رواية خطيئة فريدة الفصل الاول 1 بقلم مصطفى جابر

رواية خطيئة فريدة الفصل الاول 1 بقلم مصطفى جابر

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

انا مش فاهمه انتي بتزعقيلي ليه؟ فيها اي لما اتجوز عرفي هو انا عملت حاجه غلط ده جواز زي اي جواز وبعدين هو انتو قادرين تجوزوني شرعي وانا رفضت؟
امها بصدمة : ينهااار اسود انتي واعية لكلامك ده هو احنا أثرنا معاكي في اي يبنتي علشان تعملي فينا كده وتجيبلنا العاار
فريدة بسخرية: قولي مأثرتوش في اي انتو لا بتجيبوا لي هدوم زي الناس ولا عارفين تجهزوني ولا حتي مخليني اكلم صحابي وانا كبرت وبقيت بعرف اخد قرارتي بنفسي مش محتاجه حد واصي عليا وانا بحب عيسي وهو بيحبني وانا لو صبرت سنة تاني هعنس اكتر مانا معنسه جنبكم بسبب فقركم.
امها بدموع: انتي مستحيل تكوني بنتي انتي واحده فاجره انا معرفهاش انا هقول ل ابوكي و هو يتصرف معاكي حتي لو خلص عليكي
فريدة بغضب: وهو ده اب؟ دنا بحسد صحابي كلهم علي ابهاتهم..كل واحده عندها اب يحبها ويخاف عليها ويجبلها البي نفسها فيه الا ابويا انا اللي مش لقياله كلام اوصفه من كتر مهو ملهوش لازمه في البيت ده..اقولك ياما اجري اعملي له بيضتين يسند بيهم طوله دا اللي حيلتكم ويالله اخرجي من اوضتي ياما وخدي الباب في ايدك.
عواطف بحسرة ودموع: اقول عليكي اي ربنا يتنقم منك روحي ولعلمك انتي مش هتخرجي من الاوضة دي لحد اما اشوف هتصرف معاكي ازاي.
.. خرجت و فريدة بصت لها ببرود وطلعت تليفونها وكلمت عيسي : اي يا روحي عامل اي وحشتني مووت.
عيسي بضحك: وانتي اكتر يا روحي وحشاني اووي ووحشني القاعده معاكي
فريدة بخجل : يووه بس يراجل بتكسف اه المهم امي شافت ورقة جوازنا العرفي.
عيسي بصدمة: يا ليلة مطينه انتي بتقولي اي.
فريدة ببرود: اللي سمعته وشكلها كده ناوية تعملي مشاكل فا انا لازم امشي بأي طريقه من هنا واجيلك شقتنا واعيش معاك فيها.
عيسي بتوتر: لا لا لا تيجي فيين احنا متفقناش علي كدا يا فريدة.
فريدة بأستغراب : يعني اي متفقناش علي كدا اومال انا اتجوزتك من وراهم لي مش انت قولتلي هنتحوز عرفي لحد ما اهلي يخلصو كل جهازي وانا قولتلك طب افرض عرفو اني اتحوزتك قولتلي متخافيش مش هيعرفو ولو عرفو هتاخدني اعيش معاك في شقتك؟ انت نسيت كلامك وبتكدب عليا يا عيسي؟
عيسي بجمود: انا مكدبتش عليكي يا فريدة انا بس عندي ظروف ومش هينفع اقعدك في الشقه دي.. حاولي تتصرفي وتكلميهم ومتخليهومش يعملو فضيحه عشانك مش عشاني
فريدة بصدمه: فضيحة اي يا عيسي هو انا كنت ماشيه معاك في الحرام وانا مش واخده بالي ولا اي اسمع يا عيسي لو مجتش خدتني بسرعه من هنا انا هجيلك لحد بيت اهلك واقولهم علي كل حاجه حصلت واقولهم ان ابنهم الكبير اتجوزني عرفي وعشمني ان جوازنا هيبقي رسمي اول ما اهلي يجهزو عفشي
عيسي بغضب: انتي بتهدديني يا روح امك ولا اي؟انا مضربتكيش علي ايدك عشان تعملي اللي احنا عملاناه ده كل ده كان بمزاحك وكنتي مبسوطه وطالما وصلنا للنقطه دي يبقي كل واحد فينا يروح لحال سبيله والورقه العرفي دي تبليها وتشربي مياتها
فريدة بصدمة: يبن الكلللب بقا كدا انت فاكرني هبلة بقي وهخاف من الفضيحه وهتضحك عليا لا يا عيسي دا انت لسه متعرفنيش ولا تعرف انا ممكن اعمل فيك
عيسي قفل السكه في وشها

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عمر الراسني وياسمين الفصل الرابع 4 كامل

… بعد شويه في الصالة..
عواطف قاعدة على كرسي دموعها نشفت بس الحُسرة دخل صبري باستغراب : إيه ده عواطف قاعدة في الضلمة ليه إيه اللي حصل ولادك عملوا إيه تاني
عواطف بحسرة : مفيش يا حاج شوية صداع بس سيبني دلوقتي روح نام
صبري بشك: صداع ايوانتي عينك منفوخه كده يا عواطف انطقي قولي في اي
عواطف بانهيار: في مصيبه يا صبري مصيبة سودة وحلت علي دماغنا ودماغ بنتك فريدة
صبري بفزع: مالها فريدة؟ اتكلمي عدل جرى لها إيه .
عواطف بمرارة: اتجوزت يا صبري اتجوزت عرفي من ورانا وانا شفت الورقة دي بعيني.
صبري بغضب: يالهوي يا بنت ال.. قولت لك البت دي هتجيب لنا العار هتمرمط سمعتنا في الطين
.. صبري طلع يجري على أوضة فريدة اللي كانت مقفولة عليها فتح الباب بعنف الأوضة فاضية الشباك مفتوح..
صبري بصدمة: دي مش هنا دي هربت يا بنت الـ
في اللحظة دي الباب بتاع الشقة اتفتح ودخلت فريدة بهدوء كأنها داخلة من مشوار عادي لابسة جاكت أسود وبتبص لهم بنص عين..
فريدة ببرود: مالكوا عاملين دوشة ليه في إيه
صبري بغل: بتسأليني في إيه يا فاجرة عملتي فينا إيه حطيتي راسنا في الطين عشان واحد رخيص شبهك دنا هخلص عليكي
فريدة بقسوة: سيب شعري أنا حرة وانت ملكش دعوة بحياتي ولا ليك سلطة عليا.
صبري بغضب : حرة إيه يا قليلة الرباية أنا أبوكي أنا اللي ليا الحق أقطع رقبتك عشان الغلط اللي عملتيه
فريدة بسخرية : حق إيه اللي بتتكلم عليه هو أنت عملت لي إيه غير الفقر والذل عايزني أصبر لحد ما أعنس عشان جيبك فاضي لا هدوم عدلة ولا خروجة ولا مستقبل أنت مجرد سبب لوجودي مش المتحكم فيه سيب شعري بدل ما اتصل بالشرطه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق يحيى الفصل العاشر 10 بقلم سلمى جاد

 


اكتشاف المزيد من The Last Line

اشترك للحصول على أحدث التدوينات المرسلة إلى بريدك الإلكتروني.

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top