رواية حب تحت المطر الفصل الرابع 4 بقلم ياسمين عيسي

رواية حب تحت المطر الفصل الرابع 4 بقلم ياسمين عيسي

 

البارت الرابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

_انت عايزني احكي يعني
=انتي هتحكي لأحسن مني،، دي شغلانتي يا بنتي..
_المشكلة إنها مش حاجة جديرة بفكرة إني أحكي وانت تسمع وكده، يعني مش قصة تراجيدية أو مؤثرة
=ما فيش حكاية انسان ماتستاهلشي تتحكي أو تتسمع،، الفكرة كلها إن أحيانا بنبقى محتاجين نتكلم عن حياتنا مش كشكوى لكن كمشاركة وبنحس ان دا بيخفف حملها عن اكتافنا حتى لو بنحكي لمستمع وهمي
فابتسمت نص ابتسامة وقالت
=تصدق شكلك كنت شاطر في موضوع المذيع دا
_يعني مش أوي
=عايز تعرف ايه؟؟
_عايز اعرف حكاية البدايات والنهايات معاكي،، عايز افهم مضمون فكرة النهاية بالنسبة لك
=بص،، زي ما قلت لك كده،، دايما بداياتي كانت مبهرة ونهاياتي كارثية يعني على سبيل المثال مثلا،، في اولى اداب كنت مرتبه على الدفعه،، تاني سنه جبت جيد بالعافيه وتالت ورابع سنه اخدتهم في اربع سنين،،
عارف حتى في ثانويه عامة،، انا كنت نظام قديم اللي هو تانيه وتالته،، في سنة تانية كنت جايبة ٩٧ ايام ما كانت ٩٧ دي تدخلك طب وفي سنة تالته كان تقدير السنتين على بعض ٩٠ في الميه يعني جبت في تالته ٨٣ في الميه،، لما اتخرجت اشتغلت في مدرسة انترناشونال،، في اول سنة كان الكل بيتحاكى باجتهادي تاني سنة فقدت الشغف تالت سنة كنت مستقيلة وزي كدة حاجات تانيه كتييير
_والسبب في كل دا فقدان الشغف؟؟
=الفكرة مش فقدان شغف وخلاص،، انا مش عارفه ايه اللي بيحصل،، مش لاقية تفسير،، زي ما يكون نفسي قصير في الحياة بصفة عامة،، حتى حاسه إن عمري نفسه في الدنيا هيبقى قصير
كان وشها كل شويه بيميل اكتر للاقتضاب فابتسمت متجاوز كلامها وقلت
_بس واضح ان ليكي اصحاب بيحبوكي ودي حاجة جميلة في حياتك
=حتى الصحاب،، كل مرحلة كان فيها اصحابها،، اصحاب ثانوي كانوا غير اصحاب جامعة غير اصحاب الشغل غير حتى اصحابي الحاليين،، اللي كل فترة بينقصوا واحدة،، يعني نفس الفكرة مكملة معايا بنفس المنهج
_عارفة انا مقتنع بإيه؟؟
=إيه؟؟
_إن النهاية الحقيقية الوحيدة في الحياة هي الموت،، غير كدة كل النهايات بتبقى تحوّل مش نهايه،، بسيب شغل عشان هشتغل شغل تاني أو عشان أجرب لفترة احساس اني مش شغال،، بفارق حد عشان هقابل حد غيره،، كلها تحولات مش نهايات،، كل المفارق دي هي اللي بتشكل وجودنا وحياتنا،، وكل الفكرة ان احنا نبقى مقتنعين إن إحنا قد الحياة وإن إحنا نقدر نواصل،، اهم ميزة في الانسان هي التكيف مع أي وضع يعيشه أو أي حاجه يقابلها وانه يمتص الصدمات عشان يبقى اقوى في مواجهة الصدمات التالية،، انتي على الرغم من كل الانحدارات اللي كانت بتحصل الا انك كنتي مكملة وخلصتي ثانوي وخلصتي جامعه واشتغلتي وسبتي شغلك وهترجعي تلاقي شغل أفضل وهي دي الحياة
ساعتها ابتسمت وقالت
_مش بقولك شكلك شاطر في حكاية المذيع دي..
فابتسمت انا كمان
_اكيد عمرك ما حبيتي
=عمري ما حاولت ابدأ علاقة بمعنى حب،، دايما كنت بهرب قبل ما تبدأ اصلا..
_حاسه مثلا إنك اصعب من إن حد يقدر يحتويكي
=بالعكس حاسه إني هبقى حمل على أي حد هيحاول يحتويني
وقتها فضلت مزبهل شويه من ردها وبعدها قطعت ازبهلالي دا بإني قلت
_تشربي إيه يا هبه…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية العزف على نياط القلوب الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة أماني سيد

بعدها بدأنا نتكلم ونحكي في كل حاجه واخدت رقمها وضيفتها على الفيس ولما خلصنا كلام وصلتها لحد بيتها..
وبعد ما روّحت فضلنا سهرانين نتكلم على الميسنجر
وفضلنا بعدها اسبوع او اكتر شوية نتكلم فيس وفون ونهزر ونحكي..
ماكناش بنتقابل مش عارف ليه..
كانت بطلت تخرج على غير عادتها..
كنت حاسس انها موافقه نقرب من بعض وفي نفس الوقت بتحاول تسيب حاجز،، او عايزه تقرب وتبعد في نفس الوقت،، وفي حتت كدة في حياتها مابتقربش ناحية الكلام عنها،، حاجه كده ملغبطة مش عارفلها تفسير
فماكنتش بضغط عليها اننا نتقابل..وعلى الرغم من اني ماكنتش بحاول اضغط عليها او اني اطور العلاقة بسرعة الا إنها بعد الاسبوع دا اختفت تاني من غير مقدمات..
رنيت عليها مابتردش..
كلمتها ميسنجر وواتس ومافيش رد بردو
والغريب انها كانت بتشير حاجات على صفحتها وبترد على الكومنتس بتاعت اصحابها وبتتعامل عادي فحاولت يوم والتاني اني اكلمها لكن ماردتش بردو فبطلت احاول وقلت اسيبلها مساحة ووقت يمكن محتاجه انها تفكر أو تقيم أو حتى تبعد شويه..
وعلى الرغم من اني بطلت احاول الا إني كان جوايا إحساس مستحوذ عليا بيقول إنها هتظهر تاني لوحدها ،، إنها هترد،، إن أنا اللي هكسر خوفها من النهايات اللي مش عارف أصله إيه…
لغاية ما عدى سبع ايام من غير اي كلام بينا او حتى محاولات مني..
وبردو ماظهرتش ولا حاولت تكلمني
لغاية الليلة السابعة لما قفلت الواي فاي وكنت رايح انام وبحاول اطردها عن بالي وتفكيري لكن فجأه قومت تاني وشغلت الواي فاي و..

يتبع

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top