رواية لقيت نفسي معاك الفصل الرابع عشر 14 بقلم وعد محمد

رواية لقيت نفسي معاك الفصل الرابع عشر 14 بقلم وعد محمد

 

البارت الرابع عشر

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

علامات الصدمه مفارقتش وشي لحظه يا جماعه ..هو انا جمش هعمل حاجه غير اني اتفاجئ والا ايه .

= في دبانه داخله بوقك الحقي
فوقت من الصدمه دي
– اي القرف دا الاوضه مفهاش دبان اصلا
= منا عارف
قالها وهو بيضحك بستفزاز
– انا عايزه افهم كل حاجه يا يوسف

سكت

= ايام الجامعه ..اول مره الدكتور يدخلنا سوا في مشروع كنت لسه معرفش انتِ مين ولا عمري خدت بالي من وجودك اساساً واعتقد انتِ كمان ..

= يومها اتكلمت معاكي علي الحاجات اللي كل واحد المفروض يعملها ..مش عارف اي اللي حصل اتشديت ..اتشديت بطريقه غريبه ركزت معاكي
“فاكر أول مرة اتخانقتي مع الدكتور عشان درجات المشروع؟ كل الناس كانت ساكتة إلا انتِ… يومها أخدت بالي منك فعلًا.”
ركزت مع تفاصيلك عرفت عنك كل حاجه ..كل يوم اعجابي ليكي كان بيزيد ..بس مكنش عندي الجرأه الكفايه اني اقولك او حتي اتكلم معاكي

= ويوم ماقررت اني اقولك ..كان يوم التخرج استنيت الدنيا تهدي عشان اتكلم معاكي لكن ..كنتِ اختفيتي دورت عليكي كتير ملقتكيش ..ولحد ما قابلت مع جدك ف الكافيه وعرفت انك بتشتغلي معايا فرحت ..حسيت ان الامل رجع تاني ومش مستعد اخسر الامل دا نهائي ..

دموعي بتنزل من كمية الحب اللي في صوته كل دا كان مخبيه في قلبه طول السنين دي ..طب ازاي ؟!

= طب انت بتعيطي ليه يا سلمي ..مش بحب اشوفك بتعيطي والله .

“ولا حياة لمن تنادي ..اسكت ما انت مش فاهم حاجه ازاي تبقي بتحبها كل الحب دا وهيا متعرفش حاجه ”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أدهم وسارة الفصل الثالث 3 بقلم The Last Line

= هتعيطي كتير ..طب اتكلمي عايز اسمع صوتك
– اقول ايه ؟
قولتها في نص شهقاتي وانا بمسح مناخيري
= اي حاجه هسمعها والله ..طب قوليلي حاسه بإيه الوقتي ؟
– عايزه اعيط كمان .. مش مصدقه انك بتحبني كل دا .مش عارفه اقول ايه بجد يا يوسف ..بس انا مبسوطه

لقيت تيتا داخله علينا هيا وجدو
” نقول مبروك ؟
جدو يوسف مبطلوش ضحك وانا خلاص بقيت طماطم يعني كلهم عارفين الا انا اخر من يعلم ..دا بجد ؟!

– تيتاااا ..
قولتها وانا مخبيه وشي في المخده من الاحراج.
” ايه ياختي ..هو احنا قولنا حاجه غلط ؟
– لا والله مفيش غير انكم قاعدين تسمعوا الكلام من ورا الباب بس.
جدو ضحك وهو بيقرب مني.
ـ لا يا حبيبتي متظلمناش ..الباب كان مفتوح اصلا واحنا سمعنا غصب عننا.
= والله يا جدو دي حقيقه

بصيت ليوسف بغيظ

– وانت كمان بتضحك ؟!
= اعمل ايه بس المنظر مغري للضحك الصراحه
– امشوا كلكم وسيبوني.
” لا خلاص ياخويا احنا هنسيبكم اهو

