رواية لقيت نفسي معاك الفصل الخامس عشر 15 بقلم وعد محمد

رواية لقيت نفسي معاك الفصل الخامس عشر 15 بقلم وعد محمد

 

البارت الخامس عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

– هو فيه حد ممكن يفضل كل الوقت دا بيحبك وميملش ولا ينساك ابدا ..عايش علي كل ذكري محفوره في ذكرياته على امل يجي اليوم اللي يشوفك فيه تاني ويحكيلك عن مدي اشتياقه ليك ..

كنت مفكره ان عمري ماهقابل حد بيحب بالشكل دا بس اظاهر طلعت غلط ..

يوسف بيعرف يحب بجد انا اه كان نفسي ابقي اخده بالي من حبه دا من زمان بس يمكن عشان كنت معجبه بيه خوفت لكون بوهم نفسي انه يكون بيحبني

عشان كده اختارت ابعد ..ابعد عن كل حاجه واولهم صحاب الجامعه اللي هو كان واحد منهم

ويشاء القدر انه يجمعنا تاني في نفس المكان اللي كنا بنقعد فيه ايام الجامعه .
“افتكرت يومها لما كنا قاعدين في الكافتيريا وكل واحد ماسك اللاب بتاعه ومشغول في المشروع… يومها كان مجرد زميل بالنسبالي، مكنتش أعرف إنه شايلني جواه بالشكل دا كله.”

كانت دايره مقفوله علينا احنا الاتنين مهما نلف فيها وندور هيا نفس النقطه اللي هنتجمع عندها .

عدي خمس ايام ..مخلوش من اهتمامه وسؤاله الدايم عني ..مخلاش من الاحساس الهادي اللي بحسه وانا سامعه صوته ..مخلاش من الراحه والامان اللي في قربه

سمعت رنة الموبايل
= سلمي اجهزي يلا عشان نروح للدكتور
– تصدق كنت ناسيه اصلا
= منا عارف يلا البسي ..وانا هرن علي جدو اعرفه عشان اخدك ونروح
– حاضر مع السلامه .

“وبالفعل ندهت علي تيتا تيجي تساعدني وانا بغير وطبعا مبطلتش كلام عن يوسف ..حاسه ان تيتا الاكتر حماساً في علاقتي مع يوسف اللي اصلا لسه مبقتش علاقه ..بتقولي انها شايفه فيه جدي في اول تعارفهم ..نفس الحب والشغف والروح الحلوه اللي كانت ومازالت موجوده فيه ”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليل الفهد الفصل العاشر 10 بقلم مريم وليد

“ودي اكتر حاجه مطمناني ..شبه جدو في الحب والتفاهم ”

وانا بلبس جه في بالي فجأه ..لو الدكتور قال اني بقيت كويس وهفك الجبيره خلاص ..هل هبقي مبسوطه ؟
والا هزعل عشان معتش فيه حجه ااكلم يوسف كل يوم ؟

والاجابه كانت انا فعلا هزعل ..هزعل عشان مش هسمع صوته بيطمن عليا كل يوم ولا هيزوني وهو جايب معاه حاجات انا بحبها عشان يشوف الضحكه مرسومه علي شفايفي زي ما بيقولي كل مره ..لأ انا بجد هزعل اوي .

سمعت صوت العربيه تحت ..عرفت ان هو .
رن الجرس وتيتا سابتني وراحت فتحت الباب ودخلت وهو معاها ..اتطمن عليا وبعدها سند ايدي ونزلنا ركبنا االعربيه وماشيين ..

= بتفكري في ايه ؟
– تصدقني لو قولت فيك؟
= ازاي وانا اهو ..قاعد جمبك .
– في رأيك الدكتور هيفكلي الجبيره انهارده ؟

حاولت اوصله اللي انا عايزه اقوله بطريقه مش مباشره ..علي امل انه ممكن يفهم

= اعتقد هيفكها بقالك كام يوم بتقولي ان الوجع شبه معدوم فاكيد الجبيره معدش ليها لازمه الوقتي .
= بس ليه حاسك زعلانه
– هزعل ليه يعني
= مثلا عشان معدش في حاجه اكلمك عشانها ؟

” يابن اللعيبه يا يوسف بتفهمها وهيا طايره بردو ..طول عمري بقول عليك مفهوميه ”

– لا عادي يعني وبعدين انا مبسوطه عشان هفكها خلاص مكنتش بعرف اتحرك بسببها .

