رواية حب تحت المطر الفصل الخامس 5 بقلم ياسمين عيسي
البارت الخامس
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
لكن فجأه قومت تاني وشغلت الواي فاي
وبدأت احاول اكتب لها رسالة..
فكتبت عشرين رسالة بمضامين مختلفة وكل مرة كنت برجع امسح الرسالة واحاول اكتب حاجه تانية لغاية في الآخر خالص بعد ما تعبت من كتر الكتابه والمسح كتبتلها
_انا محتاج حد يسمعني
مش أي حد
انا محتاجلك انتي بالذات تسمعيني
حتى لو مش هقول حاجه
محتاج بس تكوني معايا على الناحية التانية
حتى لو مش هتردي
محتاج وجودك في حياتي…
وبعتلها الرسالة وفضلت منتظر انها ترد لكن ماردتش فقفلت النت ونمت لكن تاني يوم بعد ما خلصت المستشفى وروحت الكافيه لقيتها هناك…
فماترددتش في اني اروح اقعد معاها على ترابيزتها واول ما قعدت قلت
_كنت عارف اني هشوفك تاني
فردت بوش مقتضب
=زي ما انت كنت واثق اننا هنتقابل انا كمان واثقة ان لقانا دا مجرد مرحلة زي بقية المراحل
_انتي ليه مصممة على انك تشوفي النهايات قبل بداياتها
=بص يا احمد احنا مش مراهقين،، انا عندي ٢٨ سنة وعارفه كويس حظي في الحياة وعشان كدة مش عايزه اربط حياتي دي بحد
_وانتي شايفه إن الحياة ماتستاهلش انك تحاولي معاها تاني،، مش يمكن ييجي حد يغير حظك..
=بص انا جايه النهاردة عشان اقولك ياريت ماتصعبش الأمور عليا اكتر من كدة،، ياريت تنسى اننا اتقابلنا واتكلمنا،، انا ماعدتش هظهر هنا وهختفي من حياتك خالص،، وانت ياريت ماتدورش عليا او تحاول اننا نتكلم تاني
_لكن
وقتها ماسابتليش فرصة اتكلم وقامت مشيت..
الرافعي كان بيقول لن تحب الا ان شعرت بالالم وفي الوقت دا انا كنت حاسس بألم لأول مره أحس بيه،، كنت حاسس إن صدري بيضيق وبغصة في حلقي،، كان نفسي اقولها اني حبيتها حتى لو مش هنتكلم بعدها تاني لكن كانت مشيت…
وعدى يوم والتاني والتالت،، كانت قفلت الاكونت بتاعها وتقريبا عملت واحد جديد ولما جربت ارن عليها من رقم غريب لقيت تليفونها كمان اتقفل..
كانت كل ما بتقفل الابواب في وشي إحساسي بإن في حاجه غلط بيزيد،، حاجه مش منطقية..
حاسس انها ارتاحتلي ويمكن كمان حبتني لكن في نفس الوقت بتضغط على نفسها عشان تبعد عني..
وفوق كل دا بقيت حاسس إن هي دي البني آدمه الوحيده اللي انا عايز اكون معاها انها الانسانه اللي عايزها تسمعني واللي عايز اسمعلها..
لدرجة اني كنت بروح اقف بعربيتي بالساعات قدام العمارة اللي ساكنة فيها ومرات اشوفها من بعيد وهي خارجه ومرات لا،، كنت بروح أقعد كل يوم في الكافيه مستنيها تدخل في اي دقيقة،، كنت برد على أي رقم غريب بلهفه وانا مفكر ان ممكن تكون هي،، عملت اكونت فايك على الفيس وفضلت ادور ورا صاحباتها لغاية ما عرفت الاكونت الجديد بتاعها وكنت كل يوم ببص عليه على الرغم من ان ماكانش بيظهر عندي أي حاجه….