غمزت تيتا وهي بتسحب جدو معاها

” تعالي يا حاج قبل ما البت تطردنا من البيت.
خرجوا فعلا وسابونا لوحدنا

اول ما الباب اتقفل ساد بينا صمت غريب
اول مرة احس اني متوترة بالشكل دا وانا قاعدة مع يوسف ..قبل كده كنت مرتاحة معاه بشكل تلقائي.
دلوقتي بقيت واعية لكل كلمة وكل نظرة
= ساكتة ليه ؟
– مش عارفه
= من اللي قولته ؟
هزيت راسي
– ومن حاجات تانية كتير
بصلي بهدوء
= زي ايه ؟
– زي اني طول السنين دي كلها مكنتش واخدة بالي.
ابتسم.
= وانا كنت متأكد من كده
– طب ليه مقولتش ؟
= قولتلك..مكنش عندي الشجاعة
سكت شوية وكمل
= وبعدين لما ضاعت الفرصة مرة خفت تضيع تاني
الكلام اللي قاله وجعني بطريقة غريبة
فكرة انه فضل سنين شايل مشاعره دي كلها لوحده كانت صعبة
– وانت استحملت كل السنين دي ؟
= لما بتحبي حد بجد مبتفكريش في الوقت.
قلبي دق بسرعة
كل شوية يقول جملة تخلي قلبي يعمل حاجات غريبة.
– انت بتعرف تقول الكلام دا ازاي ؟
ضحك.
= والله انا نفسي مستغرب.
– لا بجد
= يمكن عشان بتكلم معاكي انتي.
سكت تاني.
وبعدين بص للجبيرة.
= رجلك عاملة ايه دلوقتي ؟
– احسن شوية.
= شوية بس ؟
– اه.
= يعني لسه بتوجعك
– اكيد يعني.
= خلاص هتخف قريب.
ابتسمت.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نار الحب الفصل الرابع 4 بقلم دنيا ثروت

الغريب انه كان بيغير الموضوع كل ما يحس اني اتوترت.
وكأنه بيحاول يديني فرصة اخد نفسي.
بعد شوية دخلت تيتا بالعصير تاني.
” انا قولت اطمن عليكم.
– يا تيتا انتي بتتصنتي ؟
” اه طبعا.
قالتها بمنتهى البرود….فضلنا نضحك كلنا.
الوقت عدى بسرعة من غير ما احس…يوسف فضل يحكي مواقف من الجامعة
حاجات انا اصلا نساياها…وكان فاكرها بالتفاصيل
مرة اتأخرت على المحاضرة..
مرة اتخانقت مع دكتور..
مرة وقعت مني الورق كله في الكلية…
كل موقف كان بيحكيه كنت ببصله بانبهار اكتر..
ازاي فاكر كل دا ؟

وفي نص الكلام سألته.
– هو انت بجد فاكر كل الحاجات دي ؟
ابتسم.
= للأسف اه.
– ليه للأسف ؟
= عشان كنت كل ما افتكرها افتكرك.
ولأنك مكنتيش موجودة.
سكت
وانا كمان سكت
مش عارفه ليه حسيت بغصة صغيرة..
السنين اللي ضاعت دي كلها فجأة بقت قدام عيني..
بعد فترة بص في الساعة
= انا لازم امشي.
اول ما قالها حسيت بضيق…رغم انه لسه قاعد من شوية.
– ماشي.
بصلي وضحك
= ماشي دي اللي هي زعلانة اني همشي ولا ماشي عادي ؟
– امشي يا يوسف.
= تمام.
قام من مكانه…وقبل ما يخرج وقف عند الباب
= سلمي.
– نعم ؟
= متفكريش كتير.
– ازاي يعني ؟
= اللي قلبك مرتاحله اعمليه.
بصيتله ومردتش

ابتسملي ابتسامته الهادية اللي بحبها.
= وخلي بالك من نفسك.
– حاضر.
خرج.
وسابني قاعدة مكاني.
الغريب ان الاوضة بعد ما مشي بقت هادية زيادة عن اللزوم.
بصيت للمكان اللي كان قاعد فيه.
ولأول مرة اعترف لنفسي بحاجة.
يمكن انا فعلا محتاجة اقعد مع نفسي.
بس مش عشان اعرف اذا كنت بحبه ولا لا.
لأ…
عشان اعرف ازاي مقدرتش اخد بالي من حبه كل السنين دي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ما لم تخبرنا به الحياة الجزء الثاني الفصل السابع 7 بقلم آيلا

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top