حاولت ابين انه عادي فعلا بس ازاي وهو ولا عادي ولا نيله انا فعلاا مش عايزاه يبطل كلام معايا ولا يسيبني دقيقه واحده مش بس يوم ؟
= حاضر
– هو ايه اللي حاضر ؟
= حاضر هصدقك يا سلمي.

حسيته اتدايق وهو بيقولها

” ماكيد هيدايق وانت بتقولي انه ولا حاجه بالنسبالك عايزه يعمل ايه يمسك فيكي وهو سامعك بتقولي مش عايزاه ..اما البنات دي عجيبه يا جدع ”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زهره ويزن - عشقتها ولكن الفصل الثالث 3 بقلم هند الحجار

فضلنا ساكتين بقيت الطريق ودا كان مدايقني اوي

وصلنا المستشفي وسندني لحد مكان الدكتور اللي كان معايا وقتها دخلنا وسألني
‘ لسه فيه وجع زي الاول ؟
– لا خف عن الاول بكتير الحمدلله.
‘ حصل سُخنيه او ورم ولا حاجه ؟
– لا محصلش حاجه من دي .
‘ لا دا كده عال اوي نقدر نشيل الجبيره بقي بس نحافظ علي اكل حاجات كتير فيها كالسيوم وهكتبلك علي شوية فيتامينات وان شاء الله تبقي احسن من الاول .

فعلا زعلت جوايا لما قال انها فعلا هتتفك يعني كده خلاص ..معدش فيه حجج خلاص ؟!

فكهالي ويوسف كان جمبي ماسك ايدي قلقان لأتوجع وهو بيشيلها ..وقفت علي رجلي حسيت بوجع خفيف في الاول بس بعدها راح .

الدكتور ادي ليوسف الروشته ومشينا ..بس المرادي مش سانده علي ايده مش ماسكه فيه زي ماكنا واحنا جايين طب اروح اخبط نفسي تاني والا ايه ..انا مش مبسوطه كده انا عايزاه جمبي واحس بدفي ايده في ايديا !

ركبت العربيه جمبه ..فضلنا واقفين شويه
= تحبي تأكلي ايه ؟
– اشمعنا!
= مش انا عليا لكي عزومه بعد ماتخفي ..واهو الحمدلله بقيتي كويسه هاا بقي عايزه تاكلي ايه ؟
– انت لسه فاكر بجد ؟
= مفيش حاجه بتحصل بينا غير وهيا محفوره جوايا مبتتنساش.

“طب اعيط والا اعمل ايه الوقتي بيعرف يأثرني بكلامه بجد”
– عايزه اكل علي زوقك المرادي ..انت اللي عازم بقي .
= اشطا يلا بينا .

خدني علي مطعم قريب من البحر كان شكله اقل حاجه تتقال فيه انه تحفه بجد ..زوقه حلو بجد ” ماكيد يعني مش اختار بنتنا اكيد زوقه حلو ”

طول الوقت بفكر ازاي ابدأ كلام معاه ومش عارفه ..لساني اتربط بشكل مش طبيعي والكلمات كانت بتهرب من دماغي لمجرد فكرة اني عايزه اقوله..متممشيش انت فعلا مش عادي بالنسبالي .

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية جاسر وعزة - عشق الحور الفصل الخامس عشر 15 بقلم نسمة مالك

وطلبلي هو الاكل .. والغريب انها نفس الاكله اللي كان نفسي اكلها من فتره .

الويتر نزل الاكل وكل دا ومحدش فينا نطق بكلمه واحده بس دا ميمنعش ان عيونه متشالتش من عليا..عارفه انه متدايق من طريقتي بس انا بجد مش عارفه أتلم علي نفسي.

بس فجأه ..اتكلمت
– ينفع اقول حاجه ؟
= اكيد ..سامعك .

اترددت كتير اني اتكلم ..كنت بحاول ابعد عيني عنه باي شكل بفرك في ايدي لدرجه رهيبه ..كنت خايفه الحروف تكسفني المرادي وتسيبني بردو

– انا..ب بحبك .

حسيت ان الدنيا كلها كانت سمعاني وانا بتكلم كله كان ساكت الا ضربات قلبي كانت بتقولي ..اهربي بس انا اتشجعت عقلي قالي هتفضلي تهربي كتير انتِ اللي هتخسري لو مشيتي هتخسري قلب حب بجد .. وانا مكنتش عايزه اخسره ابدا .
يوسف كان فصدمه مقدرش اوصفها بجد بس علامات الفرحه كانت علي وشه معرفش يخبيها
= انتِ قولتي ايه ؟

“لا متاخدش عليها هيا بتتقال مره واحده بس .”
– سمعتها كويس يا يوسف… مش هقولها مرتين متحلمش.

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top