وفي نفس الوقت كنت كل يوم،، لا قول كل ساعه،، بقول لنفسي خلاص انا هنساها ومش هحاول اني أشوفها ومش هفكر فيها لكن كنت على نفس حالتي بدور عليها حتى في احلامي،، وفضلت على كدة يمكن اسبوعين او تلاته او حتى شهر..
لغاية ما بدأت بعدها أقرر بهدوء إني أخد خطوات ايجابيه في اني انسحب بجد..
وبدأت واحده واحده أبطل فعلا..
بطلت اروح الكافيه…
بطلت اروح عند بيتها…
بطلت اراقبها على الفيس..
مش هقول ان كل حاجه جات فجأه لا جات بالتدريج لكن الحاجه اللي مابطلتهاش إني أفكر فيها بين حين والتاني..
لغاية ما في ليلة كنت راجع من المستشفى
والدنيا مطرت وانا في طريقي..
فمش عارف ليه لقيتني بركن عربيتي ونزلت وقفت تحت المطر،،
في الوقت دا كنت حاسس إني شايفها في وش كل واحدة معديه..
سامع صوتها وهي بتضحك
حاسس اني مهما حاولت ابعد هرجع افتكرها…
حاسس إنها وحشتني أوي..
وقتها بتلقائية رجعت عربيتي وغيرت طريقي وروحت الكافية وطلعت وقفت في البلكونة ومجرد ما عدى دقايق بسيطة لقيت الأغنيه اشتغلت تاني،، بس المرة دي كانت من غير ترتيب مني
..تدوّر وترجع وجع واعتكاف وتطبع عليك السنين العجاف وأول ما حُبك يقابلك يسيبك ! وأول ما حُبك يسيبك تخاف..
واتعاد شريط أول حديث بينا في دماغي كإني شايفه
فوقتها وفجأة كدة نطت في دماغي أغرب فكرة ممكن اتخيل انها تنط في دماغي
وهي إني أروح اقابل مامتها حتى لو من ورا هبة..
خاطرة جاتلي كده وخلاص من غير ما أفكر هقولها ايه ولا هرتب المقابلة دي ازاي..
كانت فكرة مجنونة لكن ساعتها لقيتني ببتسم وانا واقف في مكاني وكإن في أمل جديد ظهر …
وبعدها خرجت من الكافيه روّحت وفضلت طول الليل أقلب الفكرة في دماغي شمال ويمين وشويه أحس إن أه دا الصح وشويه أقول لنفسي إيه الهبل دا..
لغاية ما طلع الصبح وانا مانمتش تقريبا فقومت لبست وروحت البنك اللي كنت عارف إن مامتها شغاله فيه ولما وصلت هناك طلبت اقابلها..
كان بيخبطني وقتها مية احساس وتفكير ،، متوتر ومتحفز ومستعجب من نفسي وقلقان لغاية ما طلعت لي في الريسيبشن وقالت
_صباح الخير يا فندم،، حضرتك طلبت انك تقابلني بشكل شخصي
=صباح النور حضرتك،، انا اسمي احمد،، وشغال دكتور اسنان،، وعايز اتكلم مع حضرتك بخصوص مسألة شخصية لكن ماكنتش قادر اوصل لحضرتك غير بالطريقة دي فياريت تعذريني ولو أمكن تحدديلي طريقة ممكن نتقابل بيها لكن بره البيت
_مسألة شخصية تخص مين؟؟
=تخص هبه بنت حضرتك
فساعتها ضيقت مابين حواجبها وقالت
_انت احمد اللي قابلت هبة في الكافيه،، صح؟؟
ساعتها برقت بعينيا وقلت وانا متلجلج
=ايوه انا ،، هي حكيت لحضرتك حاجه؟؟
_هنتقابل الساعه خمسه ونص في سيلينترو،، وهنقعد مع بعض نص ساعه،، يتناسب معاك المكان والوقت
=ولو مش متناسب هفضي نفسي حضرتك
ساعتها قامت وقفت ومدت إيدها
_شرفتني يادكتور
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية حب تحت المطر)