رواية بعد الطلاق الفصل الرابع 4 بقلم زهرة الربيع

رواية بعد الطلاق الفصل الرابع 4 بقلم زهرة الربيع

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

بس مريح للعين. وفي ثانية، الصوت قطع. العيال اللي كانوا بيجروا استخبوا ورا الكنبة، وطلعت ندى من المطبخ.. كانت لامة شعرها القصير، ولابسة فستان قطن بسيط، بس وشها الخاسس وعينيها اللي لسه فيها نفس الكبرياء القديم خلو قلبي يتنفض.
أول ما شافتني، ملامحها متهزتش. مفيختش، ولا صرخت. بصت لحازم بهدوء وقالت
حازم، خد يحيى وفاطمة وادخل بيهم جوة الأوضة واقفل الباب.
العيال! يحيى وفاطمة.. أساميهم نزلت على ودني زي المطر اللي بيغسل جرح. عيني راحت عليهم بسرعة قبل ما حازم يلمهم في حضنه ويدخلهم. كانوا باصين لي بعيون واسعة.. عيونهم دي عيوني أنا! نفس رسمة الحواجب ونفس النظرة الحادة.
لما الباب اتموج واتقفل وراهم، ندى لفت ليا، ربعت إيدها وبصت لي ببرود قاتل وقالت
خير يا شريف بيه؟ إيه المهرجان اللي أنت عامله في بيتي ده؟ وجايب الرعونة بتاعتك وجاي لحد هنا ليه؟
بيتك؟! ده بيت مين بالظبط؟ أنتِ اتجوزتيه يا ندى؟ ردي عليا.. اتجوزتي حازم؟ صوتي كان مخنوق، والغيرة كانت بتاكل في صدري زي النار.
ندى ضحكت ضحكة خفيفة، بس ضحكة كلها وجع وسخرية
ويهمك في إيه؟ مش أنا حتة ست نكدية ومبتخلفش؟ مش أمك كانت بتقول عليا أرض بور وجايبالي أعشاب عشان تجهز رحمي؟ دلوقتي بقيت بتسأل أنا متجوزة مين؟
قربت
منها خطوة، وكنت مكسور بجد، الكبرياء اللي عشت بيه طول عمري انهار تحت رجليها
ندى.. أنا عرفت. عرفت إنك خلفتي تآوم. وعرفت إنهم عيالي. أنتِ مشيتي وأنتِ حامل! خبيتي عليا ليه؟ ليه تحرميني من ولادي تلات سنين؟!
ندى عينيها لمعت بالدموع، بس منزلتش دموعة ضعف، دي كانت دموع غيظ وقهر مكبوت من سنين
أنا مخبتش يا شريف! أنت اللي كنت أعمى. أنت اللي كان كبريائك وفلوسك مغميين عينك عن الدنيا كلها. نسيت يوم ما جيت أقولك أنا تعبانة وقلت لي روحي اكشفي لوحدك؟ نسيت يوم ما وقفت قدامك باختبار الحمل وأنت شاورت لي بإيدك أطلع برة عشان العميل الكبير؟
صوتها بدأ يعلى ويهز الحيطان
أنا مروحتش المحكمة ومضيت قسيمة الطلاق إلا وأنا عارفة إن في بطني حتتين منك. بس قلت لنفسي عيالي يعيشوا من غير أب، ولا يعيشوا مع أب بيتعالى على أمهم، أب شايف إن الفلوس تشتري النفوس، أب هيربيهم على الجفاء والقسوة! أنا هربت بعيالي يا شريف عشان أحميهم منك ومن أمك!
بس دول ولادي يا ندى! زعقت وأنا بضرب على صدري من حقي أربيهم، من حقي يعيشوا في خيري، أنا شريف الألفي! عيالي يتربوا في شقة زي دي ويقولوا لحازم يا بابا؟! حازم اللي رد عليا وقالي دي مراتي!
ندى اتنهدت، ومسحت وشها بتعب
حازم قالك كده عشان يخلص من قرفك
ويردلك القلم اللي ادتهوله زمان لما كنت بتعاملة كأنه شغال عندك. حازم ميبقاش جوزي.. حازم يبقى جوز أختي الله يرحمها، وهو اللي واقفلنا راجل وسند من يوم

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غرام المتجبر - غيث وعليا الفصل الثالث عشر 13 بقلم شيماء سعيد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top