عيسى بهدوء: أهدي يا فريدة خلاص محدش هيقرب منك
فريدة قاعدة على طرف السرير حاطة إيدها على وشها.
فريدة بتمثيل : ليه يا عيسى ليه بيعملوا فيا كدا أنا عملت إيه عشان حماتي تكرهني الكره ده كله دي كانت هتخليني أسقط الواد.
عيسى بمواساة: يا حبيبتي هي أمي قلبها طيب والله بس لسانها طويل وعصبية زيادة عن اللزوم انتي عارفة إنها لما بتتعصب مابتعرفش بتقول إيه.
فريدة بدموع خبيثة : بس بس أنا خايفة على ابني اللي لسه ما شافش النور دي بتتهمني إني حرامية.
عيسى بخبث: خلاص أنا معاكي ومحدش يقدر يكلمك تاني طول ما أنتِ في حمايتي أنتِ مراتي وبطلوا بقى الخناقات دي.
فريدة مسحت دموعها بسرعة وبصت له بعيون بريئة..
فريدة بدلع : يعني أنت مش مصدق كلامها إن أنا سرقت الدهب.
عيسى بملل : سيبك من الكلام ده دلوقتي الدهب يروح ويجي المهم أنتِ ترتاحي كلنا عارفين إنك بريئة يا فريدة والواد أهم من أي حاجة.
فريدة بحنان خبيث : ربنا يخليك ليا يا عيسى أنا ماليش غيرك أنا آسفة لو كنت ضايقتك بكلامي بس غصب عني. .. فجأة الباب اتفتح بعنف و دخلت حربية زي الإعصار ووراها ضابط..
حربية بغضب : آه هي دي يا حضرة الضابط دي الحرامية اللي دخلت بيتي وسرقت دهبي البنت دي قليلة الأصل وسرقتني.
فريدة بذعر: إيه ده بوليس إيه أنا ما سرقتش حاجة أنتِ كدابة يا حربية.
الضابط بجدية: اتفضلي معانا فيه محضر سرقة.
عيسى بغضب: إيه اللي عملتيه ده يا أمي بوليس إيه أنتِ اتجننتي اتنازلي فوراً عن المحضر.
حربية بعناد: أتنازل لا يا عيسى ده دهب ابوك مش هتنازل عن حقي أبداً خدوها يا حضرة الضابط.
فريدة الخوف الحقيقي سيطر عليها السجن دلوقتي مش تهديد ده واقع الدموع نزلت بجد وهي بتترجا حربية..
فريدة بخوف : يا حماتي عشان خاطري متعمليش كدا أنا ما سرقتش .
عيسى بفزع: يا أمي هي حامل لو دخلت القسم هتنزل الواد حرام عليكي لازم تمنعيهم يأخذوها.
حربية شافت خوف عيسى على الولد .
حربية بخبث : تمام يا حضرة الضابط.. بصت لفريدة بغل… أنا مش عايزة أظلم حد بس أنا عايزة دهبي يرجع.
الضابط بملل: يعني إيه يا حاجة
حربية بتشاور على فريدة: هتنازل عن المحضر دلوقتي بس بشرط تخرج من بيتي ومترجعش هنا تاني أبداً ودهبي يرجع دلوقتي.
عيسى بتدخل: تمام يا أمي بس مينفعش تخرج دلوقتي ملهاش مكان تروحه نخليها تقعد لحد ما تولد وبعدين هاخدها وامشي.. بص للضابط.. المدام هتفضل هنا لحد ما الموضوع يتحل.
حربية بصت لفريدة بغل’تفضل هنا متبقاش على ذمة ابني بشرط جديد أنا أتنازل بشرط إنها تبوس إيدي عشان تعرف قيمة اللي أكبر منها.
.. عيسى هز راسه بسرعة لفريدة كأنه بيقولها اعملي أي حاجة عشان متتحبسش..
فريدة قربت من حربية ببطء وشها بيمثل الكسر وبتمسك إيد حماتها وتبوسها..
فريدة بقهر : حقك عليا يا حماتي أنا آسفة.
حربية بسخرية: شاطرة يا عروسة دي أحسن ليكي عشان تعرفي إن اللي بيسرق آخره بيبوس الأيادي ويالا بقى هاتي الدهب أحسن ليكي.
الضابط بتساؤل: فين الدهب يا مدام.
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية خطيئة فريدة)
اكتشاف المزيد من The Last Line
اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.